الصحة تستعد لموجة كورونا الثانية بـ 400 مستشفى بمختلف أنحاء الجمهورية

 الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان
الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان

قالت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان  أنه تم طوير أكثر من 60% من مستشفيات الصدر والحميات وتطوير شبكة الغازات بهذه المستشفيات، لتصل هذه المستشفيات إلى 80 مستشفى في كل المحافظات تستقبل المرضى بعد أن كانت 54 مستشفى فقط اثناء مواجهة الموجة الأولى من الفيروس، بالإضافة إلى  320 مستشفى عام ومركزي مجهزة لاستقبال حالات الاشتباه، يبدأ فتحها لحالات الاشتباه تباعًا مع زيادة عدد الإصابات و21 مستشفى عزل قابلة للزيادة.

وأوضحت أنه تم تزويد هذه المستشفيات ب200 جهاز تنفس عالي الكثافة بالإضافة إلى زيادة امداد المستشفيات بأجهزة الأشعة المقطعية، وتخصيص  61 معملًا في المحافظات لإجراء تحاليل كورونا.


جاء ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الصحة دخول مصر في الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد بد تجاوز الحالات المصابة التي يتم تسجيلها رسميًا أكثر من 350  إصابة أعلنت الوزارة حالة الطوارئ في كل قطاعاتها بما فيها المستشفيات لمواجهة الموجة الثانية من الجائحة.
وقالت إنه تم  تشغيل 27 غرفة عمليات فرعية مرتبطة بغرفة العمليات المركزية وسرعة الاستجابة للحالات، وزيادة المخزون الاستراتيجي للأدوية الخاصة ببروتوكول العلاج وزيادة مخزون المستلزمات الوقائية، و تدريب القوى البشرية على اصدارات البروتوكولات العلمية، وزيادة مقاعد الخط الساخن 105 من 500 شفت الى 800 شفت

وأضافت أنه سيتم  توفير اللقاحات من خلال التعاون مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي للقاحات جافي، وبدء تجهيز خط انتاج بشركة فاكسيرا بالتعاون مع الصين لنقل تكنولوجيا تصنيع اللقاح

اقرأ أيضا| «الصحة» تعلن الطوارئ لمواجهة موجة كورونا الثانية

الصيني، و الانتهاء من المرحلة الثالثة للتجارب السريرية على لقاحين شركة سينوفاك الصينية على 3000 مشارك، بالإضافة إلى حجز 20 مليون جرعة من لقاح فايزر، و30 مليون جرعة من لقاح أكسفورد- استرازينكا.

وعلى جانب آخر قال مصدر بمستشفى حميات العباسية أن المستشفى يستقبل يوميًا حوالي400 مشتبه في إصابتهم بكورونا، ويتم الكشف عليهم، وإجراء التحاليل اللازمة والأشعة المقطعية على الصدر لهم للتشخيص.

وأوضح المصدر أنه يتم اجراء تحاليل البي سي ار للحالات الشديدة وحجزها في المستشفى لحين نقلها إلى مستشفيات العزل أو استكمال علاجها في المستشفى، والحالات البسيطة والمتوسطة يتم اعطاءها بروتوكول العلاج وعزلها منزليًا.

وأشار المصدر إلى أن جميع الأسرة في المستشفى سواء الإقامة أو الرعاية المركزة مشغولة وذلك بعد تزايد أعداد المصابين بالفيروس في الفترة الأخيرة، حيث أننا بدأنا مواجهة الموجة الثانية.
وأكد  أن الوزارة بدأت في توزيع حقائب بروتوكولات العلاج لكورونا للمخالطين، بالإضافة إلى  استمرار العمل بجميع مبادرات الصحة العامة والقوافل العلاجية، و اصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي لمدة 3 أشهر لأصحاب الأمراض المزمنة لتخفيف ترددهم على المستشفيات.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي