بسم الله

المحمول يكسب!

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا

الأرقام لا تكذب، لكنها تكشف وتفضح. يجب أن نتوقف كثيرا أمام الأرقام التى أعلنتها وزارة الاتصالات عن معدل انتشار التليفون المحمول بمصر، نحللها ونقيمها. ونسأل هل هى طبيعية لدى الشعوب المتقدمة؟. أم هى تساعد فى الإنتاج القومى؟. أم هى للتسلية والترفيه؟. قراءة الأرقام تقول إن مؤشرات البنية الأساسية للربع الثانى من عام 2020، تضمنت عدد المشتركين فى الهاتف المحمول (أبريل-يونيو 2020):96.58 مليون مشترك. وأن إجمالى خطوط الهاتف المحمول 95.73% بنهاية أبريل-يونيو 2020 مقارنة بنحو 94.91% بنهاية أبريل-يونيو 2019. فيما بلغ إجمالى المشتركين فى الهاتف الثابت (أبريل-يونيو 2020): 9.89 مليون مشترك.
العجيب أن عدد مشتركى الهاتف الثابت (أبريل-يونيو 2020) بلغ نحو 7.48 مليون مشترك فى الحضر و2.29 مليون مشترك فى الريف. معدل انتشار الهاتف الثابت نحو 7.73% بنهاية أبريل-يونيو 2020. وهذا الفارق بين المحمول والثابت منطقى، لسوء الخدمة بوحدات ومكاتب السنترالات، مع استمرار صعوبة الاستجابة لطلبات المواطنين، إضافة إلى فروق تكنولوجية نعلمها جميعا.
وعلى الرغم من الشكوى المستمرة من مستخدمى الإنترنت، إلا أن مشتركى الإنترنت عن طريق الهاتف المحمول (أبريل - يونيو 2020) بلغوا نحو 41.79 مليون مشترك. وعدد مستخدمى USB Modem (أبريل-يونيو 2020) بلغ نحو 2.24 مليون مشترك. ووصلات الإنترنت فائق السرعة (أبريل-يونيو 2020) بلغت نحو 7.99 مليون وصلة. وأن إجمالى السعة الدولية للإنترنت (أكتوبر-ديسمبر 2019) بلغت نحو 2.565078 مليار نبضة لكل ثانية. ومازال هناك نقص شديد فى توصيل الإنترنت عن طريق خطوط وكابلات الألياف الزجاجية فى مناطق عديدة، حتى فى القاهرة الجديدة.
ذكر تقرير وزارة الاتصالات أن إجمالى عدد مكاتب البريد الحكومية (أبريل-يونيو 2020) بلغ نحو 3986 مكتبا. وأن عدد المستفيدين من خدمة صرف المعاشات من خلال البريد (أبريل-يونيو 2020) بلغ نحو 5.28 مليون مستفيد. إلا أن المواطنين يعانون من سوء الخدمة والمعاملة فى هذه المكاتب، والتى يجب تطويرها تكنولوجيا ورقميا، مع الاهتمام بالتنمية البشرية.
دعاء: رب اكفنى شر نفسى.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي