خبير: أزمة «سد النهضة» تتطلب الإسراع في تفعيل نشاط صندوق ضمان مخاطر الاستثمار في إفريقيا

حسن حسين الخبير المالي
حسن حسين الخبير المالي

قال حسن حسين الخبير المالي، إن الظروف الحالية خاصة في ظل مشكلة «سد النهضة» ومراوغات إثيوبيا، وما تقوم به إثيوبيا من محاولة للسيطرة على المياه وبالتالي مقدرات الشعب المصري وحقه في الحياة والعيش الكريم، فإن أبلغ رد على الطرح  الإثيوبي هو الإسراع في تفعيل نشاط صندوق ضمان مخاطر الاستثمار في إفريقيا.

وأضاف حسن حسين في تصريحات صحفية اليوم، أن تفعيل نشاط الصندوق خلال الفترة الحالية والتواجد بقوة وفاعلية داخل القارة الأفريقية يظهر رغبة مصر في تحقيق الخير لأفريقيا وأنها مستعدة للاستثمار في كافة المشروعات بالقارة لخلق مصالح مشتركة سواء بدول حوض النيل أو بعض الدول الأفريقية الأخرى لتكشف مصر للعالم كذب السياسة الإثيوبية مقارنة بالسياسة المصرية.

وأوضح حسين، أن الصندوق يسهم في إعادة ثقة المستثمرين للدخول في أسواق إفريقيا للاستثمار بها، كما أنه يحمي استثمارات دول القارة الإفريقية من مخاطر الأزمات الاقتصادية التي تواجه بعض الدول، بما يعني أنه يعد وثيقة تأمين لكل المستثمرين داخل القارة.

وأكد أن بدء نشاط الصندوق المصري الأفريقي للاستثمار في أفريقيا سريعا بما تستطيع أن تساهم به الدولة المصرية كرأس مال بالصندوق  وتصبح مسئولية مجلس إدارة الصندوق مزدوجة من ناحية دراسة المشروعات الأفريقية والاستثمار فيها ومن ناحية أخرى البحث عن مستثمرين جدد للمشاركة بالاستثمار في الصندوق، سواء ساهم المستثمر في رأس مال الشركة المستهدفة أو ساهم في رأس مال الصندوق نفسه.

نوه إلى أنه لكي يقوم الصندوق بدور دولي وليس مصري فقط بمعنى أن تساهم فيه كبرى الدول والمؤسسات المالية الدولية وإتاحة الفرصة لتوسيع حصص المساهمين وبالتالي إعادة هيكلة المساهمين، بحيث تضم كافة الجهات التي ترغب في الاستثمار بأفريقيا، بالإضافة إلى أن  الإسراع في تفعيل أنشطة الصندوق يأتي بسبب طول الفترة التي تأخذها تلك الدول والمؤسسات المالية التي ترغب في دراسة الاستثمار بالصندوق، حيث يأخذ المتخصصين والفنيين وقتا كبيرا لاعتبارات فنية متعددة.

وأشار حسين، إلى أن توفير الوقت وسرعة بدء تفعيل أنشطة الصندوق سيجعلنا نظهر في الصدارة، وسيكشف عن المشروعات المتاحة للاستثمار بالصندوق، سواء ساهم الصندوق في الاستثمار بها أو من خلال مساهمين بالصندوق.

واستكمل أن الصندوق سيكون نقطة تحول جاذبة لمزيد من الاستثمار بإفريقيا، وسيكون بمثابة المحفز على زيادة الاستثمارات المصرية في إفريقيا وسيسهم في فتح آفاق وأسواق جديدة تعود بالنفع على الاقتصاد المصري، وربط المصالح الأفريقية بالصندوق المصري للاستثمار وجعل مصر مركزا إقليميا للاستثمار في أفريقيا

 

 


 

ترشيحاتنا