[x]
-->

إنها مصر

محافظ الدقهلية: حكايتى مع كورونا !

كرم جبر
كرم جبر

 

بدأت «الصدمة» عندما قال له الدكتور سعد وكيل وزارة الصحة بالدقهلية «عندك كورونا يا سيادة المحافظ»، فرد عليه غير مصدق «لأ.. لأ أنت بتهزر يا دكتور».. وهنا بدأت حكاية الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية مع كورونا.
المحافظ اتصل بى ليشكرنى على مقال كتبته فى نفس المكان بعنوان «محافظ الدقهلية.. سلامتك»، ولم أفوت الفرصة وسألته عن كل شيء حول الوباء.. وأجاب:
اللى يلحق نفسه خلال أول يومين قبل نزول الفيروس الرئتين، يكون العلاج أسهل من الانفلونزا، والمشكلة فى التأخير عندما يستفحل الفيروس ويدخل مرحلة الخطر.
أول الأعراض فقدان حاسة الشم، ويقول المحافظ عندى زجاجة برفان قوية رائحتها نفاذة، ولكن لم أشعر بالرائحة حتى لو وضعتها بالقرب من أنفى، الفيروس يدمر حاسة الشم.
ثانى الأعراض فقدان حاسة التذوق، فلا فرق بين الأطعمة الفول مثل الملوخية مثل الأسماك مثل أى طعام آخر، لا طعم ولا مذاق ورائحة.
وبعد ذلك تبدأ مرحلة «همدان» الجسم والتعب من أى مجهود، ولا يختلف الرياضى عن غير الرياضى فالمحافظ قبل أن يكون دكتوراً، كان ضابطا فى الجيش ويمارس الرياضة بانتظام ويهتم بلياقته البدنية.. «كورونا لا يهمنا»
وهنا زالت «الصدمة» وبدأت مرحلة البحث عن العلاج.
يقول المحافظ «صدمت» ولكن تماسكت حتى تظل الروح المعنوية مرتفعة، وهى السلاح الأساسى للحرب ضد كورونا، وأن يتسلح الإنسان بالإيمان والرغبة فى الشفاء.
وبدأ العزل فى استراحة المحافظة فى غرفة مستقلة مع السيدة حرمه، وأخذ العلاج، وكانت الاستراحة أفضل من المستشفى الذى يخلق أجواء نفسية سيئة.
العلاج - هذا كلام مهم - عبارة عن أقراص الملاريا وتاميفلو «إنفلونزا الطيور» وفيتامين سي» أقراص أو عصير «برتقال، ليمون، كيوى» بجانب خافض للحرارة، والتزام الراحة وعدم الخروج من مكان العزل.
بروتوكولات العلاج الحديثة فى العالم كله، لم تعد تشترط العزل فى المستشفيات عن هم أقل من 50 سنة ولا يعانون أعراضا خطيرة، وتفضل العزل المنزلى مع الإجراءات الاحترازية المشددة.
من مساوئ العزل الجماعى أنه لا يمنع الاختلاط، ففى عزل المدن الجامعية يتزاور المرضي، ويطرقون غرف بعضهم للتعارف والخروج فى نزهة جماعية، وتتأخر احتمالات العلاج عن العزل المنزلي.
نصائح الدكتور أيمن الذهبية من تجربته مع كورونا:
1- الاكتشاف المبكر إذا فقدت حاستى الشم والتذوق.
2- العزل المنزلى السريع للحالات العادية وعدم الاختلاط بالآخرين.
3- أخذ العلاج بانتظام وهو سهل وبسيط ولا يحتاج مستشفى.
4- الحفاظ على الروح المعنوية.
5- عدم الاختلاط لأن الفيروس يتحول فيصبح «كوكتيل» باختلاط المصابين.
6- الحرص على ارتداء الكمامة والبعد عن الأماكن المغلقة.
7- الطعام المتوازن «لحوم - فواكه - خضراوات».
8- عدم الخوف حتى لا تنهار المناعة وتسليم الأمر لله سبحانه وتعالي.
الدكتور أيمن تحولت العينة إلى سلبية، وفى انتظار تحليل آخر.. ونقول له: حمدلله ع السلامة.