القومي للبحوث يوضح عوامل التأخر المعرفي في أول عامين من حياة الطفل

صورة موضوعية
صورة موضوعية

تشكل أول سنتين من حياة الطفل فترة حرجة من التغيير السريع، فالأحداث خلال هذه المرحلة تعد الطفل لكفاءة النمو اللاحقة.

والهدف من الدراسة التي قامت بها دكتورة مايسة سمير نصار، الباحثة في قسم صحة الطفل بالمركز القومى للبحوث، هو تحديد عوامل الخطر المحتملة التي تؤثر على نمو الطفل المعرفي في أول عامين من العمر في عينة من الرضع المصريين وقد شملت الدراسة 655 من الذكور والإناث.

وتراوحت أعمارهم بين ثلاثة شهور إلى سنتين، وتم تقييم التطور المعرفي للأطفال باستحدام اختبار بايلي لتطوير الرضع والأطفال الصغار للتقييم المعرفي.

وتم تسجيل بيانات الفترة المحيطة بالولادة والتغذية لدى الأمهات، وتم تقييم مستويات الزنك والنحاس والحديد وفيتامين B12 و صورة دم كاملة (CBC) لهولاء الأطفال.

وقد وجد أن الأطفال الرضع الذين لديهم أقل من المتوسط في مستوى التطور المعرفى ونسبتهم 38.47 ٪ وذلك من العينة بأكملها.

ووجد أن ضعف تعليم الأمهات وانخفاض دخل الأسرة من أهم عوامل الخطر الاجتماعي وذلك على مستوى التطور المعرفي وأيضا الولادة المتعسرة المصحوبة بمضاعفات من أهم عوامل الخطورة في الفترة المحيطة بالولادة.

وكانت الرضاعة الصناعية مقابل الرضاعة الطبيعية في الأشهر الستة الأولى من الحياة أهم مؤشر تنبؤ غذائي لمتوسط معرفى منخفض.

وكان الرضع الذين يعانون من مستوى معرفى منخفض يعانون من مستويات أقل بكثير من الزنك في الدم وفيتامين B12 من أولئك الذين لديهم متوسط الدرجات.

وتؤكد الدراسة الخالية أن هناك عوامل متعددة تتفاعل مع التطور المعرفي المبكر للرضع المصريين.

وعوامل الخطر الرئيسية هي الولادة المتعسرةالمصحوبة بمشاكل وضعف تعليم الأمهات وانخفاض دخل الأسرة ونقص المغذيات الدقيقة و دراسة هذه العوامل له قيمة كبيرة في توجيه جهود التدخل الحكومي.

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا