السعودية تعلن نجاح المرحلة الثالثة من العمرة بإصدار مليون تصريح

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم الخميس 26 نوفمبر، عن نجاح المرحلة الثالثة من عودة العمرة، والتي بدأت في الأول من نوفمبر الجاري.

وقال نائب وزير الحج والعمرة السعودي د. عبدالفتاح مشاط، في تصريحات خاصة لصحيفة الشرق الأوسط، إن المرحلة الثالثة من عودة العمرة تمت بنجاح دون تسجيل أي إصابات بفيروس كورونا المستجد بين المعتمرين. 

وأضاف أن هذ1 النجاح نتيجة الضوابط والبروتوكولات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لمواجهة الوباء التاجي كوفيد 19.

وأكد المشاط أن عدد التصاريح الصادرة منذ عودة العمرة في المملكة تجاوزت المليون تصريح.

واتسمت المرحلة الثالثة من عودة العمرة التي بدأت في الأحد الأول من نوفمبر، بعودة المعتمرين للحرم المكي بنسبة تشغيل 100%، وطاقة استيعابية تصل لـ 20 ألف متعمر يومياً، و 60 ألف مصلي.

ومن جانبها، قامت وزارة الحج والعمرة السعودية بتجهيز منظومة العمل لاستقبال المعتمرين أثناء جميع نِقَاط الاتصال في رحلة المعتمر بدءًا من بلده مرورًا بوصوله عبر المنافذ المحددة، وتنفيذ برامج تنقلات المعتمرين بعد إنهاء إجراءات القدوم، وأثناء تأديتهم المناسك، حيث قامت الوزارة بوضع المعايير والضوابط لجميع مزودي الخِدْمات وشركات العمرة لضمان تطبيق أقصى معايير الإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة من وزارة الصحة.

وعملت الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى على تهيئة بيئة آمنة وميسرة لضيوف الرحمن على مدار رحلتهم من الفكرة إلى الذكرى، وجرى التنسيق مع الناقل الوطني الخطوط السعودية لتوفير السعة المقعدية اللازمة، وفق الخطة المعتمدة لمراعاة تطبيق الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الصحية.

اتخذت المملكة العربية السعودية منذ تفشي جائحة كورونا في العالم العديد من الإجراءات الاحترازية لحماية المواطن والمقيم، وبالتالي قاصدي الحرميين الشريفين.

وتشرف وكالة الشؤون الفنية والخدمية بالرئاسة العامة لشؤؤن الحرمين على توفير خدمات السقيا داخل المسجد الحرام وساحاته وتوزيع 45000 عبوة مياه زمزم ذات الاستخدام الواحد عبر 800 عامل موزعين على صحن المطاف والمسعى ومصلى الجنائز وعامة الدور الأول وعامة توسعة الملك فهد وتوسعة الملك عبد الله، كما تم توفير أكثر من 50 حقيبة اسطوانية محملة بعبوات زمزم على مواقع المصليات الخاصة التي تم تحديدها وعامة المداخل والساحات والسلالم.

تواصل الرئاسة منذ المرحلة الأولى لاستقبال المعتمرين والمصلين وعمليات التطهير عبر قرابة 4000 عامل وعاملة، مجهزين بأكثر من 470 آلة لتنظيف وتطهير المسجد الحرام، والإشراف والمتابعة لخطة مشروع خدمات ونظافة المسجد الحرام، المتضمنة تكثيف عمليات غسل جميع المواقع بالمسجد الحرام وساحاته، والتطهير المستمر للمداخل الرئيسة والمشايات والممرات والمصليات داخل المسجد الحرام وساحاته ورش المطهرات على مناهل التصريف والمجمعات ورفع كمية النفايات التي قُدرت بأكثر من 350 طن.

3500 لتر يوميًا للتعقيم

جهزت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين 33 فرقة تعمل على تعقيم كافة جنبات المسجد الحرام وساحاته الخارجية ودورات المياه بأكثر من ٢٥٠٠ لتر من المعقمات التي تم اختيارها بعناية فائقة وتوزيع أكثر من ٣٠٠ جهاز آلي بخاصية الاستشعار لتعقيم الايادي حديثة وعالية الجودة مستخدمين أكثر من ١٠٠٠ لتر يومياً.


كما جهزت الرئاسة 600 عربة كهربائية و5000 عربة يدوية، لتسهيل عملية تنقل المصلين والمعتمرين من خلال سبعة مواقع ونقاط لتوزيع وانطلاق العربات، أربعة منها داخل المسجد الحرام، وثلاثة مواقع خارجة، مع وضع ملصقات في مواقع التوزيع تؤكد تطبيق التباعد الاجتماعي، وعدم التزاحم، عند طلب الخدمة، وملصقات على العربات تؤكد خضوع العربات للتعقيم قبل الاستخدام وبعده.

250 مروحة رذاذ لتلطيف الأجواء

قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بصيانة 250 مروحة رذاذ موزعة على الساحات الخارجية للمسجد الحرام، لتساعد على تخفيض حرارة الهواء داخل الساحات إلى 6 درجات مئوية.

وتستخدم مراوح الرذاذ وأعمدة الضباب المائي لتلطيف الهواء في الأماكن المفتوحة، وتتسم مراوح الرزار بارتفاعها العالي لتصل لـ 4 أمتار عن الأرض، وقطر يصل 38 بوصة.

جدير بالذكر أن الماء الصادر عن مراوح الرزاز يمر بمراحل عدة قبل خروجه للهواء، تبدأ بالضخ بمضخات عالية الضغط، ثم التنقية، والتبريد، ويصل تدفق الهواء إلى 1100 CFM، ويمتد إلى 10م ، وحمل التبريد إلى 52 كيلو وات لمروحة الرذاذ الواحدة مع كفاءة تبريدية تجاوزت 50%، وتستخدم عملية الرذاذ في أوقات ارتفاع درجات الحرارة الخارجية، وزيادة الكثافة البشرية.
 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي