اجتمع الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مع الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، واللواء رمزى المزين مدير أمن الفيوم، وذلك لاستعراض الموقف التنفيذى لعدد من المشروعات التنموية والخدمية، التى يتم إقامتها على أرض المحافظة، إلى جانب متابعة عدد من ملفات العمل فى عدد من القطاعات.
فى مستهل الاجتماع، اطمأن رئيس الوزراء على الاستعدادات الخاصة بمواجهة حالة عدم الاستقرار فى الأحوال الجوية التى تشهدها البلاد حالياً، ومدى توافر كافة المعدات والإمكانات اللازمة للتعامل الفورى مع أى مستجدات تتعلق بهذا الأمر، كما اطمأن رئيس الوزراء على موقف الاستعدادات الجارية من مختلف الجوانب اللوجيستية والتنظيمية المقررة، استعداداً لبدء إجراء الانتخابات البرلمانية.
واستعرض المحافظ خلال الاجتماع، عدداً من المشروعات التنموية المقرر تنفيذها على أرض المحافظة، مشيراً إلى انها تتضمن مشروع تطوير ميدان السواقى، والذى تبلغ التكلفة التقديرية له نحو 38 مليون جنيه، موضحاً أنه تم الانتهاء من الرسومات والتصميمات الهندسية، وجار الانتهاء من الدراسة المرورية، لافتاً إلى أن مشروع تطوير الورش الإنتاجية بالفيوم، تبلغ تكلفته التقديرية 38 مليون جنيه، وأنه تم التعاقد مع هيئة تنمية الصعيد فى هذا الصدد، هذا إلى جانب مشروع تطوير حديقة المدينة بالفيوم، بتكلفة تقديرية 15 مليون جنيه، مضيفاً أنه تم الانتهاء من الدراسات الفنية الخاصة بالمشروع.
وأضاف الدكتور أحمد الأنصاري، أن المشروعات التنموية الجارى الانتهاء منها تتضمن أيضاً مشروع الرى الحديث، بالتعاون بين مديريتى الرى والزراعة بالمحافظة، هذا إلى جانب مشروع تطوير موقف الفيوم – بنى سويف، ومشروع توصيل الغاز المضغوط، حيث من المستهدف التوصيل لـ 25 ألف وحدة سكنية، بتكلفة تقديرية تصل إلى 39 مليون جنيه، وكذا مشروع «شغلك فى قريتك»، وذلك من خلال إنشاء مجمع للأنشطة المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ومن المستهدف توفير 2000 فرصة عمل فى مجال الصناعات النسيجية.
وفيما يتعلق بملف التصالح فى مخالفات البناء، أشار الدكتور أحمد الأنصاري، إلى أن عدد طلبات التصالح التى تقدم بها المواطنون وصلت حتى الآن إلى نحو 99 ألف طلب، فيما وصلت طلبات تقنين أراضى وضع اليد إلى 7774 طلباً جاداً، وتحرير 637 عقداً فى هذا الشأن.
وتطرق محافظ الفيوم، إلى المشروعات التى تم تنفيذها بهدف إعادة التوازن البيئى لبحيرة قارون، مشيراً إلى أنها تتضمن مشروعات لاستخلاص الأملاح لزيادة القدرة الإنتاجية الحالية، ومشروعات الصرف الصحى، التى بلغت تكلفتها 456.1 مليون يورو، وشملت إنشاء 8 محطات، وإحلال 10 محطات، وإجراء التوسعات لـ 9 محطات أخرى، هذا إلى جانب مشروعات تتعلق بالرى، تضمنت تطهير 157 ترعة، و110 مصارف، فضلا عن مشروعات المزارع السمكية، والتى وصل عددها إلى 58 مزرعة، وإزالة 14 مزرعة مخالفة.
كما تطرق الدكتور أحمد الانصارى إلى الموقف الخاص بعدد من المشروعات المتوقفة والمتعثرة التى تم العمل على حل المشكلات التى تواجهها وإعادة تشغيلها، موضحاً أنها شملت مصنع تدوير المخلفات الصلبة «العدوة – الفيوم»، والذى كان متوقفاً منذ عام 2004، مؤكداً أنه تم افتتاح المصنع وتشغيله فى أغسطس الماضى، ويعمل بطاقة تدوير تصل إلى 192 طن /يوم، ويوفر عدد 950 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وأضاف المحافظ، أن من بين المشروعات المتعثرة التى تم تشغيلها، مشروع الدواجن التكاملى «العزب – الفيوم»، والذى كان متعثراً منذ عام 2008، لافتاً إلى أنه تم التعاقد مع هيئة تنمية الصعيد لإدارة وتشغيل المشروع مشاركة مع المحافظة، كما تم التنسيق مع وزارة المالية فى التعاقد، على أن يتم ضخ 55 مليون جنيه للتطوير والتشغيل، وذلك لتطوير 60 عنبر دواجن، وكذا تطوير مصنع العلف، وإنشاء مجزر آلى، وإحلال وتجديد معمل التفريخ، مشيراً إلى أن المشروع سيوفر عدد 3000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مضيفاً أن المشروعات المتوقفة والمتعثرة التى تم تشغيلها، شملت أيضاً مصنع الأعلاف «جرفس – سنورس»، ومصنع تدوير المخلفات العضوية وتوليد الكهرباء، ومشروع الصرف الصحى لقرى فرقص، والسعيدية، وسرسنا، ومشروعات توصيل مياه الشرب لكل من قرية كحك بحرى، ويوسف الصديق.

محافظ القاهرة: لا تهاون في إزالة المخالفات البنائية مهما كان حجمها أو موقعها
بشرى للمصريين في لبنان| «العمل» تنجح في توفير وثيقة تأمين حصرية: تفاصيل
الرئيس السيسي يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران





