سنصلي العيد في المنزل فما كيفية الأداء؟.. «البحوث الإسلامية» يجيب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

ورد إلى مجمع البحوث الإسلامية، سؤال عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك»، نصه: «سنصلي العيد في المنزل فما كيفية الأداء؟».

وأجابت لجنة الفتوى بالبحوث الإسلامية بأن ما يشترط لصلاة العيد ما يشترط لبقية الصلوات من طهارة وستر عورة واستقبال قبلة، وأن تؤدى في الوقت.


وأوضحت أن وقتها يبدأ من بعد طلوع الشمس بثلث ساعة وينتهي بقبل صلاة الظهر بثلث ساعة، لافتة إلى أنه لا يشرع لصلاة العيدين أذان و لا إقامة، فقد روى مسلم عن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِيدَيْنِ، غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ، بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ».

وذكرت أنها ركعتين، بعد تكبيرة الإحرام يكبر سبع في الركعة الأولى، وخمس في الركعة الثانية بعد تكبيرة القيام إلى الركعة الثانية. مقتصرًا على الصلاة دون الخطبة حيث إن الخطبة ليست شرطًا لصحة الصلاة.


ترشيحاتنا