في الذكرى الخامسة والسبعين لقيام الأمم المتحدة..

ملف| سياسات مصر ترسم طريق العالم للنجاة من النزاعات والحروب

سياسات مصر ترسم طريق العالم للنجاة من النزاعات والحروب
سياسات مصر ترسم طريق العالم للنجاة من النزاعات والحروب

ملف: أحمد حمدي- أحمد معوض- محمد مصطفى

مصر بحكم تاريخها وموقعها وانتمائها الإفريقى والعربى والإسلامى والمتوسطى وباعتبارها عضوا مؤسسا للأمم المتحدة لديها رؤيتها إزاء النهج الذى يتعين اتباعه لتحسين أداء وتطوير فاعلية النظام الدولى متعدد الأطراف مع التركيز بشكل أخص على الأمم المتحدة، ولذا تتبنى مصر عدة سياسات على المستوى الإقليمي والدولي، نستعرضها في السطور التالية.
 

بسام راضى: الرئيس السيسى أرسى مبادئ وقيماً سامية لعلاقات مصر الخارجية


قال السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أن السياسة الخارجية لمصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ترتكز  على نهج التعامل بشرف وأمانة والوجه الواحد فى سعيها لتحقيق اهداف وغايات الدولة والحفاظ على مقدراتها وامنها القومي، وذلك بالشراكة والتعاون مع جميع الدول فى إطار المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل من اجل البناء والسلام والتنمية لمصلحة الاجيال الحالية والقادمة للشعوب بل وللأنسانية جمعاء، وهى مبادىء وقيم سامية أرساها السيد الرئيس فى ادارة مصر لعلاقاتها الخارجية مع جميع دول العالم سواء على المستوى الثنائى او المتعدد الأطراف.


وأضاف راضي، انه كذلك الحال عند التعاطى مع ازمات المنطقة، فدائماً ما يشدد  الرئيس على مبادىء رئيسية تهدف الى اعلاء وتفعيل ارادة الشعوب بالمقام الاول، تقوية مفهوم واركان الدولة الوطنية ومؤسساتها، دعم الجيوش الوطنية النظامية، الحفاظ على وحدة واستقلالية اراضى الدول، ترسيخ مفهوم المواطنة، واولوية تفعيل مسارات الحلول السياسية السلمية، وهى مبادىء ومواقف رسخت من مكانة ودور مصر المحورى المتزن داخل المجتمع الدولى.

 

استقرار ليبيا قضية مصيرية للدولة المصرية


قال رئيس البرلمان الليبى، عقيلة صالح، إن إعلان القاهرة هو الأقرب لحل الأزمة الليبية بكل حيادية.. مشيرا إلى أن الجيش الليبى والبرلمان اتفقا فى القاهرة على دعم القوات المسلحة الليبية، مؤكدا على أنه بمجرد تكوين السلطة ستندمج القوات المسلحة الليبية والمرتزقة سيطردون، مشيرا إلى أن «الجيش الليبي جاهز للدفاع عن البلاد، ولا يجوز أن يكون رئيس المجلس الرئاسى ورئيس الحكومة من إقليم واحد».


1- التأكيد على وحدة وسلامة الأراضى الليبية واستقلالها، واحترام كافة الجهود والمبادرات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.


2-ارتكاز المبادرة بالأساس على مخرجات قمة «برلين»، والتى نتج عنها حل سياسى شامل يتضمن خطوات تنفيذية واضحة.


3-استكمال أعمال مسار اللجنة العسكرية (5 + 5) بـ «جنيف» برعاية الأمم المتحدة، وبما يترتب عليه إنجاح باقى المسارات «السياسية، والأمنية، والاقتصادية».

4-العمل على استعادة الدولة الليبية لمؤسستها الوطنية مع تصعيد الآلية الوطنية الليبية الملائمة لإحياء المسار السياسى برعاية الأمم المتحدة.

5-إعادة سيطرة الدولة على كافة المؤسسات الأمنية ودعم المؤسسة العسكرية «الجيش الوطنى الليبى».


6- يقوم المجلس الرئاسى باِتخاذ قراراته بالأغلبية، عدا القرارات السيادية المتعلقة بالقوات المسلحة فيتم اتخاذها بالإجماع وبحضور القائد العام للقوات المسلحة.


7- ثوابت للموقف المصرى تجاه الأزمة الليبية


1-دعم الاستقرار فى ليبيا.

2-حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجى من تهديد الميليشيات الإرهابية والمرتزقة.

3-سرعة استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومى العربى.

4-حقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبى شرقا وغربا، بتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أى من الأطراف من تجاوز الأوضاع الحالية.

5-تقويض التدخلات الأجنبية غير المشروعة فى الشأن الليبى التى تزيد من تفاقم الأوضاع الأمنية على نحو يؤثر على استقرار المنطقة بالكامل.

6-ضرورة التوقف عند الخط الذى وصلت إليه القوات الحالية من جانب أبناء المنطقة الشرقية أو المنطقة الغربية، على أن تبدأ مفاوضات بعد ذلك.

7-إيجاد وسيلة لتسوية سلمية للأزمة؛ تقضى على حالة التهميش لبعض المناطق الليبية؛ وتتيح التوزيع العادل لعوائد الثروة وكذا السلطة.

وحدة سوريا من أولويات السياسة الخارجية لمصر

الدور المصرى فى الأزمة السورية نابع من التزامها التاريخى بسلامة الأمن القومى العربى، فالأمن القومى المصرى واستقراره يبدأ من سوريا، وتدعو مصر إلى خروج كافة الميليشيات المسلحة المتواجدة على الأراضى السورية باعتبارها الخطوة الأساسية للقضاء على ذرائع الجماعات الإرهابية فى التواجد بسوريا، وتتلخص الرؤية المصرية فى التعامل مع الأزمة السورية فى ايجاد حل سياسى بالأساس وليس عسكريا، من أجل الحفاظ على الدولة السورية.

 

5-محاور لسـياسة مصر بشـأن الأزمـة الســورية

1-أولوية الحفاظ على الدولة السورية ووحدة أراضيها.

2-تفعيل مؤسسات الدولة السورية. 

3-رفض التدخلات الإقليـمـيـة والدولية فى الشــأن السورى.

4-رفض التدخل العسكرى فى سوريا ورفض الحلول العسكرية.

5-إعطاء أولوية للمســاعـى الســياسـية مع استبعاد الفصائل المصنفة ضمن التنظيمات الإرهابية من المصالحات.

10 قمم عالمية دافع فيها الرئيس عن حق إفريقيا فى السلام والتنمية
 

مؤتمر ميونخ للأمن
15 فبراير 2019

ألقى الرئيس السيسى كلمة خلال الجلسة الرئيسية للمؤتمر بمشاركة المستشارة الألمانية، ليكون أول رئيس دولة غير أوروبية يشارك بكلمة فى الجلسة الرئيسية منذ تأسيس المؤتمر عام 1963،وقد عرض الرئيس رؤية مصر لتعزيز العمل الأفريقى خلال المرحلة المقبلة، فى ضوء الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقى للعام الحالى 2019، وذلك من خلال دفع التكامل الاقتصادى الإقليمى على مستوى القارة، وتسهيل حركة التجارة البينية، فى إطار أجندة أفريقيا 2063 للتنمية الشاملة والمستدامة. 


قمة الحزام والطريق ببكين 
24 أبريل 2019

فى العاصمة الصينية بكين، حيث تحدث الرئيس باسم أفريقيا داعياً إلى مزيد من التعاون فى مجالات البنية التحتية والتنمية الاقتصادية. 


قمة مجموعة العشرين باليابان
27 يونيو 2019

وتحدث فيها الرئيس مطالباً بتعزيز الدعم الدولى لجهود التنمية فى أفريقيا. كما شارك فى 28/6/2019، فى قمة أفريقية تنسيقية مصغرة على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين بأوساكا، جمعت كلاً من رئيس جنوب أفريقيا والرئيس السنغالي.

القمة التنسيقية الأولى «بنيامى بالنيجر»
8 يونيو 2019


ترأس الرئيس عبدالفتاح السيسى القمة الإفريقية  التنسيقية الأولى التى عقدت فى نيامى عاصمة النيجر فى 8 يوليو 2019، وشهدت القمة إطلاق منطقة التجارة الحرة الإفريقية القارية، بعد استكمال عدد التصديقات اللازم لدخول الاتفاقية حيز النفاذ، والتى تعد إحدى أهم أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، بالنظر إلى أهميتها كعلامة فارقة فى مسيرة التكامل الاقتصادى فى القارة، وكونها ستنشئ أكبر منطقة تجارة حرة فى العالم من حيث الحجم.. حيث أعلن خلالها الرئيس السيسى بوصفه رئيس الاتحاد الإفريقى عن بدء سريان اتفاقية التجارة الحرة بين الدول الإفريقية.


القمة 45 لمجموعة السبع الكبرى
25 أغسطس 2019

استضافتها مدينة «بياريتز» الفرنسية وألقى الرئيس السيسى كلمة أمام قمة شراكة مجموعة السبع وأفريقيا قال فيها: «إننا نعلم جميعاً جسامة التحديات التى تواجه الدول النامية، ومن ضمنها الدول الإفريقية، فى إطار سعيها للارتقاء بمستوى معيشة شعوبها، وتحقيق التنمية المستدامة، وكذلك المعوقات أمام تحقيق تلك الأهداف». ودعا الرئيس السيسى إلى وضع إطار لتنمية واستخدام الموارد البشرية والمادية لأفريقيا من أجل تحقيق تنمية معتمدة على الذات، وتكوين مجتمعات حديثة داعمة للمعرفة والابتكار وجاذبة للاستثمارات تقلل من البطالة بين الشباب الأفريقى المنضم إلى سوق العمل سنوياً.


ودعا الرئيس السيسى إلى وضع إطار لتنمية واستخدام الموارد البشرية والمادية لأفريقيا من أجل تحقيق تنمية معتمدة على الذات.

القمة السابعة لمؤتمر «تيكاد 7» 
28 أغسطس 2019

استضافتها العاصمة اليابانية طوكيو، وفى خطابه أمام المؤتمر قال الرئيس السيسى: إن عملية التكامل فى أفريقيا انطلقت بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين منذ إنشاء الاتحاد الأفريقى، مضيفًا أن تبنى أجندة أفريقيا» 2063 « وإطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، يعدا بمثابة حجر الزاوية للمساعى الإفريقية الرامية إلى تحقيق التكامل الإقليمى والاقتصادى المنشود، وأكد الرئيس أن الاتحاد الأفريقى نجح على مدى سنوات فى صياغة عدد من الأهداف والتطلعات التى أدرجت فى أجندة «2063».

الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة
24 سبتمبر 2019

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى بيان مصر أمام الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على  أن التزام مصر بموضوعات الصحة امتد إلى القارة الإفريقية ضمن أولويات رئاستها  للاتحاد الإفريقي، حيث تسعى حالياً لتعميم مبادرة «مائة مليون صحة» على الدول الإفريقية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
واهتم الرئيس السيسى خلال لقائه مع مدير عام منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «فاو» فى 22/9/2019، بالتباحث حول سبل تعزيز التعاون التنموى بين مصر والدول الإفريقية والمنظمة.
 
قمة روسيا ـ إفريقيا
23 أكتوبر 2019

ترأس الرئيس السيسى والرئيس الروسى فلاديمير بوتين، أول قمة روسية - أفريقية، فى أكتوبر 2019، وقد وضع البيان الختامى للقمة خريطة طريق لتعزيز التعاون فى المجالات المختلفة، وأكد الرئيس السيسى خلال القمة أن القارة الإفريقية منفتحة على التعاون مع شركائها وتعول على تعزيز التعاون التاريخى مع روسيا، وخصوصاً فى مجالات تطوير البنى التحتية، التى تعد من أبرز أولويات القارة. ودعا الرئيس الشركات الروسية إلى مضاعفة استثماراتها فى القارة الإفريقية.


القمة الألمانية الإفريقية
19 نوفمبر 2019

حظيت قمة الشراكة من أجل أفريقيا التى انعقدت على مدار يومين فى المانيا فى الـ 19 من نوفمبر 2019 تحت عنوان «قمة الاستثمار مستقبل مشترك» بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، بصفته رئيسًا لمصر وللاتحاد الإفريقي، إلى جانب عدد من رؤساء الدول الإفريقية، بأهمية خاصة فى ظل استعادة مصر لدورها الرائد فى القارة الإفريقية ورئاستها هذا العام للاتحاد الأفريقى، إذ تعكس مشاركة مصر للمرة الثالثة على التوالى فى هذه القمة الألمانية الإفريقية مدى أهمية الشراكة المصرية واعتبار مصر هى بوابة أفريقيا انطلاقاً من العمق الاستراتيجى الذى تمثله داخل ربوع القارة.  
 
قمة الاستثمار البريطانية الإفريقية
20 يناير 2020


شارك الرئيس عبدالفتاح السيسى برفقة 15 رئيس دولة آخرين فى قمة الاستثمار البريطانية - الإفريقية التى استضافها رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون فى لندن، وشارك فى القمة قادة سياسيون ورجال أعمال أفارقة مع الحكومة البريطانية والمستثمرون والمؤسسات المالية الدولية البريطانية لإقامة شراكات دائمة جديدة فى افريقيا توفر المزيد من الاستثمارات وفرص العمل والنمو الاقتصادي. وقد أكد  الرئيس  السيسى أن القمة البريطانية الإفريقية للاستثمار 2020 تمثل إضافة جديدة للعمل الدولى فى تحقيق طموحات القارة الإفريقية للتنمية على مختلف الأصعدة

الملف النووى الإيرانى

تابعت مصر باهتمام كبير القرار الأمريكى الخاص بالانسحاب من الاتفاق المبرم بين مجموعة الدول الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا) وإيران بشأن البرنامج النووى الإيرانى، وأصدرت الخارجية المصرية بيانا وكان أبرز ما فيه أن مصر تقدر الحرص الأمريكى والدولى على معالجة كافة الشواغل الإقليمية والدولية المرتبطة بالاتفاق النووى مع إيران والتدخلات الإيرانية فى الشئون الداخلية للدول العربية، فإنها تؤكد على ضرورة وفاء إيران بالتزاماتها الكاملة وفقا لمعاهدة عدم الانتشار النووى واتفاق الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يضمن استمرار وضعيتها كدولة غير حائزة للسلاح النووى طرف بالمعاهدة، ويُعزز من فرص إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط، الأمر الذى يُعضد الاستقرار والسلام بالمنطقة».

وحدة المصير لدول حوض النيل الشرقى
7ثوابت للسياسة الخارجية تجاه ملف سد النهضة

حرصت الدولة المصرية على اتباع السياسة الرشيدة فى التعامل مع ملف سد النهضة باعتباره ملف أمن قومى وتسعى الدولة المصرية إلى بلورة اتفاق قانونى شامل بين كل الأطراف المعنية.


1-الاعتماد على اتفاق المبادئ الذى وقع عليه رؤساء الثلاث دول «مصر والسودان وأثيوبيا» فى مارس 2015 بوصفه ملمحًا هامًا من ملامح التعاون.

2-وحدة الهدف والمصير بين دول حوض النيل الشرقى «مصر والسودان وأثيوبيا»، والتركيز فى المناقشات على أساس المنفعة المتبادلة.

3-تمسك مصر بحق شعبها المكتسب والتاريخى فى مياه النيل مع حرصها فى الوقت نفسه على استمرار دعم مختلف جوانب التنمية فى حوض النيل.

4-حث الأطراف على ضرورة تحقيق تطلعات قيادتنا وشعوبنا وإعطاء مثال للعالم أجمع أن المياه تعد حافزا للتعاون وبناء الحضارات وليست مصدر للصراعات.

5-التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن بشأن سد النهضة، على نحو يمكن إثيوبيا من تحقيق التنمية الاقتصادية التى تصبو إليها.

6-العمل بكل عزيمة مشتركة على التوصل إلى اتفاق بشأن المسائل العالقة وأهمها القواعد الحاكمة لملء وتشغيل السد.

7-حتمية بلورة اتفاق قانونى شامل بين كل الأطراف المعنية حول قواعد ملء وتشغيل السد، ورفض الإجراءات المنفردة أحادية الجانب.

جهود مصرية دؤوبة نحو القضية الفلسطينية

■ أكد الرئيس السيسى على الثوابت الراسخة للموقف المصرى تجاه القضية الفلسطينية، وكذلك الاستمرار فى التنسيق الوثيق مع الأشقاء الفلسطينيين بهدف بلورة رؤية استراتيجية لتحقيق السلام العادل والشامل.

■ طالب الرئيس السيسى المجتمع الدولى بتفعيل التزامه بتحقيق السلام.. الذى طال انتظاره، والتصدى للإجراءات التى تقتطع الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين وتقوض أسس التسوية وحل الدولتين التى تبنتها القرارات الدولية وقامت عليها عملية السلام والتى بادرت إليها مصر سعيا إلى تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم.

■  ثبات الموقف المصرى من القضية الفلسطينية وحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية.

■ جهود مصرية دؤوبة فى كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بالتنسيق الوثيق مع الأشقاء الفلسطينيين، وذلك بهدف بلورة رؤية استراتيجية لإيجاد منافذ للتحرك الإيجابى لخلق المناخ المواتى لاستقرار الأوضاع على الأرض، وهو ما سيساعد على مواجهة التحديات والاضطلاع بالاستحقاق الرئيسى المتمثل فى تحقيق السلام المنشود.

■ العمل على توحيد الجهود فى إطار أفق سياسى ومسعى متكامل يتعدى الحلول القاصرة والمؤقتة.

■ التأكيد دائما على استمرار الجانب المصرى فى تقديم كافة أشكال الدعم للقيادة والشعب الفلسطينى الشقيق.

