البنك الأوروبي لإعادة الإعمار: التأثير الاقتصادي لأزمة كوفيد 19 أكثر حدة

البنك الأوروبي
البنك الأوروبي

تضمن التقرير الجديد نتائج دراسة استقصائية أجريت في أغسطس 2020 من قبل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومعهد ifo للبحوث الاقتصادية ومقره ميونيخ، والتي تظهر أن التأثير الاقتصادي لأزمة كوفيد-19 على حياة الناس كان أكثر حدة في المناطق التي يعمل بها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية منه في أوروبا المتقدمة.

ووفقًا للدراسة، يبدو أن فقدان الوظائف، ولا سيما إغلاق الشركات، أكثر انتشارًا مما كان عليه خلال الأزمة المالية العالمية، ويتحمل عبء الأزمة بشكل غير متناسب أولئك الذين لديهم مستويات تعليم ودخل منخفضة.

وكشفت الدراسة، أن نسبة 73 % ممن استجابوا للدراسة الاستقصائية في المناطق التي يعمل بها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، يقولون إنهم تأثروا شخصيًا بأزمة كوفيد -19، مقارنة بنسبة 41 % فقط في أوروبا المتقدمة، حيث كانت حزم التحفيز عادة أكبر.

واعتمد العمال في المنطقة حتى الآن على التشغيل التكميلي أكثر مما اعتمدوا خلال الأزمة المالية العالمية وذكر حوالي خُمس المستجيبين للدراسة في المناطق التي يعمل بها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إنهم زادوا ساعات عملهم في وظائفهم الحالية، بينما ذكرت نسبة مماثلة إنهم بدأوا وظيفة ثانية.

وأشارت دراسة استقصائية منفصلة للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر تفاؤلاً بشأن التعافي في الاقتصادات التي كانت حزم التحفيز فيها أكبر.

وأوضحت الدراسة، أن الأزمة كان لها أقوى تأثير على الشركات الصغيرة والمتوسطة في خدمات الضيافة والترفيه، وتجارة التجزئة غير الغذائية، والصناعات الخفيفة، والبناء. فقد شهدت نسبة أكثر من 40 % من الشركات الصغيرة والمتوسطة في خدمات الضيافة والترفيه انخفاضًا في المبيعات بأكثر من النصف في الربع الأول من عام 2020.

وكانت الشركات الصغيرة والمتوسطة المُصدّرة على وجه الخصوص أكثر تضررًا، وكانت أيضًا أكثر تشاؤمًا بشأن التعافي - مما يعكس قيود السفر الواسعة النطاق وإغلاق الحدود.

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا