تصل أعمارهن لـ75 سنة.. لماذا تعيش «السيدات» أكثر من «الرجال»؟

تصل أعمارهن لـ75.5 سنة.. لماذا تعيش «السيدات» عمرا أطول من «الرجال»؟
تصل أعمارهن لـ75.5 سنة.. لماذا تعيش «السيدات» عمرا أطول من «الرجال»؟

كشفت أرقام ومؤشرات إحصائية جديدة، أصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مؤخرا، عن أن السيدات هن الأطول عمرا مقارنة بالرجال، كما ارتفع متوسط عمر البقاء بالنسبة للسيدات في مصر مقارنة بما كانت عليه تلك النسبة في السنوات السابقة. 

وبمناسبة اليوم العالمي للمسنين؛ أكد «الإحصاء» أنه بلغ عدد المسنين حوالي 7 ملايين مسن بنسبة 7.1٪ من إجمالي السكان، ومن المتوقع ارتفاع هذه النسبة إلى 17.9 ٪ عام 2052.

وأوضح الإحصاء أن نسبة المسنين الذكور 6.9% من إجمالي السكان، بينما بلغ نسبة المسنين الإناث 7.3% من إجمالي السكان.

وأشار الإحصاء، إلى أنه ارتفع توقع البقاء على قيد الحياة من 73.9 سنة عام 2019 إلى 74.3 سنة عام 2020 (73سنة للذكور، 75.5 سنة للإناث).

ولفت تقرير للمركزي للإحصاء، إلى أنه انخفضت وفيات الإناث بسبب أمراض الجهاز الدوري، وكذلك انخفضت نسبة الوفيات بسبب أمراض الجهاز الهضمي من 9.5٪  إلى 8.9 ٪  من إجمالي وفيات الإناث.

كما أوضح التقرير؛ أنه انخفضت وفيات الإناث بسبب أمراض الجهاز التنفسي فقد انخفضت من 8.3 ٪ إلى 8 ٪، وكذا انخفضت وفيات الإناث بسبب الأورام من 6.7٪ مقابل 6.4%.

وكشف التقرير عن انخفاض نسبة وفيات الإناث بسبب الحمل والولادة والنفاس من 0.2 ٪ إلى 0.1٪.
كما انخفض معدل وفيات الأمهات من 52 سيدة لكل 100 ألف مولود حي إلى 46 سيدة، وذلك بسبب الحمل والولادة أو فترة الأربعين يوما التالية للولادة "النفاس". 

وكشف التقرير، أن ذلك يرجع لمجهودات تنمية صحة المرأة المتمثلة في الكشف المبكر لسرطان الثدي بالكامل لعدد 52 ألف حالة، من خلال فروع المجلس القومي للمرأة، مركز صحة المرأة بوزارة الصحة، معهد الأورام، معهد ناصر، مستشفى بهية، فضلا عن قانون مكافحة زواج القاصرات.

ولفت الإحصاء، إلى مجهودات وزارة التضامن الاجتماعي من أجل تنمية صحة المرأة وهي؛ رفع وعي 1.150 مليون أسرة بأهمية تنظيم الأسرة وتوفير خدمات تنظيم الأسرة للسيدات بالمجان من خلال 92 جمعية أهلية في عشر محافظات، وتنفيذ 439 ألف زيارة وتحويل 51 ألف سيدة للوحدات الصحية وعيادات المشروع لتلقي الخدمة.

وأشار التقرير، إلى تجهيز وتطوير 33 عيادة تنظيم أسرة بالجمعيات الأهلية وتوفير طبيبات وممرضات لضمان انتظام الخدمة، وجاري حالياً تطوير 37 عيادة إضافية في مناطق محرومة من الخدمة، وإطلاق حملات إعلامية وميدانية مكثفة، وتوظيف طاقات 1271 مثقفة مجتمعية للتوعية.

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا