فيديو| المتحدث باسم حكومة كردستان العراق ينفي بيع النفط لإسرائيل

جوتيار عادل مع المذيع محمد المغربي
جوتيار عادل مع المذيع محمد المغربي

قال المتحدث باسم كردستان العراق، جوتيار عادل، إن الإقليم يرفض وبشكل معلن وواضح التدخلات التركية في الأراضي العراقية، مؤكداً أنه يرفض أي تدخل في أراضيه أو الأراضي العراقية.

وأكد عادل، خلال لقاء ببرنامج “مدار الغد”، مع المذيع محمد المغربي، عدم قبول الإقليم بأي نزاع مسلح على أرض كردستان.

وأشار إلى أن بيع النفط إلى تركيا يأتي في إطار اقتصادي بحت، خاصة أن هناك اتفاقيات سابقة موقعة بين الحكومة العراقية والتركية إبان النظام السابق، وهذا الاتفاق لا يزال قائما.

ولفت إلى أن بغداد كذلك تبيع نفطًا لتركيا وتمرره عبر أنبوب حدودي نظراً لأن هذا المعبر هو الوحيد في تلك الجهة.

وأكد استمرار التنسيق بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة بشكل جيد، لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي.

وقال إن الإقليم متفهم لتأخر بغداد في تطبيق التزاماتها جراء تلك التداعيات، مؤكداً أنه ليس من صلاحية أحد التنازل عم الحقوق الدستورية للإقليم.

ونوه أن الأزمة الاقتصادية الناتجة عن جائحة فيروس كورونا ألقت بتبعات مالية واقتصادية سلبية على العراق، خاصة مع انخفاض أسعار النفط عالمياً.

وأضاف أن حكومة إقليم كردستان أجرت العديد من الزيارت لبغداد، من بينها زيارتان خلال الحكومة المستقيلة السابق، برئاسة عادل عبد المهدي، وتم التباحث آنذاك والوصول إلى إطار تفاهم بين الحكومتين، بالاعتماد على الدستور العراقي.

ولفت إلى أن المحادثات لا تزال مستمرة مع حكومة مصطفى الكاظمي، وكذلك الزيارات المتبادلة بين الطرفين.

ونفي المتحدث باسم كردستان بيع الإقليم أياً من واردته النفطية إلى إسرائيل، مؤكداً أن الإقليم يبيع النفط إلى شركات محددة ومعروفة.

وأكد على وجود جو إيجابي بين الطرفين فيما يتعلق بالوصول إلى اتفاق بشأن الموازنة وحصة الإقليم وأيضا قوات البيشمركة حتى المناطق المتنازع عليها وفقا للدستور العراقي، معربا عن توقعه بالتوصل إلى حل مُرض للطرفين خلال الفترة المقبلة، وفقاً لتفاهم جديد ويتم من خلاله تحقيق الالتزامات والاستحقاقات المالية على الإقليم تجاه بغداد والعكس.

وشدد على أن الدستور هو أساس التفاهم بين بغداد وأربيل، وأنه بالإمكان التوصل لاتفاقات مؤفتة نظراً للظروف الحالية.

ولفت عادل إلى أن إجراء استفتاء على استقلال الإقليم في 2017 ترك خلافات صغيرة  حتى الآن، إلا أن الجهود تتضافر من أجل مواجهة التهديد المشترك من الإرهاب وتنظيم داعش، وبرغم تلك الخلافات فإن التنسيق جيد لمواجهة داعش.

واستطرد عادل أن حكومة الإقليم منذ البداية كانت استراتيجيتها هي التوافق وإيجاد حلول مشتركة مع الحكومة العراقية، وبرغم التوجه إلى الاستقلال، فإنه في النهاية اعتبر الإقليم بغداد شريكاً استرايجياً وحيوياً فيما يتعلق بحل جميع المشاكل.

ورأى عادل أن الاستفتاء كان نقلة نوعية للإقليم فيما يتعلق بالتعبير عن حقوقه واختيار مصيره فيما يتعلق بمستقبله السياسي والاقتصادي، والعودة إلى الاستقتاء يعتمد على القيادة السياسية والبيئة السياسية والأحداث القادمة.

وتابع أن التوصل لاتفاق حول كركوك ليس سهلا، وأن هناك إشكاليات قانونية وسياسية واجتماعية منذ إقرار الدستور في 2005.

 

 

 

 


 

 

 

 

 

ترشيحاتنا