[x]

خواطر

نعم للكمامة.. إذا توافرت

جلال دويدار
جلال دويدار

 

اليوم.. أول أيام عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعليكم جميعا باليمن والبركات.. مع تهنئتى بهذه المناسبة فإننا نتوجه الى المولى عز وجل بأن يأذن بزوال غُمة كورونا وما يرتبط بها  من تداعيات.
لا جدال أننا وفى اطار معركتنا مع هذا الوباء تبرز الحاجة.. الى الكمامة. هذه القطعة المجهزة من القماش المعقم. إنها الوسيلة الأساسية لتحقيق استراتيجية التعايش مع هذه الكورونا. إن أمل نجاح هذه المعايشة  - ضمانا لاستمرار مسيرة الحياة - اصبح معلقا بحتمية الالتزام باستخدام هذه الكمامة حتى يأذن الله باكتشاف مصل وعلاج.. لقهر هذا الوباء.
ليس خافيا ان هذه القطعة القماشية التى لايتعدى حجمها الـ٢٠ سنتيمترا مربعا.. أصبحت ذات قيمة كبيرةً فى ظل تصاعد هجمة كورونا. انها فى نفس الوقت تحولت الى وسيلة سريعة للمستغلين والانتهازيين من تجار السوق السوداء.. للثراء الفاحش. يحدث هذا نتيجة المتاجرة غير المشروعة القائمة على والاستغلال. التى جعلت من اقتناذها عبىء مالى لا تتحمله الغالبية.
هذا الامر تنبه إليه الرئيس السيسى - كما سبق وذكرت سابقا - وهو ما دعاه لمطالبة المصانع الحربية بالعمل على توفيرها. جاء ذلك ايمانا بان ليس من سبيل لتشجيع المواطنين على استخدام الكمامة سوى باغراق الدولة للسوق بإنتاجها.. مما يؤدى إلى وقف عمليات التعامل عليها بالسوق السوداء.
من المؤكد ان توافر الكمامة القابلة للغسيل وإعادة استخدامها بأسعار التكلفة أو بربح معقول.. يمكن ان تشجع على شرائها واستخدامها فى تحقيق هذا الهدف.. سوف يكون انجازا هائلا. اتصالا فإنه ليس مقبولاً على الاطلاق ان يصل سعر هذه الكمامة إلى عشرة جنيهات وأكثر. ان مشكلة الحصول على هذه الكمامة بسعر مناسب. أصبحت مشكلة تدركها الحكومة.
 هنا لابد أن أقول أن من حق الدولة فى اطار مسئوليتها عن الصحة العامة فرض الغرامات الفادحة (من ٥٠٠ إلى ٤ آلاف جنيه).. على عدم  ارتداء الكمامة. من ناحية أخرى فإن على المواطنين أن يدركوا أن تصاعد أعداد المصابين يوما بعد يوم..  ما هو إلا نتيجة طبيعية لاستهتارهم وعدم مبالاتهم. بالاجراءات الوقائية التى منها ارتداء الكمامة.
مع الدعم والتأييد لاجراءات الدولة الاحترازىة فإن المهم أن ذلك يدفعنى..  إلى أن أكرر أنه من الصعب تحقيق هذا الالتزام به.. فى ظل هذه المغالاة  فى ثمن هذه الكمامة.
حول هذا الأمر .. أعلن د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء اتخاذ كل ما يجب  لتحقيق التوسع فى انتاج الكمامة القماشية. أشار الى التنسيق مع وزارة التجارة والصناعة لتعظيم انتاجها والعمل على توافرها بالأسواق.