أعلن المجلس الأوروبي ،اليوم الخميس، تبنيه حزمة ثالثة من العقوبات ضد 36 كيانا، وشخصًا مسؤولا عن "العنف والترهيب" ضد المتظاهرين في بيلاروسيا.
وقال بيان للمجلس الأوروبي إنه "ردا على وحشية السلطات البيلاروسية ودعما للحقوق الديمقراطية للشعب البيلاروسي، قرر المجلس اليوم تصنيف 36 كيانا وشخصا ضمن حزمة ثالثة من العقوبات".
اقرأ أيضا: الاتحاد الأوروبي: مستعدون لدعم أي وساطة لخلق حوار حقيقي في بيلاروسيا
وأوضح البيان أن "هذه العقوبات تستهدف مسؤولين رفيعي المستوى مسؤولين عن القمع العنيف المستمر والتخويف للمتظاهرين السلميين، وأعضاء المعارضة والصحفيين وغيرهم".
كما تستهدف العقوبات "الجهات الاقتصادية ورجال الأعمال البارزين والشركات المستفيدة من نظام ألكسندر لوكاشينكو وتدعمه"، بحسب المصدر ذاته.
وأشار البيان إلى أن "العقوبات استهدفت حتى اللحظة ما مجموعه 88 فردا و7 كيانات".
ومطلع الشهر الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي، وبصورة رسمية حزمة عقوبات فردية ضد بيلاروس تتضمن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لولكاشينكو، وذلك وفقا لوثيقة نشرها الاتحاد الأوروبي.
ويعتبر الاتحاد الأوروبي رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، مسؤولا عن القمع قبل وبعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في أغسطس الماضي، ضد المرشحين الرئاسيين من المعارضة والمتظاهرين السلميين، وترهيب الصحفيين.
وتشهد بيلاروسيا احتجاجات معارضة لنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في البلاد، والتي فاز بها بحسب لجنة الانتخابات البيلاروسية، الرئيس الحالي للبلاد، ألكسندر لوكاشينكو.
وتقول المعارضة إن عمليات تزوير شابت هذه الانتخابات، في الوقت الذي تعتبر فيه السلطات البيلاروسية أن الاحتجاجات في البلاد توجه من الخارج بهدف زعزعة استقرار بيلاروسيا.
وكان الاتحاد الأوروبي أكد أنه لا يعتبر الانتخابات الرئاسية التي جرت في بيلاروسيا عادلة ونزيهة، ورفض الاعتراف بنتائجها.

القائم بأعمال سفير روسيا يزور الفرقاطة الأدميرال كاساتونوف في الإسكندرية
وزارة البيئة الفلبينية: الزلزال الأخير أدى إلى ارتفاع قاع البحر بنحو مترين
الصليب الأحمر: تزايد خطر عدم التعرف على هوية آلاف الضحايا المدفونين تحت أنقاض غزة





