مصرية

وتئن الأرض بذنوبها

إيمان همام
إيمان همام

الأرض ذلك الكوكب الذى تعيش عليه البشرية وجميع الكائنات بما عليه من اليابس والبحار والأنهار نسمع أنينه وألمه بما يحدث عليه من عقوق ساكنيه.
لقد أصبحت الأرض مثقلة بالذنوب، وكثر الهرج والمرج فى كل شبر عليها، منها انتشار الحرائق فى كل بلدان العالم هنا وهناك، انفجار ضخم فى العاصمة السودانية، مع تفجير سيارة مفخخة بقاعدة عسكرية بالصومال، وحريق هائل يلتهم عدة منازل فى صعيد مصر، وآخر فى حفر الباطن بالسعودية، وحريق يلتهم سوقاً شعبياً فى الإمارات، وانفجار آخر فى كوريا الشمالية تسبب فى مقتل واصابة العشرات.
هذا غير الكارثة الكبرى فى تفجيرات مرفأ ببيروت «الهيروشيمية» التى راح ضحيتها الكثير والكثير من النفوس البشرية البريئة.. هذا غير الفيضانات التى تجتاح مشارق الأرض ومغاربها وتهدد وتشرد الآلاف فى اثيوبيا والسودان وغيرهما، كذلك المظاهرات فى اسبانيا ضد ارتداء القناع الطبى وكذلك ألمانيا، بسبب تفشى مرض «كورونا» الذى اجتاح الكرة الأرضية بأكملها، وإصابة الملايين وقتل الآلاف.
وإلى الآن لم يتعظ «بنو الانسان» من كل هذه الأحداث، فنجد دولاً تسطو على دول أخرى لسرقتها واخذ مواردها مثل تركيا التى اقتحمت ليبيا لسرقتها ومن قبلها سوريا والعراق.
ونجد إثيوبيا بمساعدة اسرائيل وأمريكا وتركيا فى بناء سد النهضة لتعطيش مصر والسودان، ومحاصرة مصر اقتصادياً وإنسانياً كلها صراعات تدميرية واستعمارية.
ونأتى على مستوى الأشخاص، مثل السحر وطلاسم وجماجم وحيوانات لأعمال سحرية فى المقابر، لاخوف من «الله» عز وجل بجانب جحود وعقوق الأبناء والأشقاء، لقد انتشر العقوق «عقوق الوالدين» ولا خوف من «الله» سبحانه وتعالى.. ولكن الله شديد العقاب، قال تعالى:
 «الَّذِينَ طَغَوْا فِى البِلادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ».

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي