وزير الخارجية السعودي يؤكد وقوف المملكة إلى جانب لبنان في محنته

الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله
الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله

شارك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، في المؤتمر الدولي لدعم بيروت والشعب اللبناني، الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، اليوم الأحد 9 أغسطس، إلى جانب عدد من رؤساء وقادة دول العالم.

وقدم وزير الخارجية السعودي في بداية مداخلته بالمؤتمر العزاء والمواساة للشعب اللبناني الشقيق في ضحايا الحادث الأليم الذي وقع في مرفأ بيروت، معربًا عن امتنانه لأصدقاء لبنان في فرنسا والعالم على مشاركتهم في هذا المؤتمر المهم للتأكيد على الوقوف مع الشعب اللبناني لمواجهة هذه الكارثة.

وأضاف بأن المملكة العربية السعودية كانت من أوائل الدول التي استجابت للبنان بعد هذا الحادث الأليم، حيث وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بتسيير جسر جوي من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتقديم المساعدات الأساسية للشعب اللبناني الشقيق، مشيرًا إلى وصول أربع طائرات شحن سعودية إلى بيروت حتى اليوم الأحد ٩ أغسطس، حملت على متنها 290 طنًا من المواد الطبية والغذائية والإيوائية، كما قام فرع المركز في بيروت بتوزيع السلال الغذائية للمتضررين.

وأكد وزير الخارجية السعودي قائلا: «إننا في المملكة العربية السعودية إذ نقف مع أشقائنا في لبنان، نؤكد أهمية إجراء تحقيق دولي شفاف ومحايد لمعرفة أسباب هذا الانفجار المريع وما خلفه من ضحايا ودمار. إن الشعب اللبناني الشقيق له الحق في العيش في بلاده بأمان واحترام. لبنان بحاجة ماسة إلى إصلاح سياسي واقتصادي شامل وعاجل بما يضمن عدم تكرار هذه الكارثة المروعة».

وذكر فيصل بن فرحان أن الإصلاح المطلوب لضمان مستقبل لبنان السياسي والاقتصادي يعتمد على مؤسسات الدولة القوية التي تعمل من أجل المصلحة الحقيقية للشعب اللبناني، مضيفًا «أن استمرار الهيمنة المدمرة لتنظيم حزب الله الإرهابي يثير قلقنا جميعًا.ز جميعنا يعرف السوابق المؤكدة لاستخدام هذا التنظيم للمواد المتفجرة وتخزينها بين المدنيين في عدة دول عربية وأوروبية والأمريكتين».

 

 


 

 

 

 

 

ترشيحاتنا