بدون تردد

فى مواجهة الوباء!!

محمد بركات
محمد بركات

منذ بداية كارثة «كوفيد ١٩» وانتشاره وتحوله إلى وباء يجتاح العالم كله مع بدايات العام الحالى ٢٠٢٠، أجمع الخبراء العارفون فى شئون الأوبئة الصحية، على أن هناك تداعيات وآثارا خطرة ستصيب البشرية، خلال وجود الوباء وخاصة بعد تحوله إلى جائحة تجوب العالم كله.
واتفق الجميع على أن الأثر الأكبر فداحة ودماراً، لن يقتصر على مصاحبة شبح الموت للفيروس المتحور أينما حل وأينما ذهب، خلال انتشاره وتفشيه فى كل الدول وكل الشعوب يهبط عليها.
وأجمع الكل على أن هناك شبحاً آخر سيكون مصاحباً بصفة دائمة للفيروس المستجد، فى أى مكان يوجد فيه أو يمر عليه، وهو تأثيره بالغ الضرر على الاقتصاد المحلى والدولى وأيضا الإقليمى، كنتيجة مباشرة لانخفاض أو إبطاء أو توقف النشاط الإنسانى بصفة عامة، فى كل الدول التى يهاجمها الوباء.
وفى هذا الإطار تابعنا وتابع العالم كله معنا، ما أصاب أسواق العالم كلها ودون استثناء من اضطراب وقلق وعدم استقرار، نتيجة الاختلالات الواضحة والجسيمة التى طرأت على معدلات الإنتاج، فى جميع المجالات الصناعية والزراعية والخدمية فى كل البلاد بسبب الفيروس وضعف النشاط البشرى فى ظل الإغلاق العام الذى أخذت به واضطرت إليه دول العالم.
ومن هنا أصبح العالم كله يواجه ضرورة البحث عن طريق آخر، ووسيلة عملية وواقعية يأخذ بها ويلجأ إليها، بحيث يحافظ على استمرار النشاط الاقتصادى، فى ذات الوقت الذى يتم فيه توفير الحماية للبشر والحفاظ على صحتهم وحياتهم،...، وكانت الوسيلة ولاتزال هى الإجراءات الاحترازية، اللازمة للوقاية من الإصابة بالمرض أو الوقوع فريسة للوباء،...، وهى ما يجب أن نلتزم بها جميعاً.

 

 

 

 

 

 


 

3

احمد جلال

جمال الشناوي