أخر الأخبار

لأول مرة في مصر..

جامعة الإسكندرية تستعد لافتتاح معمل الأمان البيولوجي من الدرجة الثالثة لدراسة الفيروسات الخطرة

محررة بوابة أخبار اليوم مع د سامي عفيفي مؤسس معمل  أمام بيولوجي ود جيهان خليل  والباحثين
محررة بوابة أخبار اليوم مع د سامي عفيفي مؤسس معمل  أمام بيولوجي ود جيهان خليل  والباحثين

عفيفي لـ «بوابة أخبار اليوم»: المعمل ضمن مكونات الأمن القومي المصري للحماية من الأمراض المعدية

سبق جديد تعده جامعة الإسكندرية لخدمة البحث العلمي والمجتمع المصري؛ باستعدادها لافتتاح أول معمل للأمان البيولوجي من الدرجة  الثالثة في مصر لدراسة الفيروسات قبل نهاية العام الجاري.

«بوابة أخبار اليوم» التقت الباحثين المؤسسين للمعمل لكشف التفاصيل حيث أكد الدكتور عصام الكردي رئيس جامعة الإسكندرية لمحررة لـ «بوابة أخبار اليوم»، أن المعمل يهدف إلى تشخيص ودراسة الفيروسات الخطرة في مصر حاليا، ومن ضمنها فيروس كورونا المستجد، مؤكداً أنه سيمتد تأثيره لعصر ما بعد كورونا وحماية مصر من أي وباء في المستقبل

ولفت الكردي إلى إجمالي تكلفة المشروع تعدت  22 مليون جنيه مصري وأنه تم تمويل المشروع من برنامج مبادلة الديون المصرية الإيطالية للتنمية، وبموجب الاتفاقية الموقعة بين وزير الاستثمار والتعاون الدولي، والسفير الإيطالي، وجامعة الإسكندرية.

وأضاف أن الهدف الرئيسي من إنشاء المعمل هو دراسة وتشخيص فيروسات الجهاز التنفسي (أنفلونزا الطيور والخنازير والسلالات المستجدة منها وكذلك فيروس سارس وفيروس الكوفيد ١٩) وكذلك ميكروب الدرن الرئوي المقاوم للعقاقير الطبية وميكروب البروسيلا، وتجاوز معوقات عدم القدرة على التشخيص المبكر لها لوضع السياسات والاستراتيجيات الصحية المناسبة للسيطرة علي انتشارها خاصة مع عدم وجود تحصين أو علاج لها، وبناء قدرة الموارد البشرية لتشخيص الأمراض الناشئة المعدية وتحديد مصدرها ومكافحتها عن طريق تقديم برامج تدريبية متطورة للجهات ذات الصلة.

ولفت إلى أن المعمل سيبدأ العمل فيه قريبًا بشكل رسمي أصبح مُدرجًا على منظومة الشبكة القومية لمعامل الأمان البيولوجي من الدرجة الثالثة والتي يدعمها صندوق تحيا مصر.
  
بدوره أكد الدكتور سامى عفيفى، أستاذ المناعة بمعهد البحوث الطبية بجامعة الإسكندرية ومؤسس المعمل لـ «بوابة أخبار اليوم» أن حاويات المعمل تم شحنها من مدينة شنغهاي بالصين ووصلت الإسكندرية في 27 أبريل الماضي ومن المنتظر بدء تركيبها والعمل الرسمي خلال الشهور المقبلة؛لافتًا إلى وجود خطط للحصول على أجهزة تكميلية للمعمل مستقبلا.

ولفت إلى أن المعمل سيساهم في تطوير وتوحيد طرق وتقنيات الترصد لإيجاد تقديرات موثوقة للأمراض الناشئة المعدية على المجتمع المصري، فضلا عن بناء عمق إفريقي لنقل الخبرة التشخيصية والتقنية في مجال تشخيص وحوكمة الأمراض الناشئة المعدية.

 ولفت إلى لجنة للأمن والسلامة البيولوجية تم تدريبهم لمدة عام من خلال الجمعية الأمريكية للميكروبيولوجى والمعمل تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس بقسم البكتريولوجى وقسم المناعة الحسية.

نظم الأمان
وحول وسائل الأمان أشار عفيفي إلى أن المعمل سيكون وحدة مستقلة بذاتها وتم تخصيص جهاز التعقيم الخاص به ومصادر الكهرباء والماء والصرف الصحي له معالج كيميائيا، وجهاز الإنذار، ويعتمد على جهاز تعقيم مركزي ونظام لمعاملة المخلفات، وتصل مساحة الوحدة بالكامل إلى 180م2 مكونة من معملين، معمل للفيروسات، وأخر للبكتيريا، ويحوي المعمل على غرفة للأجهزة الكهربائية ذات الاستهلاك العالي وتنكات النيروجين السائل، بالإضافة إلى معمل البيولوجيا الجزئية والمجهز على أعلى مستوى من التجهيزات ويحتوي على ( جهاز البلمرة المتسلسل ).

وأضاف أنه تم الاتفاق أن يكون مكان المعمل بالدور الثاني لمبنى التوسعات لمعهد البحوث الطبية والمعروف باسم مركز التكنولوجيا الطبية بعد أن تمت إجراءات معاينة للتأكد من سلامة المبنى والمنشآت المحيطة به.

 


 

ترشيحاتنا