سارة عبد العزيز: دخلت السينما من بوابة «يوسف شاهين» وعمرى ١٤ سنة

يوسف شاهين
يوسف شاهين

سارة عبد العزيز مخرجة شابة بدأت مشوارها الفنى وهى فى سن الثالثة عشرة من عمرها، حيث صورت أول أفلامها عن هدم بيت جدتها القديم، ثم توالت أعمالها فى الإخراج والتأليف، وعملت مع كبار صناع السينما.


وتقول سارة: علاقتى بالسينما بدأت منذ طفولتى، فقد كان فى بيتنا ماكينة عرض أفلام، وكان لدى شغف كبير بمشاهدة الأفلام، وكان لأسرتى دور كبير فى حبى المبكر للقراءة والسينما والثقافة.


وأضافت: كان أول أعمالى فيلما عن هدم منزل جدتى، فقد كان الأمر مؤثرا جدا بالنسبة لها، وكانت حزينة عليه بشدة، وهو ما دفعنى لتوثيق الحدث، وكان هذا أول فىلم أقدمه فى حياتى، وعمرى وقتها ١٣ سنة.


واستطردت: بعد عام قدمتنى والدتى لمدير التصوير رمسيس مرزوق، الذى ألحقنى للتدريب فى فىلم «المهاجر» مع المخرج يوسف شاهين، وكان أول موقع تصوير حقيقى تخطوه قدماى، وعملت مساعد مخرج تحت التمرين، وتعجب شاهين فى البداية من وجودى لأنه ظننى طفلة صغيرة، وكنت سعيدة بشدة بالعمل معه وتعلمت منه كثيرا.


ثم تدربت فى أفلام مهمة مثل «جنة الشياطين» مع مدير التصوير طارق التلمسانى والمخرج أسامة فوزى، وتلاه فيلم «قشر البندق» مع المخرج خيرى بشارة، وعملت بعدها فى فىلم «حسن وعزيزة».


وأضافت سارة أنها توجهت لدراسة السينما من خلال المعهد العالى للسينما، مؤكدة أنها كانت تجربة ثرية من الناحية الأكاديمية، وتأثرت كثيرا ببعض الشخصيات فى المعهد منهم رفىق الصبان وعلى بدرخان وسمير سيف.


وعن أبرز أعمالها تقول سارة: ظل فيلمي «هنا وهناك» يعرض ٤ سنوات متتالية فى معرض الكتاب، كما حصدت عنه جائزة مهرجان أفلام الشباب فى معهد جوتة، وجائزة مهرجان الساقية للأفلام القصيرة، كما أننى قمت بتصويره فى أماكن لم تعد موجودة الآن، مثل مقابر الأرمن اليهود، وهو ما يجعله وثيقة تاريخية لتلك الأماكن، لذلك هو الأقرب لقلبى، وأضافت أن السمة المشتركة بين أعمالها هى الهدم والأماكن التى لم تعد متواجدة.


وتحضر سارة حاليا لمشروع فىلم يحمل عنوان «قصائد مبعثرة عن الهدم» من تأليفها وإخراجها وتشارك فى بطولته، وهو أحد مشروعات منحة كتابة أفلام حصلت عليها من وزارة الثقافة.


وعن تطلعاتها المقبلة قالت: أتمنى أن تعود السينما الحقيقية الصادقة، وأن أقدم أفلاما مؤثرة ومرتبطة بالناس مهما كانت بسيطة، وأن أقدم الجمال وليس القبح، وتكون تلك الأعمال مؤثرة فى أزمنة لاحقة.

 

 

 

 

 


 

 

 

ترشيحاتنا