هل تستحق فتاة سقارة كل هذه الضجة؟ البعض انجذب لملامح شكلية مُختلف عليها. آخرون رأوا أن ملابسها تنتهك حياء تاريخنا، وهناك من وجدها فرصة للحديث عن مزايا "سُترة" البنات، وأحالت "الآثار" الواقعة إلى النيابة لتنجو من "صداع" السوشيال ميديا. أعتقد أننا صرنا مهووسين بالموضوعات منزوعة الدسم، لأنها تجعل عقولنا أقل وزنا وأكثر بياضا!

أحمد عبدالوهاب يكتب: رسائل العقوبات الغربية ضد جرائم الاستيطان
ياسر عبد العزيز يكتب: نبوءة حياتو عمرها 14 عامًا «الماما أفريكا» هل ترفع الكأس؟
هاني محمد يكتب«الإيجار التمليكي» وفخ السوشيال





