[x]

من يوليه 2019 إلى أبريل 2020

 بالأرقام.. ننشر بعض مؤشرات الأداء لصناعة الغاز الطبيعي

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

تمتلك مصر بنية تحتية قوية تؤهلها لأن تصبح مركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز بمنطقة البحر المتوسط ومنها الشبكة القومية للغازات الطبيعية وكذلك مصانع الإسالة والتي تقع على شواطئ البحر المتوسط وهى مصانع إدكو ودمياط لإسالة الغاز الطبيعي " والتي تعد من أضخم مصانع إسالة الغاز كما أنها لديها إمكانيات للتوسع مستقبليا فى الطاقة الاستيعابية للمحطات.


وفى هذا الإطار نجد أن موقع مصر الجغرافي المتميز بقربها من السواحل الجنوبية والغربية فبالتالي تكون لديها القدرة على المنافسة مع المنتجين الأخريين للغاز وذلك لأن تكلفة نقل الغاز المسال من مصر إلى أوروبا سيكون اقل من المنافسين الأخريين وبذلك فإن مصر تمتلك مفاتيح الغاز في منطقة شرق البحر المتوسط البحر المتوسط وتتواجد بقوة على الخريطة العالمية.


كذلك يعد زيادة إنتاج مصر من الغاز الطبيعي ووصوله لـ7.2 مليار قدم مكعب غاز يومي والاكتشافات الغازية والتي تم الإعلان عنها خلال الفترات الماضية وكذلك إعلان مصر خلال عام 2018 عن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي والاتجاه للتصدير والدخول لنادي مصدر الغاز حول العالم.


كما يأتي تدشين «منتدى غاز شرق المتوسط» وأن يكون مقره القاهرة، هو ما يعكس أهمية وثقل مصر إقليمياً فى صناعة الغاز الطبيعي وبالأخص فى منطقة شرق المتوسط وأيضا توقيع اتفاق حكومي مشترك بين مصر وقبرص يقضى بإقامة ‏خط أنابيب بحري مباشر بين البلدين لنقل الغاز الطبيعي من حقل أفروديت ‏القبرصي إلى مصانع إسالة الغاز بمصر على ساحل البحر المتوسط، وذلك لإسالته ‏وإعادة نقله وتصديره عبر مصر إلى الأسواق المختلفة، الأمر الذي يمثل نقطة انطلاق لمصر فى مجال استقبال الغاز وذلك عبر البنية ‏التحتية القوية التي تمتلكها مصر لإعادة تصدير الغاز مرة أخرى بما يحقق المنافع الاقتصادية الهائلة والمتميزة والمتمثلة في الاستغلال الاقتصادي للبنية التحتية من مصانع إسالة الغاز والشبكات المتعلقة به.

وتلقى المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، تقرير من المهندس أسامة البقلي رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" لمتابعة مؤشرات الأداء لصناعة الغاز الطبيعي خلال العام المالي الحالي 2019 - 2020 خلال الفترة من يوليه 2019 إلى أبريل 2020، أنه عن الاستمرار في تأمين احتياجات القطاعات المستهلكة للغاز الطبيعى بالسوق المحلية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء الذي يمثل استهلاكه حوالى 60.3% من إجمالي استهلاك الغاز الطبيعي، بينما تمثل باقي القطاعات المستهلكة للغاز مثل  الصناعة والمنازل وتموين السيارات والبترول ومشتقاته حوالي 39.7%.

وأشار التقرير، إلى النجاح في توصيل الغاز الطبيعي إلى 936 ألف وحدة سكنية علي مستوي الجمهورية خلال تلك الفترة بالرغم من التحديات الراهنة التي تعيشها البلاد نتيجة مواجهة انتشار فيروس كورونا.

وأضاف أنه تم توصيل الغاز إلى 48 منشآة صناعية و163 منشآة تجارية بالإضافة إلى تحويل 39 ألف سيارة لاستخدام الغاز كوقود وإنشاء 9 محطات لتموين السيارات بالغا
 



ترشيحاتنا