بعد اختيارها| أول مصرية بمجلس طب العلاج المناعي تتحدث لـ«بوابة أخبار اليوم»

دكتورة مي صبري كعضو إلى المجلس الاستشاري العلمي لطب العلاج المناعي
دكتورة مي صبري كعضو إلى المجلس الاستشاري العلمي لطب العلاج المناعي

انضمت الدكتورة مي صبري، كعضو إلى المجلس الاستشاري العلمي لطب العلاج المناعي Zelluna Immunotherapy، وبذلك تكون إحدى المصريات المغتربات،  التي تحقق إنجاز كبيرا في الخارج

«بوابة أخبار اليوم» توصلت مع د. مي صبري، حيث قالت إنها درست علم الأحياء في الجامعة الأمريكية  بالقاهرة، مضيفة أن أستاذها  في الجامعة قاموا بتشجيعها بشكل كبير على استكمال مسيرتها العلمية.

وأضافت صبري أنها قامت  بالسفر إلى انجلترا وحصلت علي الماجستير في علوم الطب الجزيئي ثم حصلت  بعد ذلك على الدكتوراة في علم المناعة السرطانية من خلال منحة  مقدمة من مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، مشيرة إلى أنه استمرت في دراسة علم السرطان في كلية الطب جامعة هرفرد وحاليا تقوم بقيادة فريق  أبحاث بهدف تصميم لتطوير علاج مناعي للسرطان.

وعن أهم أبحاثها في مجال المناعة السرطانية أكدت أنها معظم أبحاثها  تتركز على طرق مكافحة أورام الدم  من خلال خلايا مناعية مؤكدة أنه تم  اكتشف آلية لتنشيط الخلايا المناعية لمكافحة سرطان الدم  وبالفعل حصل على براءة اختراع وتم اختبارها من خلال بعض التجارب السريرية، كما يتم  حاليا تقوم بتطوير هذا العلاج لكي يتضمن أورام أخرى مثل أورام الثدي، كما يتم دراسة تفاعل الورم مع الخلايا المناعية وكيفية مكافحة الورم.

وأشارت عضو المجلس الاستشاري العلمي إلى أن هناك تقدم كبير حدث في علاج السرطان خلال العشر أعوام الماضية خاصة في مجال العلاج المناعي ومجال آليات تعديل  الدين بطريقة كريسبر، مشيرة إلى أن ذلك بدون شك سيؤدي إلى التوصل إلى علاجات ناجحة في مكافحة مرض السرطان خاصة في سياق الطب الشخصي. 

وعن مواجهة الطب المناعي لجائحة كورونا، قالت إن الطب المناعي لديه ميزة أنه لديه المزيج من القوة والتمييز ‘وهذه الميزة  ليست موجودة في أي نوع من أنواع العلاج الأخرى، وبالتالي لا يعرف التفرقة بين الخلايا السرطانية المصابة والخلايا الطبيعية  ولابد من  دراسة كيفية مكافحة الفيروس والسرطان من خلال الخلايا المناعية مهم جدا. 

وأشارت مي صبري إلى أن العلاج المناعي يستهدف الخلايا المصابة بالفيروس أو الخلايا السرطانية والفرق في شدة المرض بين شخص لآخر وفي سياق فيروس كورونا من الممكن يكون السبب في فرق السن او للهرمونات أو الوزن.

وأكدت عضو إلى المجلس الاستشاري العلمي لطب العلاج المناعي  أنه شرف كبير لها اختياره لهذا المنصب  والأكثر أهمية من المنصب  هي الإضافة التي نحلم بإضافتها لمجال العلاج المناعي، ومجهود مكافحة مرض السرطان بصفة عامة بالإضافة إلي أن المنصب يؤكد على ضرورة تشجيع دور المرأة في المجال العلمي. 

وعن مساعدة مصر في الفترة القادمة من خلال عملها بالمجلس أكدت أنها تحرص دائما على أي فرص للتعاون سواء مع باحثين مصريين آو طلاب يسعوا لاستكمال دراستهم في هذا المجال، ويقدموا لمنح في الخارج بالإضافة إنها  تنتهز أي فرصة للمشاركة في دورات تدريبية أو إلقاء محاضرات أو ورش عمل في مصر. 

ووجهت دكتورة مي صبري رسالتها للشباب بالضرورة الحرص والإصرار على تطوير أنفسهم واهتماماتهم بالإضافة إلى مصادر الإلهام بالنسبة لهم  والبعد عن مصادر السلبية المحيطة بهم خاصة في محيط الأصدقاء وشركاء الحياة مؤكدة أن الجيل  القادم لابد أن يكون لديه وعي بأهمية مشاركة المرأة في المجال العلمي الذي يفيد المجتمع كله. 

 


 

ترشيحاتنا