كل يوم

الصرف الصحى محتار.. بين الفار والجزار

عبدالله زيد
عبدالله زيد

عبدالله زيد

جهود كبيرة تبذلها الدولة والقيادة السياسية للقضاء على العشوائيات حتى يعيش المواطن حياة كريمة.. رأينا ذلك رأى العين فى عشوائيات الدويقة بالقاهرة التى تحولت إلى الاسمرات «١ و٢» كما رأيناها فى غيط العنب بالإسكندرية.
لا ينكر جهود الرئيس السيسى المستمرة والمستمرة فى القضاء على العشوائيات إلا جاحد أو حاقد أو أعمى القلب قبل العين ولا ننسى أيضا المجهود الذى قام به وزراء الإسكان المتعاقبون على تنفيذ تلك المهمة الانسانية من الدرجة الأولي.
استكمالا لهذه الجهود المحمودة تظل القرى المصرية والتى تعد عشوائيات أيضا منذ قديم الأزل تعانى من مشاكل الصرف الصحى والذى ينتج عن عدم وجوده انتشار الأمراض والأوبئة وظهور الكوارث الصحية.
أتحدث تحديدا عن أكثر من ١٥ قرية ونجعا وعزبة ضمن مشروعات الصرف الصحى بالقليوبية وعلى رأسها قريتى البرادعة بالقناطر الخيرية والذى بدأ العمل بها عام ٢٠٠٨ تم توقف لظهور مخالفات فى التنفيذ نتج عنها إصابة الآلاف بالتيفود ولولا عناية الله لتحولت القرية إلى مقابر جماعية. ومنذ عام ٢٠٠٩ حتى ٢٠١٥ توقف العمل تماما حتى جاء المهندس إبراهيم محلب وتم استئناف العمل وتم شراء قطعة أرض بزمام أجهور الصغرى لاقامة محطة ضخمة للصرف الصحى حتى يتم رفع ١٥ قرية وعزبة عليها بعد استكمال أعمال الحفر والتنفيذ. حتى جاء الدكتور عاصم الجزار وزيرا للإسكان والمهندس حسن الفار رئيسا للجهاز التنفيذى لمياه الشرب والصرف الصحى وتوقف العمل تماما بالمشروع وتحولت أحلام أهالينا فى هذه القرى التى لا يقل تعداد سكانها عن نصف مليون مواطن إلى سراب.
أرى أن الفجوة بين تصريحات معالى الوزير النشيط والمهندس المسئول عن الجهاز التنفيذى هى سبب توقف التنفيذ الذى لم يتبق منه إلا القليل.
نصف مليون مواطن وأنا من بينهم يناشدون د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء بإصدار توجيهاته لوزارة الاسكان لإتمام مشروع الصرف الصحى بهذه القرى وذلك استكمالا للإنجازات الضخمة فى القضاء على العشوائيات وفقكم الله لما فيه الخير للوطن والمواطن.

 

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي