بعد سقوط قتلى وجرحى بالهند| هاشتاج «إلا رسول الله» يتصدر الـ«سوشيال ميديا»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لا تزال نار الفتنة الطائفيّة تتأجج بين الفينة والأخرى في الهند، فمؤخرًا أسفرت المواجهات بين عدد من المسلمين والشرطة الهندية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات واعتقال 110 شخصًا، وذلك على خلفية نشر محتوى مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ووقعت هذه المواجهات بعد تجمع مجموعة من المسلمين أمام منزل أحد السياسيين في مدينة "بنغلور" الهنديّة عقب نشر أحد أقاربه محتوى عدائي ضد الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم؛ وذلك لمطالبة المسؤولين المعنيين باتّخاذ إجراء فوري ضد من قام بهذا الأمر.

وفي محاولة لتهدئة الوضع، بعث وزير داخلية ولاية "كرناتك" الهنديّة رسالة طمأنينة للمسلمين مؤكدًا إلقاء القبض على ناشر المحتوى العدائي المُتسبّب في هذه الأحداث، لافتًا في الوقت ذاته إلى حرص الحكومة على تحقيق العدالة بغضّ النظر عن الخلفية الدينيّة لأي من المتورطين في مثل هذه الأعمال.

وتصدر هاشتاج "إلا رسول الله" ترند "تويتر" في مصر، خلال الساعات القليلة الماضية، للتضامن مع احتجاجات مسلمى الهند، والتعبير عن رفض الإساءة التى قام بها أحد أقارب الساسة المحليين بقيامه بكتابة منشور مسيئ للنبى محمد على موقع فيس بوك.

من جانبه أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف نشر مثل هذا المحتوى العدائي الذي من شأنه يؤجّج الفتن الطائفية بين أبناء الوطن الواحد ويؤثر سلبًا على التعايش المجتمعيّ، مؤكدًا أن السبيل لاستقرار الأوطان يبدأ من تحقيق العدالة بين كافة المواطنين دون تمييز وتطبيق مبدأ "المواطنة".

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا