حكايات| باب نعمة.. مشروع تحويل الأخشاب القديمة للوحات الفنية

هدير وورشتها باب نعمة
هدير وورشتها باب نعمة

كتبت: ميادة عمر

فتاة قوية، اعتادت ألا  تستسلم لظروف حياتها المادية والمجتمعية،  لم تنتظر مجيء العمل إليها، فقررت أن تجد ذاتها في أكتر من مهنة.

 

 

 من السباحة للأنتيكات
في البداية تعلمت السباحة وأصبحت منقذة غرق إلا أنها لم تجد نفسها في هذا العمل، فاتجهت إلى الهواية التي تجيدها وتتقنها وهي إعادة تصليح الأشياء الخشبية  القديمة والرسم عليها.

 

هدير منصور ، ٣٠عاما، خريجة كلية تجارة ، عاشقة الرسم والأعمال الحرفية منذ صغرها، كان شقيقها يدعمها ويشجعها ويوفر لها الألوان وكافة أدوات الرسم وكذلك أدوات النجارة لتصليح الأخشاب ومن ثم تحويلها إلى لوحات فنية.

 

 

اقرأ حكاية أخرى| «فتافيت السكر».. كوكيز «إرادة» على طريقة متلازمة «داون»

 

فكرة من جهاز العروسة
بدأت هدير مشروعها منذ ثلاثة أعوام والذي أطلقت عليه «باب نعمة» لأن فريق العمل بكامله من النساء وكذلك لرغبتها في اختيار اسم مصري يكون قريبا من قلب الناس.

 

تعتمد الفكرة الأساسية للمشروع على تدوير الأخشاب والأثاث القديم وتحويلها إلى قطع فنية معاصرة، بينما كان هدفها الأساسي من هذا المشروع مساعدة البنات عن طريق تعليم وتشغيل أكبر عدد منهن في الحرف اليدوية.

 

اقرأ حكاية أخرى| لوحات فنية بتوقيع الشمبانزي «لوزة».. تعليم «فنون جميلة»

 

«هدير» تقول إن فكرة المشروع جاءتها من صديقاتها اللاتي كن مقبلات على الزواج ويرغبن في شراء أثاث وقطع فنية كالتي يشاهدونها على الإنترنت، والمعارض باهظة الثمن فقامت هدير بتنفيذ هذه القطع الفنية بالخامات المتوفرة لديها، ويعمل معها في الورشة ٦ فتيات، يعملن في رسم اللوحات والبورتريهات وتجديد الأثاث القديم بأقل التكاليف، ويشحن منتجاتهن لكافة المحافظات.

 

كما أنهن يقمن بتصميم الديكورات الداخلية للأماكن العامة والخاصة للمناسبات المختلفة مثل زينات الكريسماس ورأس  السنة ورمضان، وكذلك يصممن ديكورات جلسات التصوير وخصصن  مكانا داخل الورشة لعرض منتجاتهن واستقبال العملاء ، كما تقوم هدير بإعطاء دورات تعليمية فنية للكبار، وورش عمل للأطفال لإعادة تدوير الأوراق والاخشاب والكرتون.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي