خبيرة أبراج تكشف أسرار قوة الأحجار وانعكاساتها على طاقة الإنسان

 الأحجار وانعكاساتها على طاقة الإنسان
الأحجار وانعكاساتها على طاقة الإنسان

تحتوي الطبيعة العديد من الأحجار، ولكل حجر قيمة مختلفة عن غيره، كما يحمل كل حجر معنى ورمز خاص به، وتتأثر الأبراج بشكل خاص بهذه الأحجار، فلكل برج حجر مخصص له.

تجيب خبيرة الأبراج ندى عادل، على بعض التساؤلات التي تدور في الأذهان حول الأحجار التي تناسب كل برج ؟ وبماذا يتميز كل حجر؟ 

وقالت «ندى عادل» إن من أكثر أسماء الأحجار شهرة، هي الأحجار الكريمة المرتبطة بكل برج، موضحة أن الحجر المناسب يعرف من تاريخ الميلاد بجمع أرقام تاريخ الميلاد "السنوات والأيام  والأشهر" وتقسم على 9 وما يتبقى من المجموع يكون هو الحجر المناسب. 

وأوضحت أن الأحجار المناسبة تعرف من بيانات تاريخ الميلاد من 1 إلى 9 على النحو التالي:
الرقم 1 يناسبه الياقوت الأحمر ، والزركون، والكهرمان، والرقم 2 يناسبه اللؤلؤ، وحجر القمر، وحجر اليشم، والرقم 3 يناسبه "الجمشت" والرقم 4 يناسبه الياقوت الأزرق، والياقوت الفاتح اللون، والرقم 5 يناسبه الزفير الأبيض والماس، والرقم 6 يناسبه الفيروج، والفيروز ، والزمرد، وحجر القمر، والرقم 7 تناسبه أحجار عين الهر، واللؤلؤ، والعقيق، والرقم 8 يناسبه اللؤلؤ الأسود، والزفير الأزرق، والماس الأسود، والجمشت، الرقم 9 يناسبه حجر الدم، والياقوت، والسيلان.


 
وعن مزايا الأحجار، قالت «ندى عادل» إن حجر العقيق يتميز بالعديد من الألوان، وكل لون يساعد في علاج حالة مرضية معينة، فالعقيق الأحمر مثلاً يساعد على تحسين الحالة المزاجية، ويساهم العقيق بكل ألوانه في القضاء على الشعور بالآلام.

 
وأضافت أن حجر الألماس يرمز هذا إلى النقاء والخلود والصفاء، والألماس من أغلى الأحجار، وأكثرها صلابة، ويرمز أيضاً إلى الشجاعة والقوة، ويعتبر من الأحجار التي تمد الإنسان بطاقة إيجابية.


وتابعت أن حجر الياقوت يعد من الأحجار التي تشفي من الكآبة، ويجعل الإنسان نقي الروح، ويرمز إلى الحكمة والصفاء، وإلى الشجاعة والعزيمة.


وأشارت «ندى عادل» إلى أن الزمرد يرمز للشفافية والرقة، ويساعد في جعل الحياة الزوجية متناغمة.


ونوهت إلى أن الفيروز يعتقد أن قوته تساعد على تطهير الروح، والتخلص من الطاقة السلبية، والتغلب على الاكتئاب، فهو يرمز إلى الطاقة الكبيرة والفضيلة.


وأخيرا قالت  «ندى عادل» إن حجر الجشمت يحمي مرتديه أو صاحبه من السكر أو الإفراط في شرب الخمر، في حضارة الإغريق القديمة، وروما القديمة ارتدى الناس حجر الجمشت وصنعوا منه كؤوسا للشرب اعتقادا منهم أن هذا الحجر من شأنه أن يمنع التسمم، واتضح مؤخراً أن الجمشت قد يحتوي على بعض الكبريت في تركيبه الكيميائي.
 

 


 

ترشيحاتنا