حكايات| رياضية ورسامة من رحم المعاناة.. «منار» تنتصر على متلازمة داون ووجع «القلب»

منار مع أسرتها
منار مع أسرتها

أسرة بسيطة مكونة من 4 أطفال يمتلئون بالفرح والمرح والسعادة تحول بكاء الولادة لهم إلى ضحكات برعاية والدهم ووالدتهم إلا واحدة منهم كانت انفعالاتها لا ترتسم على وجهها وكأنها ملاك لا يتأثر بما يحدث حوله، فهي لا تبكي ولا تصرخ كعادة الأطفال في مثل سنها وكانت هادئة بشكل يفوق الوضع الطبيعي، ما أثار حفيظة والدتها التي ذهبت بها للطبيب ليؤكد لها أنها ستعيش بقية حياتها كأمثالها من أطفال متلازمة داون.

 

اقرأ للمحرر أيضا| العملاق «تومة».. حامل أحلام الأقزام بـ«يد من حديد»

 

ورغم صدمة الأم بعدما علمت الأم بأن ابنتها تعاني من مشاكل صحية إلى جانب إعاقتها الذهنية، لم تتردد في الذهاب للعديد من الأطباء بحثا عن الشفاء لابنتها، تجد الطفلة منيرة جمال بدران، الشهيرة بـ«منار» الأطفال مَن حولها يعيشون حياتهم بمراحلها المختلفة وهي مقيدة الحركة لا تقوى على فعل شىء إلا أنها قررت الخروج من عزلتها واتجهت للرياضة والرسم للتنفيس عن رغبتها فى الحياة والتمتع بها.

 

اقرأ للمحرر أيضا|  محمد العايدي.. جُرم «الداية» خلق روائيا بـ100 عمل أدبي

 

وتقول والدة منار لـ«بوابة أخبار اليوم»: منذ ولادة ابنتي ولديها ثقب في القلب وشريان يضخ في مكان غير مكانه وتعاني من التهاب في الغدة الدرقة وسافرت لعدد من الأطباء لعلاجها حتى تم شفائها، فمنذ صغر سنها وحتى وصولها الآن لسن الـ 22 عاما وهي تعمل بكل جهدها وطاقتها في ألا تستسلم للإعاقة من خلال التحاقها بالأندية الرياضة لممارسة رياضة ألعاب القوى من الجري والرمح ورمي الجُلة ورفع الأثقال حتى تحقق طوحها في الوصول لبطولة الجمهورية وتمثيل مصر فى الخارج وإعطاء رسالة للعالم أننا قادرون رغم الإعاقة.

 

وتضيف: حصلت منار على العديد من شهادات التقدير في الرسم والتميز الرياضي وآخر تكريم كان الشهر الماضي من مركز المستشار للاستشارات والتدريب والمنافسات التى شاركت فيها وعدد من الميداليات فى المباريات والمخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة مطالبة بالاهتمام بذوي الإعاقة الذهنية لأنهم الأكثر احتياجا للرعاية من غيرهم وتوفير الأندية والمدارس الخاصة بهم فى جميع المحافظات، مؤكدة أن منار ترغب فى تشارك فى الحياة بكل تفاصيلها مع غيرها دون أية إعاقة خاصة بعد تخرجها من المرسة الفكرية بفارسكور.
 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا