خالد محمود يرشح لك 10 أفلام للمشاهدة بمهرجان القاهرة السينمائي

مهرجان القاهرة السينمائي
مهرجان القاهرة السينمائي

تنطلق فعاليات الدورة الـ42 من مهرجان القاهرة السينمائي، في الفترة من 2 إلى 10 ديسمبر المقبل، ويمكن خلال فعاليات المهرجان متابعة الأفلام التالية:

1- " الاب"  - المملكة المتحدة، فرنسا - 97  دقيقة

 إخراج: فلوريان زيلر

تمثيل: أنتوني هوبكنز ، أوليفيا كولمان

أحد أهم أفلام العام ، والمتوقع منافسته بقوة على أوسكار أفضل ممثل للأداء العميق والمدهش لبطله انتونى هوبكنز ، والفيلم مأخوذ عن مسرحية قدمها المخرج  فلوريان زيلر ، واعتبرت من أكثر أعمال الكوميديا السوداء تميزا في السنوات الأخيرة، و حصدت العديد من الجوائز في باريس، ولندن، ونيويورك. 

اقرأ أيضا| 100 تنين .. حكاية مصعد في قلب حديقة أفاتار 

وفى الفيلم نرى "أنتوني " الذى يبلغ من العمر 60 عاما ، وهو يفقد قبضته على واقعه بينما تتدهور صحته العقلية مع كبر سنه حيث يعانى من الخرف ، و يرفض المساعدة من الجميع، وخاصة ابنته آن " اوليفيا كولمان " ويصبح شخص عنيد وتتحول اذامه الى  كابوس كبير ويبدأ في التشكيك في محيط حياته.

اعترف زيلر الذى قدم أول أعماله فى السينما الروائية انه لم يجد سوى هوبكنز فى أداء تلك الشخصية المليئة بالتركيبات النفسية ، ويحيطها الظلام فى رؤيته لعالمه الذى ينفلت من تحت يديه . 

2- " شرطة "  - الدنمارك -108 دقيقة

اخراج فريدريك لويس يفيد، أندرس أولهولم

تمثيل : اوزليم ساكلاناك وسيمون سيلز و جاكوب الريك 

الفيلم ينتمى لعالم الجريمة والاكشن ، عبر قصة بوليسية يسودها التوتر الشديد ، حيث يمرر العمل الخطاب السياسي المغلف بقضية اجتماعية حيث تنتشر أخبار الوفاة الغامضة للمراهق "طالب بن هاسي" 19 عاما عبر الراديو ، أثناء احتجاز الشرطة له، في حي "سفاليجاردن" ذي الأغلبية العربية، فتندلع على الفور احتجاجات شباب الحي على "قتله" في وجود الشرطيين "ينس" و"مايك"، اللذين يجدان نفسيهما في مواجهة الغضب المتصاعد فجأة ، وجد الضابطان نفسيهما لعبة عادلة ويجب عليهما القتال بأسنانهم لإيجاد مخرج. 

3- " الاستعدادات  لنكون معا لأجل غير مسمى "-  المجر -  95 دقيقة                                    

اخراج ليلي هورفات

بطولة ناتاشا ستورك ، فيكتور بودو ، بينيت فيلمانيي

الفيلم ينتمى للدراما الاجتماعية ، من خلال مارتا جراحة  الأعصاب الماهرة ، زو ال 48 عاما  التى تقرر ترك عملها في أمريكا والعودة إلى بودابست بالمجر  لبدء حياة جديدة ،ولترتبط بالشخص الذي تحبه، وهو دكتور جانوس ، لكنها تفاجأ بأنه لا يذكرها على الإطلاق، فتبقى أمام خيارين، إما أن تواصل حبه في صمت أو تعود لاستكمال عملها وتنساه.

 الفيلم الذى عرض لأول مرة فى مهرجان فينيسيا  يقدم نموذج حالم ورائع وشجاع فى الاداء لبطلته ناتاسا ستورك ، وهى تستكشف باسلوب بسيط ومباشر قصة حدها غير العادية وسباقها وراء رجل  ودور الاسقاطات فى الحب  والخط الرفيع بين الرومانسية والجنون 

فى الفيلم تقدم المخرجة مزيج القوة والهشاشة فى الحياة وعلى الشاشة وهو يوحى بسر يكتشفه المشاهد خلال المتابعة 

4- " اوندين "  - ألمانيا، فرنسا - 90 دقيقة

إخراج كريستيان بيتزولد

بطولة بولا بير ، فرانز روجوفسكي ، مريم زاري

فى الفيلم الذى ينتمى لعالم الدراما الرومانسية والخيال ، تجسد اوندين " باولا " دور مؤرخة بمتحف فى برلين تعمل كدليل لشرح تاريخ محتويات المتحف ، وترتبط بقصة حب كبيرة مع يوهانس ،  لكنها ليست واثقة من حب الطرف الآخر ،وعندما تلاحقها أسطورة أوندين القديمة ليختلط واقعها بخيالات الأسطورة وتعرف شاب آخر هو كريستوف  تعيش معه قصة رومانسية كبيرة ، دون أن نعرف ما اذا كانت حقيقة او خيال ، وتلك المشاهد المتتالية  عبر لقاءاتهما معا تجعلك فى حيرة ، وهو أعظم ما فى سرد السيناريو وحبكته  .

كريستيان بيتزولد فى فيلمه يعيد صياغة أسطورة روح الماء الغامضة الشعيرة كقصة خيالية حديثة في عالم يكسوه خيبة أمل فى من نحب ، تتحدى أوندين دورها كامرأة عاجزة أحيانا ، قوية احيانا اخرى عندما ترفض الانصياع لمشاعر الرجل الأول وقد ساومها الشك من اللحظة الاولى ، وصدقت عندما شاهدته يسير بالشارع محتضنا امرأة اخرى وبين وقوعها في الحب من جديد مع الغواص كريستوف ، وقد جمعتهما لحظة قدرية بإنهيار صندوق زجاجى كحوض سمك كبير ، وفجأة يغوصان معا بجوار الأسماك .

يتخيل عمل بيتزولد هذه الأسطورة عن طريق رؤيته السينمائية الخاصة ، والتي يتم فيها دمج الإيماءات اليومية الدقيقة مع شبح الواقعية ، إنها قصة حب الحياة أو الموت ، فأوندين تتخيل انها الحبيب الاول بحوض السباحة ، وتتخيل ايضا ان حياتها مع الحب الصادق

بتلك المشاعر المتوهجة فى اداء بطلة الفيلم باولا بيير ، التى قدمت دورا كبيرا ، ومنحها نقاد العالم تقديرات كبيرة.

الفيلم شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين في دورته الـ 70، وفازت بطلته باولا بير، بجائزة أفضل ممثلة، كما فاز أيضا بجائزة الفيبريسي، وتتناول أحداثه قصة حب معاصرة تمتزج بالأساطير من خلال أسلوب شاعري شديد التميز.

5- " اعزائي الرفاق " -روسيا -  120 دقيقة

إخراج أندريه كونشالوفسكي

 تمثيل : جوليا فيسوتسكايا ، فلاديسلاف كوماروف ، أندريه جوزيف ، يوليا بوروفا ، سيرجي إيرليش

الفيلم ينتمى إلى الدراما التاريخية ، يتناول قصة مذبحة عمال مضربين في نوفوسيبيرسك بالاتحاد السوفيتى عام 1962 مزيج رائع من الهجاء الأسود وعلم الآثار الكئيب. إنه يلتقط اللحظات التي سبقت وأثناء وبعد مذبحة نوفوتشركاسك مباشرة ، وهي مذبحة حقيقية للعمال الذين أضربوا بسبب الظروف المعيشية المتدهورة للأمة في مصنع محلى للسيارات الكهربائية . بسبب قمع الدولة الصارم ، وتجد إحدى ناشطات الحزب الشيوعي الحاكم نفسها متورطة في الأحداث بآخر طريقة تتوقعها، تمزقت المدينة بسبب أعمال الشغب والاعتقالات والادانات المتسرعة وحظر التجول. أصيب الكثير من الناس وفقد العديد منهم.وقد ظلت الأحداث مخفية حتى أوائل التسعينيات. تم تقديم الفيلم باللونين الأسود والأبيض ويستحضر الفيلم مظهر الأفلام السوفيتية (وبالطبع هوليوود) في تلك الحقبة ، مما يعززه في هذه اللحظة التاريخية الخاصة للغاية

الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية حدثت يوم 2 يونيو ، 1962 في نوفوتشركاسك وظل سرا حتى التسعينيات. بدأ التحقيق في عام 1992. دفن الضحايا سرا في قبور بأسماء مستعارة حتى لا يمكن العثور عليهم أبدا. وكان المشتبه بهم الرئيسيون من بين كبار المسؤولين السوفييت قد لقوا حتفهم في ذلك الوقت. لم تتم إدانة الجناة.

أراد المخرج إعادة بناء الأحداث التي حدثت بالفعل بأقصى درجات الدقة ، والعصر الذي كشف فيه التاريخ عن فجوة لا يمكن سدها بين المثل الشيوعية والواقع المأساوي للحقائق. هذا الفيلم تكريم لنقاء ذلك الجيل وتضحياته والمأساة التي عاشها مع انهيار أساطيره وخيانة مُثله.

6- " تفاح " -.اليونان، بولندا، سلوفينيا - 90دقيقة

اخراج كريستوس نيكو  

تمثيل : آريس سيرفيتالى  وصوفيا جورجو فاسيلى وانا كالايتزيدو 

الفيلم ينتمى الى نوعية الدراما الكوميدية السوداء  وتدور أحداثه فى أجواء غامضة ، عندما  تضرب جائحة غامضة سكان العالم، تجعل البشر يفقدون الذاكرة بشكل مفاجئ ، لدرجة انهم لا يشعرون بمقومات وجودهم بما فى ذلك الوظائف وافراد الاسرة وحتى التفصيلات الشخصية ، ونرى " آريس " فى منتصف العمر والذى يجد نفسه منخرطًا في أحد برامج إعادة التأهيل لمحاولة مواجهة العالم في ظل هذه الظروف الجديدة على أمل أن هذه التجارب ستعيد شخصيته  .

العمل يعد اول فيلم روائى طويل لمخرجه الذى تأثر كثيرا باستاذه يورجيوس لانثيموس باعتباره كان مساعدا له  وقد افتتح برنامج المسابقة الرسمية لقسم اوريزونتي بمهرجان فينيسيا 

7- " منفى " - كوسوفو  ألمانيا، بلجيكا - 121 دقيقة

اخراج فیسار مورينا

تمثيل : ميسل ماتكيفيك وسانرا هولر ونيكول ماريستشكا وراينر بوك 

الفيلم واحد من اهم الافلام التى تنافس على جائزة اوسكار افضل فيلم اجنبى ، حيث يتعرض لقضية اجتماعية مهمة بشكل سينمائي ذكى وهى العنصرية ، وتتناول  أحداثه قصة ماتيتش يفتش ،مهندس كيميائى فى مختبر كبير من كوسوفو يعيش مع زوجته الألمانية في ألمانيا حيث يعمل فى احدى شركاتها ، تبدأ حياته في الانهيار تدريجيًا عندما يبدأ في الشعور بالرفض والتنمر من جهة كل المحيطين به في أسرته والعمل مما يغرقه فى أزمة هوية .

هو ينتمى لتلك النوعية من الأفلام التى يزيد فيها الغموض من القيمة الفنية ، ويضع المخرج مشاعر ابطاله تحت المجهر ، ويضع المتفرج فى حالة قلق شديد ويجعله جزء من عالمه ، ويطرح العديد من التساؤلات حول هل الالمان عنصريون ، وهل يكشفون ذلك ام يفعلونه بمشاعر غير واضحة.

فاز الفيلم بجائزة أفضل سيناريو بالمانيا ، وجائزة سينما الشباب من مهرجان هونج كونج السينمائي ، وجائزة قلب سراييفو ، ،أرفع جوائز مهرجان سراييفو ،وجائزة أفضل خيال من مهرجان ساو باولو  

8- " نظام جديد "-  المكسيك -  88 دقيقة

إخراج ميشيل فرانكو

تمثيل : نيان جونزاليس  وديجو بونيتا وليزا اوين ومونيكا ديل كارمين 

الفيلم ينتمى لسينما مثيرة بعالمه المؤلم والكاشف لمتغيرات اجتماعية قاسية ، حيث تبدأ الأحداث من  حفل زفاف فاخر لإحدى أسر الطبقة العليا، بمدينة مكسيكو يُقتحم بواسطة  مجموعة من الضيوف غير المرحب بهم، ويتضح أن هؤلاء المتسللين جزء من انتفاضة عنيفة للطبقة العاملة على مستوى البلاد . حرب طبقية تتحول إلى صراع شرس عنيف يحول بلدًا بأكمله إلى جحيم.

