[x]

خواطر

تحقيـق أملنـا.. فى إنهــاء المحنــة مرهون.. بتنفيذنا لإجراءات التصدى

جلال دويدار
جلال دويدار

 

 من الموكد أن كل واحد منا يتطلع ويتمنى بدء تراجع أرقام ضحايا كورونا سواء بالنسبة للمصابين أو المتوفين إلى أن نصل إلى الصفر.لاجدال أن الوصول إلى هذا الهدف.. هو سبيلنا للشعور بالتفاؤل وتنفس الصعداء بزوال خطر غمة هذا الوباء.
فى هذه الحالة يمكن التحرك نحو عودة مسيرة الحياة إلى طبيعتها المتمثل بالاحساس بالأمان الصحى وحرية ممارسة أعمالنا. هذه الامنية نابعة من المعاناة والتعقيدات.. التى عايشناها ونعيشها فى ظل تهديدات العدوى او الاصابة وماتطلبته المواجهة والتجاوب مع الاجراءات الاحترازية والوقائية.
ارتباطا فان أحدا لايمكن ان ينكر ماقامت به الدولة من جهود جبارة فى التصدى والمكافحة والعلاج.. منذ بداية الهجمة الكورونية. فى المقابل فان قطاعا غير قليل من المواطنين يتخذون موقفا سلبيا تجاه السلوكيات التى تعرضهم لخطر العدوى او الاصابة.
فى هذا الصدد فإن هؤلاء المواطنين يمارسون التسيب والاستهتار الذى إن دل على شئ فانه يدل على عدم المسئولية وافتقادهم للوعى. انهم لايدركون ان وزر تبلدهم وفوضويتهم لن يقع ضرره وتداعياته عليهم وحدهم وانما سيشمل ايضا أقرب الناس إليهم.
اتصالاً بهذا الوضع وبعد أن تتفاقم الحالة وتقع الكارثة يكون الوقت قد فات ولم يعد هناك مجال للندم. كل هذا كان يمكن تجنبه لو تم الالتزام بالاجراءات الاحترازية والوقائية والتى فى مقدمتها المطهرات وتجنب التجمعات وعدم المخالطة أيا كانت مع الحرص على ارتداء الكمامة وغسيل اليدين واستخدام المطهرات.
بالطبع فإننا وفى اطار تمنياتنا ومعنا هذا القطاع غير المسئول والمستهتر من المواطنين.. ان تنتهى محنة كورونا اليوم قبل الغد. مايجب أن نعلمه وندركه أن تحقيق هذا الامل العزيز مرهون بتمسكنا بكل المتطلبات اللازمة لتحقيقه.