ما حكم صلاة الجمعة مع الأهل جماعة في المنزل؟ «الأزهر» يجيب

صورة موضوعية
صورة موضوعية

ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى، العديد من التساؤلات الخاصة بأحكام الصلاة بعد تعليق صلاة الجمعة والجماعة في المساجد، بسبب انتشار وتفشي فيروس كورونا.


وقال مركز الأزهر عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، إنه لا تنعقد صلاة الجمعة في المنزل وإن كثر عدد المصلين؛ وإنما تصلى ظهرا 4 ركعات.

وأضاف الأزهر، أنه يؤذن لها مؤذنو المساجد الجامعة، وينادون في أذانهم: «ألا صلوا في بيوتكم ظهرا، ألا صلوا في رحالكم ظهرا»، بدل قولهم: «حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح»، يكتفي المصلون في منازلهم بأذان المسجد، وتستحب إقامة أحدهم للصلاة قبل أدائها.


وأوضح أنه يستحب أن تقام الجماعة في البيت لصلاة الجمعة ظهرا، وأن يؤم الرجل فيها أهله ذكورا، وإناثا، إذا صلى الرجل بزوجته جماعة؛ وقفت الزوجة خلفه، إذا كان للرجل ولد من الذكور وزوجة؛ صلى الولد عن يمينه، وصلت زوجته خلفه إذا كان للرجل أولاد ذكور وإناث وزوجة؛ صلى الذكور خلفه في صف، وصلت الزوجة والبنات في صف اخر خلف الذكور وتصلى سنن الظهر الرواتب على وجهها المعلوم قبل الصلاة وبعدها أربع ركعات قبلها واثنتان بعدها.

 


 

ترشيحاتنا