الفيلم اقتحم عالم جديد شجاع ، وصف بأنه مروع وعنيف عن الانقلاب ، ونرى حشود من المتظاهرين المناهضين للحكومة ودروع مكافحة الشغب  

حيث كشف المخرج المكسيكى ميشيل فرانكو عن مهزلة ساخرة ماكرة حول التقسيم الطبقى ومواكبة المظاهر والاضطرابات المدنية وكأننا نغرق فى كابوس من النهب واطلاق النار والتعذيب والابتزاز والاحكام العرفية ، نحن امام بلد يرتبك باكمله ، ويظهر " النظام الجديد " الجريمة والفساد المنتشرين فى كل أجزاء المكسيك 

فاز الفيلم بجائزة الأسد الفضي لمهرجان فينيسيا 

9- نومادلاند  "أرض الرُحَّل " -المملكة المتحدة -  108دقيقة

اخراج كلوي زاو

تمثيل : فرانسيس ماكدورماند وجوستافو سانشيز  

يصور  العمل الفائز بجائزة الأسد الذهبي من مهرجان فينيسيا ، وجائزة الجمهور بتورنتو ، قصة امرأة ارملة  فى الستينات من عمرها فقدت كل شئ فى الكساد الكبير ، تؤدي دورها الممثلة فرانسيس ماكدورماند الحائزة جائزتي أوسكار ،  تشرع  في رحلة عبر الغرب الأمريكي الشاسع ، وتعيش على الطريق فى سيارتها الفان كمنزل متنقل كما لو كانت بدوية في العصر الحديث.وتعمل بوظائف موسمية على امتداد الرحلة.

الفيلم مبني على رواية جيسيكا برودر. ويقدم مجموعة  من قاطني عربات الفان و يغوص الفيلم في عالم "سكان المقطورات"، أي الأمريكيون الذين يمضون أوقاتهم في مركبات مستصلحة تضم مساحة للنوم ويعيشون من الأعمال البسيطة، حتى أنهم باتوا يشكلون ما يشبه المجتمع الصغير ويتواصلون في ما بينهم خلال لقاءات الصدفة على الطرقات أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

10- "المريد" - الهند - 128 دقيقة

 إخراج شيتانيا تامهانى  

تمثيل :  اديتا موداك واشوينى كولكامى 

الفيلم الفائز بجائزتي أفضل سيناريو والاتحاد الدولي للنقاد (الفيبريسي) في الدورة الأخيرة لمهرجان فينيسيا، احد الاعمال التى تحمس لانتاجها المخرج الحاصل على الأوسكار ألفونسو كوارون، وتدور أحداثه حول شاب هندى   "شاراد نيرولكار" يكرس حياته ليصبح مطربًا للموسيقى الكلاسيكية الهندية، متبعًا بجدية تقاليد وانضباط الأساتذة القدامى: والده ومعلمه الروحي. مع مرور السنين، يتساءل شاراد عما إذا كان من الممكن حقًا تحقيق التميز الذي يسعى إليه.ويواجه تحديات صعبة لا ينجح فيها إلا قليلون.

 

لم أفكر مطلقًا في حياتي في أن مشاهدة فيلم عن الموسيقى الكلاسيكية الهندية سيكون ممتعًا عن بعد. لكن التلميذ ، فيلم أخرجه شيتانيا تامهان ، أثبت خطئي. إنه يدور حول طالب وعازف للموسيقى الكلاسيكية في الهند والذي يُطلق عليه أيضًا اسم راغ ، الذي يائسًا ليصبح أحد العظماء.

الفيلم عبارة عن دراسة شخصية متعددة الطبقات وذات نسيج جميل لرحلة الرجل وتفانيه في تحقيق هدف قد يصل إليه أو لا يصل إليه. إنه يجسد تمامًا شكوك المرء ومخاوفه وشكوكه حول ما إذا كان المرء جيدًا بما يكفي للمهمة المقبلة. إنها بداية بطيئة إلى حد ما وتصبح الأشياء أكثر ارتباطًا وصدى كلما مررنا بالجلوس. في النهاية ، تبدو التجربة بأكملها كاملة ومرضية.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي