جمال حسين يكتب| الوكالة الفرنسيَّة تفضح الجزيرة.. أين أنتِ يا حُمرة الخجلِ؟! 

الكاتب الصحفي جمال حسين
الكاتب الصحفي جمال حسين

كذب الإخوانُ، وكذبت قناةُ الجزيرةِ، بقيامهما بفبركة فيديوهات لمظاهرةٍ إخوانيَّةٍ عمرها ٧ سنوات، عقب إسقاط الشعب لجماعة الإخوانِ، وإزاحتها عن الحُكمِ فى ثورة الثلاثين من يونيو.. زعمت قناةُ الجزيرةِ أن هذه المظاهرة تمَّت أمس عند كوبرى الجيزة، وقامت بتركيب هتافاتٍ ضد الرئيس، فى صُورةٍ تفتقد للمهنيَّة، ومواثيق الشرف الإعلاميَّة، فكشفتها وكالةُ الأنباءِ الفرنسيَّة، وفضحت الجزيرة والقائمين عليها.

بثَّت الوكالةُ الفرنسية - التى تُعدُّ من كبرى وكالات الأنباء العالميَّة -، خبرًا عاجلًا إلى كل دول العالم؛ تُؤكِّد فيه فبركة قناة الجزيرة، وجماعة الإخوان لهذه الفيديوهات، التى تُذيعها القناة، ونقلتها عنها شقيقاتها من القنوات العميلة فى تركيا، وفنَّدت الوكالةُ الفرنسيَّة مزاعم وفبركة قناة الجزيرة للمظاهراتِ التى زعمت اندلاعها بالأمسِ، رغم أن القاصى والدانى يعلم أن الأحوال الأمنيَّة فى مصر هادئةٌ تمامًا، وأن الشعب المصرى العظيم وجَّه بالأمس صفعةً جديدةً لجماعة الإخوان، ولأولياء نعمتهم فى قطر وتركيا، وأعرض عن دعاويهم الهدَّامة، وأنه يعى تمامًا أن هؤلاء الخونة كارهين لمصر، ويعيشون أضغاث أحلام، وكوابيس سوداء تقتلهم كمدًا.

أكَّدت الوكالةُ الفرنسيَّةُ فبركة القناة للفيديوهات ضد مصر، وأن الفيديوهات التى أذاعتها الجزيرةُ لمظاهرةٍ كانت في وقتٍ سابقٍ يتخطَّى الـ 7 سنوات، وبالتحديد في عام 2013، عقب إسقاط الشعب المصرى لحكم الإخوان، وفضحت الوكالةُ طريقة الفبْركة، وقالت إن ناشرى الفيديو قاموا بتركيب أصواتٍ مُفبركةٍ تهتف ضد النظام على تظاهراتٍ قديمة؟!!

والسؤال الذى يفرض نفسه: أين منظمات حقوق الإنسان، وهيومان رايتس ومنظمة العفو الدوليَّة، ومنظمات الصحافة والإعلام العالميَّة؟!!، لماذا لم نرَ ونسمع أى بيانات إدانةٍ على هذه السقْطة لقناة الجزيرة التى بلغ صداها للعالم أجمع؟!!

أما الجديدُ فى عالم الدعارة الإعلاميَّة التى ارتكبتها وترتكبها قناةُ الجزيرة؛ ذلك التحريض الصريح على العنفِ والإرهابِ والتظاهرِ؛ بأن نشرت بالأمسِ، عبر شاشتها، تنويهًا يتضمَّن رقم هاتف محمولٍ؛ لاستقبال فيديوهات يُفبركها أنصارها من الخلايا الإخوانيَّة النائمة فى مصر، استمرارًا لمسلسل الاستفزاز والتحريض ضد مصر، والذى تنتهجه القناةُ بمباركةٍ من أجهزة الاستخبارات القطريَّة والتركيَّة؛ تنفيذًا لتوجيهات الأرعنين تميم وأردوغان. 

ألا تعلم منظمات حقوق الإنسان أن ما ارتكبته الجزيرةُ بالأمسِ يُعدُّ دعوةً صريحةً لارتكاب أعمال شغبٍ، واستباحة للدماءِ؟! وهو ما يُؤكد أن القناة منبرًا للإرهابِ تستخدمه جماعةُ الإخوان الإرهابيَّة؛ لإعادة مصر لمسلسل الفوضى والتخريب، وضرب مسيرة التنمية والإنجازات التى تشهدها مصر منذ ٧ سنوات وما زالت تشهده، 

وقد كان وعى الشعب المصرى بالمرصاد لتلك المحاولات الخبيثة.

بالأمس وجَّه الشعبُ المصرىُّ لعصابة الإخوان الصفعة الثانية، خلال أقل من أسبوعٍ، وكانت أجهزةُ الأمنِ يقظةً كعادتها، وألقت القبضَ على عددٍ من أنصار جماعة الإخوان الإرهابيَّة حاولوا إثارة الشغب.

لقد نجح الشعبُ المصرىُّ بامتياز فى معركة الوعى، وأدرك حجم التحدِّى الذى يُواجه وطنه، وأثبت أن المصريين يُظهرون معدنهم النفيس وقت الشدة.. حفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا