مصر الخير: المبادرات الرئاسية فتحت باب الأمل لحماية صحة المواطنين

مؤسسة مصر الخير
مؤسسة مصر الخير

أشادت مؤسسة مصر الخير، باهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بقطاع الصحة، ووضعه على رأس أجندة عمل الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، وكذلك دعمه لكافة مؤسسات المجتمع المدني.

 

 وأكدت مؤسسة مصر الخير، أنها كانت في مقدمة صفوف المجتمع المدني في تلبية دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة مشاركة المجتمع المدني، في تنمية مصر، واقتحام كافة الأعمال لصالح المواطن المصري البسيط، مشيرة إلى أنها كانت من أولى المؤسسات الأهلية التي لبت نداء الوطن، ودعوة الرئيس، وشاركت في تنفيذ المبادرات الصحيَّة والتي فتحت باب الأمل للمواطنين في الحصول على العلاج والقضاء علي تلك الأمراض، وفي مقدمتها التصدي لجائحة كورونا من خلال التحرك السريع لتقديم أجهزة التنفس الصناعي وحملة "نحمي الا بيحمنا" ودعم مستشفيات العزل، وحملة القضاء علي فيروس سي وصحة الأطفال في الحماية من الانيميا والتقزم من خلال قوافل مصر الخير "أنقذ طفل تساوي حياة" .

 

وقالت رئيس قطاع الصحة بمؤسسة مصر الخير عفاف الجوهري، إن المؤسسة بما تجده من دعم رئاسي واهتمام بكافة مؤسسات المجتمع المدني في مصر استطاعت أن تكون أحد الأذرع القوية للدولة في المساهمة لحماية صحة المصريين، وظهر ذلك جليا في مواجهة أزمة كورونا كأحد أهم الأزمات التي توليها الدولة اهتمام بالغ لارتباطها بصحة المصريين فاستطاعت مؤسسة مصر الخير بدعم كبير من وزارة الصحة المصرية والعديد من شركائها في توفير 30 جهاز تنفس صناعي لنحو 17 مستشفي عزل في 15 محافظة، وتقديم 1.5 مليون قطعة مستلزمات طبية للمنظومة الطبية في مصر ضمن حملة مبادرة "نحمي اللي بيحمينا" لدعم وتوفير المستلزمات الأطقم الطبية.

 

وأكدت الجوهري على نجاح مؤسسة مصر الخير في تنفيذ العديد من القوافل الطبية، خلال السنوات الماضية، وذلك من خلال الوصول لأكبر عدد ممكن لتقديم خدمات طبية للأسر الأكثر احتياجاً بمختلف قرى ونجوع محافظات الجمهورية وفي مقدمتها قرى الدلتا والصعيد.

 

وأوضحت أنه بمشاركة أندية الروتاري الدولي بمصر، تم لأول مرة إنشاء مستشفى خيري عائم، لقري الصعيد، حيث نجحت المستشفى العائم في توقيع الكشف الطبي على 12660 مستفيدا، وتم تقديم خدمات ل 37983 مريضا، متنوعة ما بين أشعه، وتحاليل، وكشف، وغيره من خدمات طبية فضلاً عن إقامة أنشطة أخرى مثل ندوات التوعية، للأمهات لتعليمهن كيفية التعامل مع أطفالهن، وتم توفير كافة الأدوية لجميع الحالات عقب انتهاء الكشف عليها.

 

 وتابعت أنه تم استكمال التعامل مع منظمة الروتاري الدولي بمصر من خلال تنفيذ التحويلات الطبية والفحوصات المتقدمة لتنفيذ عمليات وفي مقدمتها، عمليات القلب والرمد، والتي رفعت شعار « أنقذ طفل.. إبني حياة».

 

وأكدت أن مسيرة عطاء مؤسسة مصر الخير لم تتوقف عند هذا الحد، بل حملت على عاتقها المساهمة في إنجاح مبادرة  الرئيس عبد الفتاح السيسى لمحاربة «فيروس سي»، فكانت المؤسسة في مقدمة صفوف محاربين هذا المرض اللعين الذي تعايش معه المصريين لسنوات طويلة امتدت لمئات السنين إلي أن أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي إشارة بدء الحرب الشرسة على المرض اللعين، حيث قامت المؤسسة بالتعاون مع عدة مؤسسات بقواقل طبية للقضاء على الفيروس القاتل، ب 10 محافظات، وهي « أسيوط ، سوهاج، القليوبية، المنيا، الإسماعيلية، بني سويف، الأقصر، الجيزة المنصورة، والمنوفية » نجحت في الوصول إلى 14 قرية لتوقيع الكشف الطبي على 42003، ليتضح بعد توقيع الكشف الطبي عليهم أن عدد المصابين بفيروس سي يبلغ 2639 مصابا، تم شفاء 1890 منهم بنسبة شفاء بلغت 91٪، فضلا عن دعم بنك الدم في توفير دم أمن يصل لنحو 300 الف كيس دم سنوياً.

 

وقالت عفاف الجوهري أن المؤسسة قامت بتوريد أيضا 15 جهاز غسيل كلوي لعدد من المستشفيات بعدة محافظات.

 

وأوضحت أن مؤسسة مصر الخير مازالت مستمرة في تقديم والعلاج الشهري الأصحاب الأمراض المزمنة حيث تقدم العلاج الشهري لنحو الف مريض شهرياً، تصل إليهم الأدوية لمنازلهم فضلا عن دعم العمليات الجراحية العاجلة، بمتوسط 800 عملية شهريا، وكذلك الاستمرار في صرف الأجهزة التعويضية.

 

وقالت رئيس قطاع تنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير أمل مبدي، إلى أن تأكيد الرئيس على أهمية تضافر كافة جهود مؤسسات المجتمع في مواجهة الأزمة كان له أثر إيجابي في تعاظم دور القطاع الخاص والمصرفي في المساهمة في دعم المنظومة الطبية في مصر، ولذلك فإن المؤسسة تتقدم بالشكر لشركائها في الدعم المقدم لمستشفيات العزل، وكل من بادر بمساهمته عبر قنوات التبرع الخاصة بالمؤسسة.

 


 

ترشيحاتنا