■ كما تعمل مصر دائما على التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين فى المخيمات، وحشد المزيد من الدعم لوكالة «الأونروا» فى ظل الأعباء والتحديات المالية التى تواجهها، بما يمكن الوكالة من الاستمرار فى تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين ويحفظ كرامتهم وفقاً لولايتها الأممية.

■  الارتباط الوثيق بين تحقيق التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية من جانب، وبين استعادة السلام والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط ككل من جانب آخر، بما يسمح لشعوب المنطقة بمواجهة التحديات المشتركة الراهنة على شاكلة جائحة فيروس «كورونا» المُستجد، وكذا يحول دون دفع المنطقة نحو دائرة من العنف وتأجيج الإرهاب والتيارات المتطرفة.

■ تناولت القمة الثلاثية الأردنية المصرية العراقية الثالثة فى عمان بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعاهل المملكة الأردنية الملك عبد الله الثاني، ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي، تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد القادة الثلاثة دعم الشعب الفلسطينى للحصول على كامل حقوقه المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

■ وجهت سها عرفات، أرملة الرئيس الفلسطينى الشهيد ياسر عرفات، التحية للرئيس عبدالفتاح السيسى، على موقفه من القضية الفلسطينية، وتابعت: «موقف الرئيس السيسى شجاع.. ولا يخاف من أحد.. إحنا بنرفع راسنا على موقف الرئيس السيسى وجيش مصر الذى يعد من أقوى جيوش المنطقة.

مبادرات استقرار اليمن

يتسم الموقف المصرى تجاه الأزمة اليمنية بالتوافق مع الموقف السعودى خاصة والموقف الخليجى عامة، والموقف المصرى يتسم عامة بالثبات تجاه الازمة اليمنية منذ بدايتها لما تمثله من اهمية للامن القومى الخليجى وبالتالى الامن المصرى. واتخذت القاهرة قرارا فى 23 فبراير 2015 باغلاق سفارتها فى العاصمة صنعاء بعد سيطرة الجماعات المسلحة عليها وتوافقا مع المواقف الخليجية والدولية باغلاق السفارات فى العاصمة صنعاء.

وأكدت الخارجية على دعم المؤسسات الشرعية ورموز الدولة ومشددة على التزام جميع الاطراف بسبل الحوار والبعد عن استخدام اى طرف للعنف والالتزام بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطنى واتفاقية السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الامن بشأن الأزمة فى اليمن، واستمرارا للدعم السياسى للسلطة الشرعية فى اليمن أعلنت مصر فتح سفارتها فى عدن بعد اتخاذ الرئيس منصور هادى المدينة مقرا له ودعما لشرعيته وتوافقا مع المواقف الإقليمية والدولية.

مصر مركزاً إقليمياً للطاقة

7 أهداف لمنتدى غاز شرق المتوسط
 

تم التوافق بين مصر وقبرص واليونان فى أكتوبر 2018 على إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط ويكون مقره القاهرة، وانعقد فى القاهرة فى 14 و15 يناير 2019 اجتماع لوزراء البترول للدول المصدرة والمستوردة والعابرة للغاز فى شرق المتوسط.

1-العمل على إنشاء سوق غاز إقليمى يخدم مصالح الأعضاء من خلال تأمين العرض والطلب، وتنمية الموارد على الوجه الأمثل وترشيد تكلفة البنية التحتية.

2-ضمان تأمين العرض والطلب للأعضاء مع العمل على تنمية الموارد على الوجه الأمثل والاستخدام الكفء للبنية التحتية القائمة والجديدة.

3-تعزيز التعاون من خلال خلق حوار منهجى منظم وصياغة سياسات إقليمية مشتركة بشأن الغاز الطبيعى بما فى ذلك سياسات الغاز الإقليمية.

4-تعميق الوعى بالاعتماد المتبادل والفوائد التى يمكن أن تجنى من التعاون والحوار فيما بين الأعضاء، بما يتفق ومبادئ القانون الدولى.

5-دعم الأعضاء أصحاب الاحتياطيات الغازية والمنتجين الحاليين فى المنطقة فى جهودهم الرامية إلى الاستفادة من احتياطياتهم الحالية والمستقبلية. 

6-مساعدة الدول المستهلكة فى تأمين احتياجاتها وإتاحة مشاركتهم مع دول العبور فى وضع سياسات الغاز فى المنطقة.

7-ضمان الاستدامة ومراعاة الاعتبارات البيئية فى اكتشافات الغاز وإنتاجه ونقله، وفى بناء البنية الأساسية.

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا