تأسيس أول مدرسة لتعليم الأطفال فنون التحطيب مجانًا بقنا .. صور

أول مدرسة لتعليم الأطفال فنون التحطيب مجانًا بقنا 
أول مدرسة لتعليم الأطفال فنون التحطيب مجانًا بقنا 

التحطيب لعبة شهيرة في الصعيد،  ليست عنيفة بل لعبة للتفاخر  بين الشباب والكبار. 

الصغار يشاهدون هذه اللعبة التي تلعب في حلقات، على المزمار البلدي والعصا، ويكون لديهم حافزا كبيرا ، لتقليد الكبار ولعب هذه اللعبة،  التي تشير إلى قوة الرجل الصعيدي وعزته.

 محمد أبو الحمد تكروني، مؤسس أول فريق هوكي بالصعيد ، أسسس أول  مدرسة للتحطيب في نقادة جنوبي قنا، لتعليم الأطفال فنون اللعبة ، للحفاظ على التراث،  مستغلا حماس الصغار وطاقاتهم .

 
فكرة إنشاء  أول مدرسة لتعليم فنون التحطيب ، عند التكروني، جاءت  من أجل الحفاظ علي التراث المصري الأصيل، و تضم ٤٠ طالبا بدأوا تدريبات فعلية وما زال هناك ٤٠ طالبا في قوائم الانتظار، سيتم تدريبهم.

اقرأ أيضا| صور| إقبال جماهيري على فعاليات قصور الثقافة بمعرض الكتاب

و يدرس الطلاب مقررات عملية ونظرية لمدة ٣ شهور تحت إشراف مختصين، ثم تجرى اختبارات الترقي للمستوي الأعلى والانضمام لشعبة الفروسية، وتضم المدرسة مجموعه من المواهب الغنائية، التي يتم تدريبها على أغاني الفلكلور الصعيدي والتي يستعرض طلاب المدرسة التحطيب على أصواتهم المتميزة.

ويعد التحطيب أحد الفنون القتالية التي ظهرت في العصر الفرعوني، حيث وضعت له قوانين وقواعد صارمة، تلك القوانين نقشها المصري القديم منذ أكثر من 4800 سنة قبل الميلاد، وتحديدا في عهد الأسرة الخامسة، وعُثر علي تلك النقوش في منطقة أبو صير الأثرية، إلا إنه ظهر كفن احتفالي في عهد الدولة الحديثة، وما زالت تقام مهرجانات ومنافسات للتحطيب في قري الصعيد وبالأفراح علي أنغام المزمار البلدي والفرق الشعبية التراثية.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي