منظومة للتعليم عن بعد.. ومكتبة عملاقة للدروس الإلكترونية

«التربية والتعليم» واجهت «كورونا» والأمطار بنجاح

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

نجحت وزارة التربية والتعليم من خلال استراتيجيتها الجديدة المطبقة داخل المدارس من منظومة التعليم الهجين، في مواجهة أزمة فيرس كورونا، وأي أزمات قد تطرأ على البلاد، مثل الطقس السيء والأمطار الغزيرة، والتي أدت لتعطيل الدراسة داخل بعض المحافظات.
جائحة فيرس كورونا التي عانى منها العالم، ولا زال يعاني منها أيضا، كانت سببًا في وضع وزارة التربية والتعليم خطتها لبدء الدراسة واستمرار العملية التعليمية، واستكمالها تحت أي ظرف من الظروف، لمواجهة أزمة كورونا وغيرها من الأزمات، من خلال تطبيق منظومة التعليم الهجين داخل المدارس لأول مرة هذا العام، حيث تعتمد تلك المنظومة على الحضور الطلابي وتوزيع الطلاب داخل المدرسة وفقاً لأيام الأسبوع، وتطبيق منظومة التعليم عن بُعد من خلال شرح المناهج عبر القنوات التعليمية والمنصات الإلكترونية التي وفرتها الوزارة مجانًا للطلاب.

وأكد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن العام الدراسي سوف يستكمل تحت أي ظرف، لافتاً إلى أن الوزارة مستعدة لمواجهة أي أزمة قد تطرأ وسيتم التعامل معها وفقًا للسيناريوهات الموضوعة من قبل الوزارة لاستكمال العام الدراسي وفقاً لمنظومة التعليم عن بعد.

وأكد أن الوضع الحالي داخل المدارس لا يقودنا للإغلاق، لافتاً إلى أن وزارة التعليم منذ بدء العام الدراسي وضعت ضوابط وإجراءات للوقاية من فيروس كورونا، ويتم التشديد علي تطبيقها داخل المدارس، مشيراً إلى أن عدد الاشتباه أو الإصابات بفيرس كورونا داخل المدارس قليل جداً، ويتم التعامل معها فوراً.
وأوضح وزير التربية والتعليم، أنه في حال صدور قرار حكومي بالإغلاق بشكل عام، لوسائل النقل أو المقاهي والمحلات والسينما ..الخ ، فأن وزارة التربية والتعليم في هذة الحالة، لديها خطة التي تسمح لاستكمال المحتوى التعليمي والدراسة وفقاً لأساليب وآليات أخرى داخل المنازل، موجهًا رسالة لأولياء الأمور، قائلاً : " لا داعي للقلق ..الوضع داخل المدارس مستقر ما دمنا ملتزمين بتطبيق الاجراءات الاحترازية والمدارس بتنفذها بدقة ، وأولياء الأمور بتساعدنا ..فلا داعي للقلق المستمر".
وطالب شوقي أولياء الأمور لعدم الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف إيقاف الحياة في مصر، حيث قال الوزير: "هناك اناس غير أولياء الأمور الطبيعيين، لهم أهداف خبيثة تستهدف إيقاف الحياة في مصر بشكل عام سواء علي المستوي التعليمي او الاقتصادي او الاجتماعي او السياحي ..الخ ، مؤكدًا على أن اغلاق المدارس ليس فى مصلحة أحد سواء الطلاب أو أولياء الأمور، مشيراً إلى أن الوزارة تهتم حالياً على استكمال المحتوى الدراسي تحت أي وضع أو ظرف قد يطرأ، مضيفًا: "من يعتقد أن ممكن نقفل المدارس ونقعد نلعب وننجح ده مش هايحصل، لو المدارس قفلت ومكملناش هنقعد فى نفس السنة ومش هاننجح بنصف المنهج، لأننا لن نحتمل أن يكون هناك عجز في تغطية المناهج على مدار عاميين متتاليين، والا هخرج جيل غير مكتمل تعليمياً وهذا أمر مرفوض".

وأكد وزير التربية والتعليم، أن الوزارة اتاحت خيارات أمام الطلاب وأولياء الأمور لمن يتخوف من الحضور المدرسي، وأمامه خيارين، إما التحويل منازل أو الحضور المدرسي، وهذا أمر يرجع لهم، وهذا الحل لخلق نوع من الهدوء بحيث يكون هناك جميع الخيارات الممكنة أمام الطلاب .

ولفت شوقي إلى أن القنوات التعليمية تعتبر مدرسة كاملة بنفس مواعيد المدرسة الفعلية، ولكنها من المنزل، مشدداً على أن الدراسة تتم عبر القنوات التعليمية والمنصات الإلكترونية، تحسباً لأى سيناريو يؤدى لإغلاق المدارس بسبب كورونا، مشيراً إلى أن الدراسة مستمرة ومتواصلة عبر القنوات التعليمية والحضور فى المدارس.

وأوضح الوزير أن هناك إقبال كثيف على مشاهدة القنوات التعليمية من جانب الطلاب، لافتًا إلى أنه سيتم بث قناتين تعليمتين إحداهما للتعليم الفني والأخرى للتعليم الثانوي قريبًا، كما تستعد الوزارة لإطلاق مكتبة دروس إلكترونية وأخرى للكتب الإلكترونية أول ديسمبر المقبل، لتعزيز وتوفير أكبر محتوى رقمى للطلاب.

وأضاف وزير التعليم، أن الوزارة نجحت هذا العام من توفير أكثر من 7 منصات إلكترونية وقنوات تعليمية لتطبيق التعليم الهجين لتعويض الطلاب عن طريق الدراسة من المنزل، وبالنسبة للصفوف من الرابع الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي، يتم إتاحة شرح جميع المناهج المقررة عبر عدة وسائل تعليمية مساعدة للطلاب مثل: "منصة البث المباشر للحصص الافتراضية - المنصة الإلكترونية study.ekb.eg - منصة إدمودو Edmodo.org"، فضلاً عن أنه تم توفير عدة وسائل للشهادة الإعدادية وهي: "الكتب الإلكترونية، وبرنامج اسأل المعلم، ومكتبة الدروس الإلكترونية"، في حين تعتمد الوزارة بشكل أساسي على بنك المعرفة المصري في توفير المناهج ومصادر التعلم المختلفة للطلاب خاصة في المرحلة الثانوية، حيث يتم العمل على ربط التابلت ببنك المعرفة لتحقيق أكبر استفادة للطلاب، وسيكون للقنوات التعليمية دور بارز في توفير الدروس بشكل مجاني للطلاب، بحيث يستطيع الطلاب الاستفادة منها بشكل يومي دون تحمل أي أعباء مالية.

اقرأ أيضًا: هولندا تتخطى حاجز النصف مليون إصابة بفيروس كورونا

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي