لبنان يعلن الطوارئ ويفرض إقامة جبرية

رئيس لبنان
رئيس لبنان

أعلنت وزيرة الإعلام المتحدثة باسم الحكومة اللبنانية منال عبد الصمد، أن مجلس الوزراء تبنى التوصيات الصادرة اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المنعقد أمس في شأن حادث الانفجار بميناء بيروت البحري، وفي مقدمها إعلان العاصمة مدينة منكوبة.


وأشارت الوزيرة – في مؤتمر صحفي عقدته في ختام اجتماع مجلس الوزراء – إلى أن الحكومة قررت إعلان حالة الطوارىء في العاصمة بيروت ابتداء من تاريخ وقوع الانفجار أمس ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد.


وأضافت أن السلطة العسكرية العليا (الجيش اللبناني) ستتولى فورا بمقتضى حالة الطوارىء، صلاحية المحافظة على الأمن، وتوضع تحت تصرفها كافة المؤسسات الأمنية، متمثلة في أجهزة قوى الأمن الداخلي (الشرطة) والأمن العام وأمن الدولة والجمارك ورجال القوى المسلحة في الموانىء والمطار ووحدات الحراسة المسلحة بما فيها فرق الإطفاء.


وأوضحت وزيرة الإعلام أن الجيش اللبناني يكون من حقه تكليف بعض العناصر من كافة هذه الأجهزة لتولى مهام خاصة، تتعلق بعمليات الأمن وحراسة النقاط الحساسة وعمليات الإنقاذ.


وذكرت أن الحكومة قررت أيضا تخصيص اعتمادات مالية للمستشفيات لتغطية النفقات الاستشفائية للجرحى، ودفع التعويضات اللازمة لعائلات القتلى، وتوفير الكميات اللازمة من القمح بعد أن تعرضت الكميات المخزنة في صوامع ميناء بيروت للتلف جراء الانفجار، والطلب من وزارة الأشغال العامة والنقل اتخاذ كافة ما يلزم في سبيل استمرار عمليات الاستيراد والتصدير عبر الموانىء البحرية الوطنية غير ميناء بيروت، لاسيما ميناءي طرابلس وصيدا.


وأشارت إلى أن الحكومة شكلت "خلية أزمة" لمتابعة تداعيات الانفجار برئاسة رئيس الوزراء حسان دياب، وعضوية وزراء الدفاع والاقتصاد والصحة والأشغال والداخلية والخارجية والشئون الاجتماعية وقائد الجيش.


ولفتت المتحدثة باسم الحكومة اللبنانية إلى أن الحكومة أمرت بحصر بيع القمح للأفران فقط، والتواصل مع جميع الدول وسفاراتها لدى لبنان في سبيل لتوفير المساعدات والهبات اللازمة وإنشاء صندوق خاص لهذه الغاية.


وقالت إن الحكومة كلفت الهيئة العليا للإغاثة (جهة تابعة لمجلس الوزراء) تأمين إيواء العائلات التي لم تعد منازلها صالحة للسكن جراء الانفجار، والتواصل مع وزارة التربية والتعليم لفتح المدارس واستقبال تلك العائلات، وكذلك الأمر بالنسبة لوزير السياحة بطلب استعمال الفنادق لهذه الغاية وأي غاية أخرى ترتبط بعمليات الإغاثة.


وأقرت الحكومة وضع آلية لاستيراد الزجاج (في ضوء التحطم الواسع للواجهات الزجاجية للبنايات في كافة أنحاء بيروت جراء شدة الموجة الانفجارية) وضبط أسعار المواد التي تستعمل في ترميم الأضرار.
 

 


 

 

 

 

 

ترشيحاتنا