«علقة ساخنة وكوميديا فتاة».. أطرف مواقف التوائم

 التوائم
التوائم

لا يخلو أي منزل من مشاكل الأطفال ومشاحناتهم المتعددة، وتزداد تلك النزاعات عندما يكون الأولاد توأم، وفي خضم تلك الشجارات نجد العديد من المواقف الطريفة بينهما والتي من شأنها أن تلطف من الأجواء السلبية التي تؤثر على المنزل بأكمله.

غالبا ما يكون وجود توأم متطابق سببا لحدوث الكثير من المواقف الطريفة التي تنسج قصصًا ممتعة لتوأم يجدون أنفسهم في مواقف تشبه المسلسلات الدرامية والأفلام السينمائية، فوجود شقيق له نفس وجهك يضعك حتمًا في بعض المواقف المضحكة والمحرجة، تناغم التوأم من جميع أنحاء العالم وأخذوا يسردون قصصهم المثيرة لدرجة إن بعضها يحتاج إلى تجسيد في سيناريوهات وفقًا لما جاء في موقع «توداي نيوز».

صديقة توأمي

هنا يحكي أحد التوائم قائلا: التحقت أنا وشقيقي التوأم المتطابق بنفس الكلية، وكنت أسير مع صديقتي من الفرقة الأولي، واقتربت مني فتاة جميلة لا أعرفها وقالت لي " لا تتصل بي تليفونيا مرة أخري وانسي ما كان بيننا" في البداية لم استوعب الأمر وانشغلت في تطيب خاطر صديقتي، إلا ان الفتاة أخذت توبخني كثيرا إلى ان استدركت الأمر وعلمت إنها صديقة توأمي، فأخبرت الفتاة أنها مخطئة، المثير للدهشة، والأكثر حرجًا هو أنها لم تصدق أية كلمة كنت أقولها واعتقدت أنني كنت أستخدم قصة التوأم لإنهاء علاقتي بها ،وللخروج من هذا المأزق طلبت منها أن ترن على هاتفي المحمول فاتصلت بالرقم الذي تحتفظ به وأظهرت لها أن هاتفي لم يكن يرن وأنها كانت تتصل بتوأمي، كانت صديقتي مستاءة في البداية ولكن بعد ذلك أدركت بشكل أساسي روح الدعابة في الموقف.

لكمات قوية

توأم آخر يقول "ذهبت أنا وصديقان توأم من المدرسة الثانوية إلى نفس الكلية، ذهبت مع أحدهما لتناول الغداء وفجأة ظهر رجل وبدأ في التحدث مع صديقي بلهجة حادة لمدة دقيقتين، وصديقي يردد "ليس لدي أية فكرة عما تتحدث عنه " وفجأة أعطاه الكثير من اللكمات القوية واتهمه بأنه سرق منه بعض الأشياء، ولم يتركه إلا بعدما تأكد من إنه ليس السارق ولكن شقيقه التوأم.

فصل شقيقتي

 وأيضا تقص هذه التوأم قصتها الطريفة قائلا أن "كان أجدادي يجهزوننا أنا وشقيقتي لمرحلة الروضة، ولكنهما أخطأوا وضعوا علامات الأسماء الخاطئة علينا ولم نلاحظ ذلك، أثناء جلوسي في الفصل جاءتني معلمة وأخذتني إلى فصل آخر وقالت لي أنت أخطأت في اختيار الفصل وذهبت بي إلى فصل أختي، وتأخذ شقيقتي إلى فصلي وكان لدينا مدرسون مختلفون، شعرت بالخوف الشديد "ولم أقل شيئًا، وشعرت أنني فعلت شيئًا خاطئًا، بعد بضع دقائق شعرت بالرهبة لوجودي في مكان غير مألوف ورؤية كل الوجوه الغريبة فبدأت في البكاء، إلى أن اكتشف مدير المدرسة   الخطأ وأعادنا إلى فصولنا الدراسية الحقيقية.

 

ضابط البحرية

انضم توأمي إلى البحرية وكان في معسكر التدريب، وبينما أنا أتجول في متجر البقالة جاء رجل سريعًا نحوي في حالة من الذعر، وبدأ في الصراخ  ماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟ستذهب إلى سجن فيدرالي.

 "صدمت قليلاً ، افترضت أنه مجرد شخص مجنون ، وبدأت في التراجع لكنه تتبعني فقلت له سيدي لا أعرف ما الذي تتحدث عنه، "ثم شرع في قول اسم توأمي ضحكت، وهو ما زال مذعورًا للغاية وغاضبًا وسألني ما الذي يضحكك شرحت له أنني توأم كذا وكذا، لم يصدقني حتى أخرجت هويتي ليطلع عليها اعتذر وشرح أنه ضابطا وكان قلقًا للغاية عندما رآني."

 

اقرأ ايضا|أمراض تهدد الحمل في توأم.. تعرفِ عليها

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي