6 أعراض مبكرة لمرض «الذئبة»

6 أعراض مبكرة لمرض «الذئبة»
6 أعراض مبكرة لمرض «الذئبة»
 

الذئبة هي أحد أمراض المناعة الذاتية التي تسبب الالتهاب ومجموعة متنوعة من الأعراض، ويؤثر مرض الذئبة على كل شخص بشكل مختلف، ويعاني بعض الأشخاص من أعراض خفيفة بينما يعاني البعض الآخر من أعراض أكثر حدة، وتبدأ الأعراض عادة في بداية البلوغ، حتى الثلاثينيات.

وتشمل الأعراض المبكرة: 

الشعور بالإعياء

يعاني حوالي 90% من المصابين بمرض الذئبة من مستوى معين من التعب، وقد تكون قيلولة بعد الظهر هي الحل لبعض الناس، لكن النوم كثيرًا أثناء النهار يمكن أن يؤدي إلى الأرق في الليل، وقد يكون الأمر صعبًا، تحدث إلى طبيبك إذا كنت تعاني من إعياء شديد، ويمكن علاج بعض أسباب التعب.

اقرأ أيضا| «الترمس».. يعالج فقر الدم ويحمي من «الأنفلونزا»

حمى غير مبررة

واحدة من الأعراض المبكرة لمرض الذئبة هي حمى منخفضة الدرجة بدون سبب واضح، وقد يعاني الأشخاص المصابون بمرض الذئبة من هذا النوع من الحمى بشكل متقطع، إذا كنت تعاني من حمى منخفضة الدرجة متكررة، فحدد موعدًا لرؤية طبيبك.

تساقط الشعر

غالبًا ما يكون سقوط الشعر أحد الأعراض الأولى لمرض الذئبة، ويحدث تساقط الشعر نتيجة التهاب الجلد وفروة الرأس، ويعاني بعض الأشخاص أيضًا من ترقق اللحية والحواجب والرموش، ويمكن أن يتسبب مرض الذئبة في ضعف الشعر، وتكسره، ويبدو خشن، ويطلق عليه «شعر الذئبة».

الطفح الجلدي

من أكثر أعراض مرض الذئبة وضوحًا ظهور طفح جلدي على شكل فراشة فوق جسر الأنف وعلى الخدين، حوالي 50% من المصابين بمرض الذئبة لديهم هذا الطفح الجلدي، ويمكن أن يحدث فجأة أو يظهر بعد التعرض لأشعة الشمس. 

اقرأ أيضا| 4 أطعمة «قليلة الدسم» تسبب زيادة الوزن

مشاكل رئوية

يعد التهاب الجهاز الرئوي من الأعراض المحتملة الأخرى لمرض الذئبة، تلتهب الرئتان ويمكن أن يمتد التورم إلى الأوعية الدموية في الرئة، حتى الحجاب الحاجز قد يتأثر وتؤدي جميع هذه الحالات إلى ألم في الصدر عند محاولة التنفس، وبمرور الوقت، يمكن أن تؤدي مشاكل التنفس الناتجة عن مرض الذئبة إلى تقليص حجم الرئة. 

جفاف الفم والعين

إذا كنت مصابًا بالذئبة، فقد تعاني من جفاف الفم والعين، وذلك لأن بعض الأشخاص المصابين بمرض الذئبة يصابون بمرض سجوجرن، وهو اضطراب مناعي ذاتي آخر يتسبب في حدوث خلل في عمل الغدد المسؤولة عن الدموع واللعاب، وقد تعاني النساء المصابات بالذئبة والسجوجرن أيضًا من جفاف المهبل والجلد.