بعد أن زار السائح البلجيكي "فيليب" مدينة الغردقة من 22 عاما، أستمر في التردد عليها منذ ذلك الوقت لأكثر من مرة في العام، في قصة عشق فريدة بين السائح ومصر، التي رد لها الجميل أخيرا برفع علمها تحت سطح الماء وسط الطبيعة الخلابة في أعماق البحر الأحمر، حيث اعتاد الغطس دائما.
وعلى الرغم من إنتشار جائحة كورونا التي تمر بها البلاد، وتراجع حركة السياحة الخارجية على المدن السياحية المصرية، لم يتخلف "فيليب" عن زيارة معشوقته الغردقة، وليس هذا فحسب بل بدأ في الترويج لها، لتنشيط السياحة في مصر، ولم يجد أفضل من رفع علم مصر تحت الماء، من شدة حبه لمصر التي يرى أنها "آمنة جدا".
يقول "فيليب" إنه جاء لزيارة مصر في المرة الأولى منذ ٢٢ عاما، ومنذ ذلك الحين، وهو يتردد على مدينة الغردقة بصفة مستمرة لأكثر من مرة في العام، مؤكدا أن عشقه للغردقة ولمصر جعله يحمل علم مصر تحت الماء ليروج لها عالميا، ويؤكد أنها آمنة جدا، وتملك شعاب مرجانية ليس لها مثيل في العالم، وشواطئ ذهبية ذات رمال ناعمة، بالإضافة إلى أن شعبها عطوف واجتماعي جدا.

الهلال الأحمر المصري يرسل القافلة 219 من زاد العزة إلى قطاع غزة
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتمركز في 60 بلدة بجنوب لبنان
«بيرنهام» المرشح الوحيد لخلافة «ستارمر» بحزب العمال البريطاني





