فيديو| «بوابة أخبار اليوم» مع أسرة أميرة ضحية تعذيب زوجها حتى الموت

 أميرة ضحية تعذيب زوجها حتى الموت
أميرة ضحية تعذيب زوجها حتى الموت

جريمة بشعة راحت ضحيتها أم في رعيان شبابها، وتركت خلفها طفلتين في عمر البراءة، بعد أن عُذبت على يد زوجها الذي يعمل مهندس، في عين شمس حتى الموت وهزت قضيتها الرأي العام، تعاطفا معها ومع أسرتها التي تعيش في صدمة منذ معرفتهم ما حدث لابنتهم على يد زوجها، من ضرب مبرح جعلها تلفظ أنفاسها الأخيرة، بين جدران المستشفيات.


التقت «بوابة أخبار اليوم» أسرة أميرة ضحية التعذيب على يد زوجها حتى الموت، ومن الوهلة الأولى لاحظنا بكاء طفلة المجني عليها المستمر، نظرا لمرورها بحالة نفسية سيئة نتيجة غياب والدتها وما كانت تشاهده من ضرب مبرح تتعرض له جعل الطفلة دائما في حالة خوف وذعر، وبسؤال «أسماء فخر الدين» شقيقة المجني عليها أكدت أنها ستلجأ لطبيب نفسي لمتابعة حالة الطفلتين، وهي من تقوم برعايتهما بعد رحيل شقيقتها.


«منعنا من زيارتها بحجة إن عندها اشتباه في كورونا»، بهذه الكلمات كشفت «أسماء» شقيقة المجني عليها كواليس تعذيب أميرة على يد زوجها حتى الموت، موضحه بأنه قال: سوف أحجز نفسي معها في المنزل بسبب الاشتباه في إصابتها بكورونا، وشقيقتي دائما ما كانت تخاف أن تشتكي أو تتحدث عما تتعرض له من إيذاء على يد زوجها، كانت تتحامل على نفسها من أجل طفلتيها، وعندما تحدثت معها في التليفون للاطمئنان عليها قالت لي: «يا أختي تعالي اخدميني أنتي وراعيني كورونا أو مش كورونا تعالي» وكان ردي عليها هنقلك للمستشفى وبفحصها تبين أنها لا يوجد لديها أي اشتباه في كورونا وسبب إدعاء زوجها أنها مصابة بالكورونا حتى لا يكتشف أحد تعديه عليها.

وأوضحت شقيقة المجني عليها، أنها دخلت المستشفى لمدة يومين ثم توفاها الله، والتقرير المبدئي للمستشفى أظهر أنها تعرضت لسحجات وكدمات بجسدها، وشقيقتي وهي في العناية المركزة أوضحت أنها تعرضت للضرب والاعتداء على يد زوجها، وعلمت هذا من الأطباء ومن شركة التأمين التي تتكفل بمصاريف المستشفي، بعدما أوضحوا لي أنها في حالة متأخرة نتيجة تلقيها علقة موت، وهذه كانت الصدمة بالنسبة لنا، أختي ماتت ووصتني على بناتها ماتت وسابت علامات استفهام كثيرة لنا، أخر ما قالته في المستشفى «أنا مش خايفة انا معاية ربنا»، إحنا مش عارفين هي ليه سكتت واستحملت كل دة، أميرة مشيت وسابت لنا جرح كبير، هي خافت تتكلم وتحكيلنا بس مخافتش تحكي لصحابها.


وأشارت «أسماء» أختي زي أي بنت متربية حاولت حافظ على بيتها لآخر لحظة في عمرها، لكن في المقابل هو قتلها بدم بارد وتعدى عليها مرارا وتكرارا، وهناك شهود أقروا بكل بتعديه عليها، وبعد القبض عليه يحاول إشاعة أنها كانت تعاني من مرض مناعي، وأنه مرض وراثي في العيلة وهذا ليس له أساس من الصحة كلها محاولات للفرار من فعلته بحق أختي، أمراضنا الوراثية زي كل الناس ضغط وسكر، وأختي لا تعاني حتى من هذه الأمراض، دائما ما كان يعزلها عن الناس ويمعنها من زيارتنا، حتى إذا قمنا بزيارتها لا يرحب بنا، وهي كانت تتحمل فوق طاقتها من أجل بناتها.

الجدير بالذكر، استمعت نيابة شرق القاهرة، لأقوال شهود العيان في واقعة مقتل أميرة فخر الدين، مُدرسة إنجليزي بحضانة، والتي قتلت على يد زوجها إثر اعتدائه عليها بالضرب، لتدخلها لإنقاذ ابنتهما (عامين)، من أبيها بعد اعتدائه عليها، في منطقة عين شمس.

قالت وفاء إبراهيم، ربة منزل، وهى من الجيران – شاهدة العيان الأولى: «اللي حصل أنه يوم الثلاثاء 4 أغسطس الماضي، كنت قاعدة في شقتي لقيت تليفون جاي لي من أميرة- الله يرحمها، بتصوت وقالت ليّ: إن معاذ زوجها ضربها وعورها، وقفل عليها باب الشقة ونزل بعت أولادي يروحوا يشوفوا معاذ فين راحوا ليه على القهوة أخذوا منه مفتاح الشقة، أخذت منهم المفتاح ورحت على الشقة لقيت أميرة بتخبط جامد على باب الشقة من جوة وفتحت لها الباب ودخلت لقيتها معطية، وخلعت لي هدومها وقالت لي بصي شوفي ذراعي ولقيتها متعورة في ذراعها وجلدها مجلط».

وأضافت الشاهدة الأولى: «بعد شوية لقيت الباب خبط فتحت لقيت منى عازر جارتها اللي في الشقة اللي في وجهها، وكانت كمان متعورة في إيديها الشمال، ولقيت الشقة مبهدلة وفي أطباق مكسرة في الأرض والأكل مرمى، وكانت بتعيط ومنهارة وكانت شفايفها وارمة ولما سألتها: ضربك ليه؟.. قالت لي: إنه فريدة بنتها الصغيرة كانت بتأكل حاول يدخل الأكل جوة بوقها تاني بالعافية راحت البنت تفته على الأرض راح ضرب البنت الصغيرة على ضهرها وضربها بالقلم على وجهها، راحت أميرة ادخلت علشان تدافع عن البنت الصغيرة راح ضربها بإيده في ذراعها وأزحها على الكنبة».

وتابعت قائلة: «فضل يضرب فيها بعنف، وقالت: إنها لما صوتت راح حط إيده على بوقها علشان يكتم صوتها وبإيده التانية خنقها فقعدت تدفعه برجلها وكانت هتموت لغاية ما خبط الترابيزة اللي عليها الأكل برجله، وأخذ بعضه ونزل وقفل عليها الباب بالمفتاح وبعدها كلمتني وبعدما حكت لي أخذتها معايا البيت وبعدين جيبته البيت وصالحها عندي وأخذها».

وواصلت: «روحوا وبعدها بكام يوم كلمتني وقالت إنها تعبت وسخنت وراحت الحميات، وكنت معاها بالتليفونات لغاية مستشفى كيلوباترا يوم الوفاة أهلها بلغوني إنها توفيت».

وعن الحالة التي أبصرت عليها الشاهدة المجني عليها، قالت: «أنا شفتها لابسة هدوم خروج ومجهزة هدومها وكانت تخبط على باب الشقة من جوا».
 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا