مرصد الأزهر يتابع الاحتفالات بعيد الأضحى حول العالم في ظل انتشار فيروس كورونا

عيد الأضحى
عيد الأضحى

 

يحتفل المسلمون في كل أرجاء العالم هذا العام بعيد الأضحى المبارك في أجواء يكسوها الخوف والحذر بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا، فالمساجد لا تزال مغلقة أمام المصلين في بعض البلدان في حين تجنب المسلمون التجمعات خوفا من زيادة تفشي الوباء.

ويسلط مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في طيات السطور التالية الضوء على كيفية قضاء المسلمين للعيد هذا العام في وسط هذه الأجواء.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، جاءت أجواء الاحتفالات مختلفة إلى حد ما هذا العام جراء هذه الجائحة التي ضربت أكثر من 16 مليون شخصًا حول العالم وفق ما ذكره موقع "أمريكا اليوم"، والذي نقل عن د. آنا بيغلول – أستاذ الدراسات الإسلامية المشارك في جامعة ستاندفورد – قولها أن الكثير من تجمعات المسلمين هذا العام ستكون عن طريق الانترنت، وهو ما يبين الفارق الواضح بين الأجواء الاحتفالية هذا العام وبين الأعوام السابقة، حيث كان المسلمون يجتمعون في مكان واحد للاحتفال مثل الاستادات الرياضية، ضاربة على ذلك المثل بتجمع أكثر من 30 ألف مسلم في احتفال "السوبر عيد" الذي عقد في استاد بنك الولايات المتحدة في مينيسوتا؛ في حين قال أوميد صافي – أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة دوك – أن الحزن يعتري المجتمع المسلم في الولايات المتحدة بسبب عدم القدرة على التجمع والاحتفال على غرار الأعوام السابقة، كما أن الكثيرين لم يتمكنوا من ذبح أضحياتهم كما اعتادوا، وهو ما جعلهم يتبرعون بقيمتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي بريطانيا، لم يختلف الحال كثيرًا عن الولايات المتحدة"، إذ عنونت الجارديان "وسط الأسى الذي يعتري المسلمون لإلغاء خطط العيد، يجب أن يشعر مسلمو بريطانيا باليأس أيضًا"، والذي حمل الحكومة البريطانية المسؤولية عن هذا الأمر جراء فشلها في التصدي لهذا الوباء، إذ لا تزال بعض المقاطعات تئن تحت وطأة الإغلاق.

أما مسلمو كندا، فلم يختلف حالهم كثيرا عن نظرائهم في أمريكا وبريطانيا، إذ لم يسمح للأطفال والشيوخ فوق سن الستين بحضور صلاة العيد التي أديت ثلاث مرات على أن يحضر 50 شخصًا كل مرة، وفق ما ذكره إبراهيم العيادة – عضو الجميعة الإسلامية بكندا – والذي أكد أيضا على عدم السماح بالتقبيل والمعانقة والمصافحة بين المسلمين الذي يحضرون للصلاة مع إلزام كل شخص بإحضار سجادة الصلاة الخاصة به ومراعاة الحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي الآمنة.

 


 

ترشيحاتنا