خاص| بسمة: «قبل الأربعين» أدخلني المقابر

الفنانة بسمة
الفنانة بسمة

انتهت الفنانة بسمة مؤخرا من تصوير فيلمها «قبل الأربعين» في أجواء درامية تتسم بالرعب والتشويق، وتنتظر أيضا عرض فيلم «ماكو» الذي انتهت من تصويره منذ فترة، عن تفاصيل أعمالها وأدوارها ونشاطها الفني تحدثت بسمة لـ«الأخبار»:

 

عن فيلم «قبل الأربعين» تقول بسمة: هو فيلم رعب نفسي، مستمد من الثقافة المصرية فيما يتعلق بأربعين الشخص المتوفى، وأرى أنه تجربة مهمة في سينما الرعب في مصر، والتي لا تلقى رواجا كبيرا، لأن أغلب الأفلام تكون مأخوذة عن أعمال أجنبية ولا تشبهنا فيصعب إقناع الجمهور بها، أما «قبل الأربعين» مرتبط جدا بثقافتنا ويمنحها خصوصية لا تتواجد في الأعمال الأجنبية، وهذا ما جذبني للمشاركة فيه.


وأضافت: الفيلم يعتمد في الأساس على تكنيك التصوير وأداء الممثلين ومواقع التصوير، وقد قمنا بالتصوير داخل المدافن في الظلام الشديد وكانت الأجواء مرعبة لنا أنفسنا ومقبضة جدا، ففكرة التصوير داخل القبر الذي يرتبط فى انفعالاتنا النفسية بالآخرة والنهاية كانت مؤثرة جدا ومقبضة.


وعن دورها في الفيلم قالت: أجسد دور «سما» وهى طبيبة نفسية، تربطها علاقة قرابة بالشاب فريد، الذي تدور حوله المشكلة الأساسية في الفيلم، وهى الوحيدة التي تقف في صفه وتصدقه وتحاول مساعدته.


وعن موعد طرح فيلم «ماكو» الذي انتهت بسمة من تصويره منذ فترة فتقول: الفيلم في مرحلة التحضيرات النهائية ليكون جاهزا للعرض، ومن المتوقع أن يعرض في موسم إجازة نصف العام المقبل، وأنتظر طرحه بشغف كبير لأنه أخذ منى جهدا كبيرا، خاصة أننى تغلبت على واحدة من أكبر مخاوفي خلال تصويره، وهى الفوبيا من الماء، لأن أغلب أحداث الفيلم تدور تحت الماء، وقد تعلمت الغوص خصيصا لأجله، والفيلم مستوحى من قصة حقيقية، وهى قصة غرق العبارة سالم إكسبريس والذكريات التي تخلفها حوادث الغرق تحت الماء فى الأعماق، وموضوعه شائق جدا.


وقالت بسمة إنها تتحمس جدا للعمل مع الشباب، سواء مخرجين أو مؤلفين أو ممثلين، لأن جيل الشباب ملهم ولديه تجربة مهمة جدا في السينما وأفكار متطورة ومبدعة، وقد بدأت هذا العام أول أعمالها بفيلم «رأس السنة» الذي كان العمل الأول لمخرجه وشارك في بطولته نجوم من أجيال سينمائية مختلفة.
 

 

 

 

 

 


 

 

 

ترشيحاتنا