رسالة إمرأة مصرية إلى زوجها الخائن في بردية قديمة بالنمسا

رسالة إمرأة مصرية إلى زوجها الخائن فى بردية قديمة بالنمسا
رسالة إمرأة مصرية إلى زوجها الخائن فى بردية قديمة بالنمسا

أكد الباحث الآثرى الدكتور حسين دقيل، المتخصص فى الآثار اليونانية والرومانية، فى دراسة له أن النمسا تضم عشرة آلاف مخطوطة وبردية مصرية تعود لما بين القرنين الثالث والثامن الميلاديين. وهي مخطوطات تحمل نصوصًا عربية بالإضافة إلى المخطوطات اليونانية والقبطية ومعظم أوراق البردي الموجودة بفيينا تناقش مجالات العلوم والطب.

وأضاف الدكتور حسين دقيل، أن متحف المكتبة الوطنية النمساوية (ÖNB) أقام منذ فترة احتفالًا بذكرى تأسيسه بعرض 300 مخطوطة مصرية من تلك المخطوطات من بينها: مخطوطتان قديمتان تسلطان الضوء على مكانة المرأة المصرية خلال العقود الأولى لدخول الإسلام مصر وأن هاتان المخطوطتان موجودتان بفيينا منذ عام 1879وكان قد اشتراهما المواطن النمساوي أحد ناهبي الآثار المصرية خلال القرن التاسع عشر المدعو (ثيودور جراف) ضمن مخطوطات أخرى من مجموعة من المزارعين بمحافظة الفيوم.

ويلقى خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار، الضوء على هذه الدراسة موضحًا أن المخطوطة الأولى تحمل رسالة مؤثرة من امرأة إلى زوجها الخائن توبخه فيها هذا نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم.. رسالتي موجهة إليك، أود أن أخبرك بأني كنت أؤمن بلا شك حتى الآن بأنك رجل ذو منزلة حسنة وقد اعتقدت فيك الشجاعة والرجولة.

لكن الآن لا، حسنًا، أنت تعرف جيدا الظروف الممتازة التي عشت فيها أنا، لم أكن محتاجة زوج ولم أكن خادمة مفلسة، أنت تعرف المكانة التي كنتُ فيها ولست بحاجة لتذكيرك بالوضع الذي أنت كنت تعيش فيه، أسأل الله أن يعينني من ضربات القدر القوية ولتكن الخاتمة سعيدة!

لقد عرفتُ ما نقلته سرًا إلى حبيبتك وأنك تقول لها، "والله، لا يسعدني ظهورها"، لقد أفشيتَ أشياء جعلها الله سرًا بيننا.

فهل هذه صفات نبيلة من أهل بيت كان طيب وكريم التنشئة؟

لو لم أكن مسلمة، لكنت ألعنكم بفخر ليل نهار، سرًا وعلنًا ومع ذلك لا يوجد سبب لهذا الكلام الغاضب المثير للاشمئزاز (سمح الله بالزواج والطلاق) لذا وحتى إذا حدث هذا من زوج آخر مع زوجته فلن يتصرف بالطريقة التي تتصرف بها، لم يحدث أبدًا أن أي شخص كان غير مخلص لزوجته كما حدث منك أنت، لم أفعل لك أي شيء قد كان سببًا في ذلك، كنتُ أعتز بك على الرغم من تجوالك كان لدي الكثير من الصبر بسببك وبسبب والدتك؛ هي امرأة محترمة، والله تعالى أعطاني الحب لها، لكنك لم تكرمني ولم تكرم نفسك أيضًا عندما غادرت، أخذتَ الطعام والموازين معك، يجب أن آخذهم منك.

لقد اتهمني الناس بأخذي لطعامهم وقالوا لي "سنأتي بك إلى قائد شرطة القاهرة القديمة".

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا