[x]

30يونيو| «المواصلات والاقتصاد».. أزمات في عهد الأخوان 

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

أزمات عديدة شهدها الشارع المصري في عهد جماعة الإخوان المسلمين خلال عام وثلاثة أشهر، حيث ارتكب نظام الجماعة الإرهابية العديد من الفضائح لينهى بها علاقته مع الشعب المصري والذي قال كلمته في 30 يونيو برحيل محمد مرسى.

وكانت من أبرز المشاكل والتي تعهد بإصلاحها محمد مرسي، خلال فترة حكمه النقل والمواصلات والاقتصاد.

المواصلات

خلال عام واحد شهد الشارع المصري العديد من  الكوارث اليومية للطرق أبرزها حادث مصرع 50 طفلاً علي مزلقان بأسيوط، كما لم يشهد العام من الحكم تشييد أي من الطرق الجديدة، أو إصلاح الطرق القائمة، فضلاً عن تراجع أداء مرفق السكك الحديدية. 


 الاقتصاد

 الهدف الأساسي لحكم مرسي كان الاقتراض من الخارج، سواء من قبل دول سايرت مشروع قدوم الإخوان للحكم كقطر، وتركيا، أو من خلال السعي للسير في ركب التوجهات الغربية عبر إيلاء قرض صندوق النقد الدولي الأهمية باعتباره شهادة حسن أداء للاقتصاد، ومع تراجع الناتج القومي جراء عدم الاستقرار السياسي والأمني، ارتفع حجم العجز بالموازنة، ومن ثم ارتفاع حجم الدين المحلي الذي شكلت خدمة الدين بسببه عنصراً ضاغطاً، إضافيا علي الموازنة، فضلاً عن استهلاك رصيد الاحتياطي من النقد الأجنبي، وارتفاع قيمة الدين الخارجي بنسبة 30%.

 ارتبك الحكم في مواجهة كافة المشكلات الاقتصادية، فارتفع عدد المصانع المتعثرة، وازداد معدل البطالة بين فئات قطاعات التشغيل كافة، وتراجعت معدلات السياحة الي مستوي متدن، وجاءت المعالجة السلبية لسعر صرف الجنيه لتزيد من الضغوط الحياتية علي المواطنين.

 وفشل الحكم في تحديد معدل نمو خلال عام الحكم يمكن الاسترشاد به محلياً ودولياً، اثرت الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة بشكل كبير، فضلاً عن تخفيض قيمة الجنيه، علي التعامل داخل البورصة المصرية، فزادت خسائر حائزي الأوراق المالية، وهرب أغلب المستثمرين الأجانب، وانخفض تصنيف مصر الائتماني لعدة مرات، الأمر الذي عكس خشية المستثمرين علي استثماراتهم في مصر
 



ترشيحاتنا