احذر.. الاضطراب النفسي وراء «التلعثم» عند الأطفال

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

أكدت الدكتورة رشا سامي أخصائي التخاطب، أن هناك العديد من الأسباب التي تصيب الطفل بالتلعثم في بعض الكلمات أشهرها عدم الاستجابة لمصادر الصوت وفقدان التواصل البصري.

وأضافت رشا سامي لـ«بوابة أخبار اليوم» أن التلعثم مشكلة كبيرة تواجه الأطفال ويجب السيطرة عليها مبكرًا لتجنب مخاطرها فيما بعد، تتعلق بعدم القدرة على نطق الجملة بشكل صحيح.

وتابعت: "التلعثم يكون نتيجة اضطراب الطفل أو التعرض لضغوط نفسية سواء في المدرسة أو من الأسرة، فضلًا عن الشعور بالقلق المستمر وعدم مواجهة الخوف الكامن بداخله".

ونصحت بضرورة التوجه إلى أخصائي التخاطب في حالة عدم قدرة الطفل على تكوين حصيلة لغوية أو فقدان حلقة التواصل بين الأم وأطفالها.

يذكر أن العالم يحتفل في 22 أكتوبر سنويا باليوم العالمي للتأتأة والتعلثم، من أجل رفع مستوى الوعي العام عن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الكلام أو اضطراب النطق المعروف بالتأتأة أو التلعثم.

ويعاني الأشخاص المصابين بعوائق وإطالة في نطق معين كالتوقف عند حروف العلة أو الشبيه لحروف العلة التي بالأصل ساكنة، لكنه في ذات الوقت ليس لديه مشكلة ذهنية.

وتظهر التأتأة أو التلعثم في بعض الأعراض منها صعوبة في بدء نطق كلمة أو جملة، أو تكرار العبارات، أو الإطالة في نطق الكلمات، أو التوتر ورمشة العين أو رعشة الشفاه عند التحدث، أو تغير تعابير الوجه أو الجسم مع التأتأة.

اقرأ ايضًا

اليوم العالمى لـ«التأتأة».. أتلعثم لكنني زكي
 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي