منظمات حقوق الإنسان المشبوهة جيل جديد من المنظمات الإرهابية !

صورة موضوعية
صورة موضوعية

- الخبراء: د. طارق فهمى : «حرب موجهة لا إنصاف فيها .. وأساسها لغة المصالح»

- وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب :الصمت المخزى لهذه المنظمات أثبت أن هدفها  التربص السياسى لمصر 

- مصطفى بكرى : أداة من أدوات الجيل الرابع فى الحروب لتدمير الشعوب ونشر الفوضى

- أستاذ الاجتماع السياسى :استراتيجيتها غريبة.. تختار موضوعات بعينها وتتغافل عن الموضوعات الأخرى

الدولة المصرية تؤمن بمحورية الكرامة الإنسانية، التى بنيت عليها كل حقوق الإنسان، فالقائد الرئيس عبد الفتاح السيسى يعتبر حقوق الإنسان مكونا منها فى استراتيجية التنمية الشاملة لتحقيق رؤية مصر عام ٢٠٣٠ .. وفى هذا الملف بالتحديد هناك مايسمى بالمنظمات الحقوقية غير الحكومية وهى منظمات من المفترض انها تساهم فى نشر وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية.. ولكن بعض منظمات حقوق الإنسان المشبوهة تحاول أن تظهر هذا الملف فى مصر بشكل سيئ وفى مقدمتها «هيومن رايتس ووتش»، بينما تغفل تلك المنظمات التى تعتبر جيلا جديدا من المنظمات الإرهابية فى غطاء رسمى عما يحدث فى الكثير من الدول الاخرى فى مجال حقوق الإنسان، مثلما يحدث فى قطر وأمريكا وتركيا لترسم نفسها كالأسد امام الشئون الداخلية المصرية ، وتدفن رأسها فى الرمال كالنعام وتعمى أعينها عن الانتهاكات الإنسانية فى الدول التى ذكرناها والتى ترعى تلك المنظمات بشتى الطرق الرسمية وغير الرسمية.

«الأخبار» رصدت فى هذا التحقيق بعض منظمات حقوق الانسان والتى تحولت إلى منظمات إرهابية لخدمة دول بعينها، وتحدثت مع الخبراء والمتخصصين لمعرفة أبعاد هذه القضية وكيفية السيطرة والقضاء عليها. 


فى البداية فإن منظمات حقوق الإنسان المشبوهة وفى مقدمتها منظمة هيومن رايتس ووتش نراها أصمت آذانها وأغفلت أعينها عن المظاهرات التى حدثت منذ فترة ليست بالبعيدة فى الولايات المتحدة ؛والتى انتشرت احتجاجا على مقتل الأمريكى من أصل أفريقى جورج فلويد على يد شرطى فى مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا وامتدت إلى مناطق أخرى من البلاد بينها نيويورك ولويزفيل بولاية كنتاكى، وفرضت وقتها السلطات فى مينيابوليس حظر التجول لإعادة الهدوء إلى المدينة كما وُجهت تهمة «القتل غير العمد» إلى الشرطى الملاحق فى القضية إضافة إلى تظاهر مئات الأشخاص بمحيط البيت الأبيض تعبيرا عن غضبهم وخلال تجمعهم أمام البيت الأبيض طالبوا بـ«العدالة لجورج فلويد» ملوحين بشعارات بينها «توقفوا عن قتلِنا» وحياة السود مهمة»، ناهيك عن حملة الاعتقالات التى حدثت فى تركيا خلال الفترة الأخيرة بسبب تهور واندفاع رجب أردوغان لإدخال تركيا فى حروب جديدة قد تسبب أزمات داخلية فى تركيا ؛ علاوة على مايحدث فى قطر من سوء معاملة واستغلال العمالة الأجنبية الاسيوية والتضحية بحياتهم من أجل مونديال ٢٠٢٢ وغيرها من الانتهاكات الصارخة فى مجال حقوق الإنسان وعلى الرغم من كل هذه الأحداث ، إلا أن هذه المنظمات الحقوقية التى تدعى حماية حقوق الإنسان كذبا وقفت صامتة ولم تتحرك فيما يحدث فى تلك الدول فى الوقت الذى كانت تتدخل فى الشئون الداخلية لمصر وهى تحارب الإرهاب نيابة عن العالم كله .. لتصبح حقيقة هذه المنظمات المشبوهة مكشوفة وأصبح العالم كله على وعى وإدراك كاملين بأنها أصبحت لسان حال الإرهابيين وأنها تتلقى أموالا كبيرة من الدول والأنظمة التى تمول وتشجع وتؤى وتسلح الإرهاب والإرهابيين وفى مقدمتها نظاما كل من قطر وتركيا لتوجيه سهامها وانتقاداتها وأكاذيبها المدفوعة الأجر ضد الدولة المصرية ؛ لتفقد مصداقيتها أمام العالم كله شيئا فشيئا بعدما أغفلت أعينها وأصمت آذانها عن الانتهاك الصارخ من الولايات المتحدة الأمريكية لحقوق الإنسان بعد قيام الشرطة هناك بقتل مواطن أمريكى من أصل أفريقى، علاوة على قتل المئات من أصحاب البشرة السمراء خلال الأعوام الماضية.


لغة المصالح


وفى هذا الصدد يوضح د.طارق فهمى، ، أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة ، أن ما يحدث الان من تجاهل تام من المؤسسات الحقوقية ومن على شاكلتها من اعلام دأبوا على مهاجمة الدولة المصرية فى شتى المجالات لما يحدث فى الولايات المتحدة الأمريكية يثبت بالدليل القاطع ان هذه حرب موجهة لا انصاف فيها انما أساسها لغة المصالح .
ويضيف أن المتابع الجيد لما يحدث فى امريكا والمظاهرات التى تحدث الان وما يحدث فى الدولة الاكثر ديمقراطية كما يروج البعض سيرى أن هذه الدولة لديها الكثير من المعاناة من بطالة ومشاكل اقتصادية بالجملة ناهيك على العنصرية المتفشية فى هذا المجتمع ومع هذا يصمت الجميع ولا يتحدث ; ويشير الى ان المظاهرات الامريكية أيضا كشفت لنا ان اكذوبة الاعلام الامريكى المحايد أو اكذوبة الحيادية لمن على شاكلة هذا الاعلام الذى اثبت لنا بامتياز انه اعلام ملوث ليس سوى خادم وتابع لرجال الاعمال المتحكمة فيه والمالكة له وان ادعاءهم الموضوعية يعد ظلما للموضوعية فى حد ذاتها وان الوصف الانسب له «اعلام البيزنس والمصالح»؛ ويوضح أنه نتاج هذه العوامل والمشاكل  فإن مثل هذه المنظمات والاعلام الموجه والقائمين على هذه المؤسسات  يقومون بشن حروب اعلامية لتصدير المشاكل الداخلية الى الخارج لتشويش وجهات النظر وتغيير بوصلة الرأى العام  من الداخل للانشغال بالمشاكل الخارجية وايضا اقناعة بنظرية الدولة الاقوى وهذا غير حقيقى .


الجيل الرابع


ومن جانبه يؤكد مصطفى بكرى ، عضو مجلس النواب ،  أن هذه المنظمات اثبتت بالدليل القاطع انها ليست سوى أداة من ادوات الجيل الرابع فى الحروب لتدمير الشعوب او لنشر الفوضى بهدف خدمة اجندات خاصة بها لمصالحها الشخصية ومصالح من يمولولها. 
ويضيف متسائلا « أين هذه المنظمات مما يحدث فى الولايات المتحدة الآن لم لا تملأ الدنيا ضجيجا كما اعتادت ان تفعل مع دول اخرى وعديدة لاسباب واهية من صنع تخيلها لم آثرت الصمت هذه المرة لم لا تخرج علينا بالادانات العنترية التى لا تكل ولا تمل منها فى كل شىء مع مصر. 
ويشير الى انه علينا ان نتكاتف ضد هذه المنظمات وفضحها خاصة ان الفرصة الان مواتية لسقوط قناع الموضوعية والنزاهة الكاذبة التى كانت تتستر حوله هذه المنظمات وبعد موقفها المثير للتعجب فى الموقف مع التعامل مع الاحداث الجارية اثبتت انها ليست سوى منظمات ممولة ذات اجندات كما ذكرنا 


جماعات إرهابية
وفى نفس السياق تقول مارجريت عازر، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن تعامل هذه المنظمات لما يحدث فى أمريكا يثبت مدى ازدواجيتها  حيث إن هذه التغطية لم تكن على المستوى الذى لا يليق وفى معظم الأوقات تشعر بأنها مستضعفة لكثرة المحاولات فى التبرير الذى تحاول تصديره للجميع لما يحدث على ارض الواقع على النقيض  تجد فى تعاملها مع مصر بعنترية غير مفهومة و بتقارير فى الاساس مغلوطة لا تمت للواقع بصلة ولا يوجد لها أى سند أو دليل يقويها 
وتوضح أن الصمت المخزى لهذه المنظمات فى التعامل مع الاحداث الجارية اثبت أيضا ان هدف هذه المنظمات هو التربص السياسى لمصر لا الموضوعية والامانة والميثاق والحريات الذين يحاولون به خداع الناس بينما هم فى الحقيقة أبعد ما يكونون عن ذلك  وليسوا سوى تابعين لجماعات إرهابية هدفها اسقاط مصر 
وتشير الى ان علينا جميعا ان نستغل سقوط قناع النزاهة الذى كانت تتستر وراءه هذه المنظمات بتكاتف الجميع سواء كان مؤسسات الدولة والبرلمان ومنظمات المجتمع المدنى والاعلام باظهار هذا الوجه القبيح للمواطنين حتى لا يقعوا فريسة له خاصة ان الوقت الان متاح ليثبت بالدليل القاطع مدى كذاب وافتراء هذه المنظمات .
استراتيجية غريبة
أما د. سعيد صادق استاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية، فيرى أن المنظمات الدولية التى تتعامل فى حقوق الإنسان جزء من استراتيجية غريبة مؤكدًا أن هناك انتقائية فى اختيار موضوعات بعينها وتتغافل عن الموضوعات الأخرى، وأضاف صادق أن بعض أعضاء هذه المنظمات كانوا ضمن فريق الـ«cia» الأمريكى.

 

 


 

ترشيحاتنا