‎عميد إعلام القاهرة: نحتاج مشروع تنويري يقاوم الأفكار الظلامية والشائعات

الدكتورة هويدا مصطفى عميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة
الدكتورة هويدا مصطفى عميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة

قالت الدكتورة هويدا مصطفى عميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة إنها تدين بالفضل الأول بعد الله عز وجل لوالدها الذي تعلمت منه الإصرار على النجاح فهو من ساندها وشجعها وكان سببًا في تكوين شخصيتها إذ تعتبره ملهمًا لها ولا تنسى كلماته التى تظل عالقة في أذنها طوال الوقت.


‎وأضافت هويدا مصطفى، خلال حوارها مع أيمن عدلي في برنامج "كنوز الوطن" على أخبار مصر، والدى ربانا على التسامح والعطاء وكان يتقبل الآخر ويتقبل كل الأفكار عمره ما كان يفرض رأيه وكان يتيح لنا المجال للتعبير عن نفسنا وكان لنا رأى ولم يكن متسلطا على الإطلاق.


‎وأوضحت أنها تتلمذت وتربت فى مدرسة راهبات منذ الصغر وكانوا يهتمون بأصغر وأقل شيء وأبسط التفاصيل، كما أنهم اهتموا بتعليمنا قواعد الاتيكيت والبروتوكول وتخصيص الحصص بشكل أسبوعى للحديث والنقاش حول قضايا معينة وتنظيم زيارات لبعض الملاجئ والمستشفيات لإضفاء إحساس فى نفوسنا بالآخرين وإضفاء حس إنسانى داخلنا.


‎وأشارت إلى أن كلية الإعلام جزء مهم من حياتها ولولاها ما كانت في هذه المكانة ومحبة الناس لها في كل مكان تأني من خلال كليتها التى شرفت بالتعلم فيها على يد خيرة  الأساتذة في مصر. 


‎وأكدت عميدة الإعلام أن التحدي الحقيقي للإعلام في مصر هو في مشروع تنويري يقاوم الأفكار الظلامية والشائعات التى تستهدف الدولة وإنجازاتها في كل مكان وهذا لا يأتي إلا بإعلام قوى يواجهة كل هذه التحديات.

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا