إنها مصر

فعلاً.. بشائر الخير

كرم جبر
كرم جبر

 

المكان كان «حفرة من جهنم»، فأصبح «جنة».. مدينة سكنية على أرقى المستويات، فالدولة التى وضعت على عاتقها مهمة «احترام الإنسان» لم تسمح أبداً بأن يعيش بعض أبنائها عيشة غير آدمية.
غيط العنب.. كنا هنا فى أواخر ديسمبر 2018 عندما افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى المرحلة الثانية، وكأن الأرض انشقت عن عصا سحرية، لترسم لوحة جميلة للعمارات والأندية والأسواق والمساجد.. كل شىء جميل.
كان الرئيس فرحاً وهو يتفقد المشروع، ويوزع الحلوى على الأطفال السعداء بالحياة الكريمة، بعد أن كانت حاضنة للفقر، وعشش وأكواخ ليست آيلة للسقوط فقط، بل ومكاناً لإيواء البلطجية وتجار المخدرات، الذين لا يمثلون أهالى المنطقة الأصليين.
ولم تُضع الدولة المصرية وقتاً، ولم يهدر الرئيس دقيقة واحدة إلا فى العمل الشاق، حتى نرى مصر التى تسعدنا ونفخر بها.
فى نفس المنطقة سبتمبر 2016 كان الافتتاح لبشائر الخير رقم واحد وبعدها اثنين واليوم ثلاثة، ولم يستهدف المشروع المسكن فقط، ولكن توفير فرص عمل لأهاليها وإلحاقهم بمراكز التدريب المهني، وافتتاح ورش للنجارة والبناء والتشييد والسيارات والتبريد والتكييف وغيرها.
شاهدنا كيف تنشق الأرض عن رجال أبطال من أبناء القوات المسلحة، يدافعون عن تراب الوطن المقدس، وفى نفس الوقت يعملون على إسعاد شعبهم وتوفير الحياة الكريمة لهم، ويواجهون بحسم مشكلة العشوائيات، التى يرجع تاريخها إلى مئات السنين.. وتعاملت معها كل الأنظمة السابقة بالتجاهل.
الإسكندرية على وجه التحديد كانت تئن تحت وطأة العشوائيات، وتشير الإحصائيات إلى وجود أكثر من ثلاثين منطقة، بدأت الدولة تتعامل معها بمشرط الجراح، وليس بالمسكنات أو بالحلول العشوائية.
كانت مشكلة مصر فى عهود سابقة هى عدم التخطيط، فمن يرد أن يبنى فى أراض لا يملكها يفعل ذلك، ومن يرد اغتصاب أراضى الدولة لا يجد من يردعه، وسادت سياسة لى الذراع واستعراض العضلات والسطوة والنفوذ فى التكويش على الأراضى وانتهاك ثروات الشعب.
مصر تغيرت وأصبح ذراع الدولة قوياً فى الحق، ولا يعرف التردد أو التساهل والتسامح مع من يعتدى على حقوقها التى هى حقوق الشعب، وبنفس قوة العزيمة والإرادة تعمل البلدوزرات على إزالة اعتداءات صالمكان كان «حفرة من جهنم»، فأصبح «جنة».. مدينة سكنية على أرقى المستويات، فالدولة التى وضعت على عاتقها مهمة «احترام الإنسان» لم تسمح أبداً بأن يعيش بعض أبنائها عيشة غير آدمية.
غيط العنب.. كنا هنا فى أواخر ديسمبر 2018 عندما افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى المرحلة الثانية، وكأن الأرض انشقت عن عصا سحرية، لترسم لوحة جميلة للعمارات والأندية والأسواق والمساجد.. كل شىء جميل.
كان الرئيس فرحاً وهو يتفقد المشروع، ويوزع الحلوى على الأطفال السعداء بالحياة الكريمة، بعد أن كانت حاضنة للفقر، وعشش وأكواخ ليست آيلة للسقوط فقط، بل ومكاناً لإيواء البلطجية وتجار المخدرات، الذين لا يمثلون أهالى المنطقة الأصليين.
ولم تُضع الدولة المصرية وقتاً، ولم يهدر الرئيس دقيقة واحدة إلا فى العمل الشاق، حتى نرى مصر التى تسعدنا ونفخر بها.
فى نفس المنطقة سبتمبر 2016 كان الافتتاح لبشائر الخير رقم واحد وبعدها اثنين واليوم ثلاثة، ولم يستهدف المشروع المسكن فقط، ولكن توفير فرص عمل لأهاليها وإلحاقهم بمراكز التدريب المهني، وافتتاح ورش للنجارة والبناء والتشييد والسيارات والتبريد والتكييف وغيرها.
شاهدنا كيف تنشق الأرض عن رجال أبطال من أبناء القوات المسلحة، يدافعون عن تراب الوطن المقدس، وفى نفس الوقت يعملون على إسعاد شعبهم وتوفير الحياة الكريمة لهم، ويواجهون بحسم مشكلة العشوائيات، التى يرجع تاريخها إلى مئات السنين.. وتعاملت معها كل الأنظمة السابقة بالتجاهل.
الإسكندرية على وجه التحديد كانت تئن تحت وطأة العشوائيات، وتشير الإحصائيات إلى وجود أكثر من ثلاثين منطقة، بدأت الدولة تتعامل معها بمشرط الجراح، وليس بالمسكنات أو بالحلول العشوائية.
كانت مشكلة مصر فى عهود سابقة هى عدم التخطيط، فمن يرد أن يبنى فى أراض لا يملكها يفعل ذلك، ومن يرد اغتصاب أراضى الدولة لا يجد من يردعه، وسادت سياسة لى الذراع واستعراض العضلات والسطوة والنفوذ فى التكويش على الأراضى وانتهاك ثروات الشعب.
مصر تغيرت وأصبح ذراع الدولة قوياً فى الحق، ولا يعرف التردد أو التساهل والتسامح مع من يعتدى على حقوقها التى هى حقوق الشعب، وبنفس قوة العزيمة والإرادة تعمل البلدوزرات على إزالة اعتداءات صارخة، لم تجرؤ أى حكومات سابقة على الاقتراب منها.. خوفاً من «الخوف».
القلوب الجريئة لا تعرف الخوف، والدول لا تبنيها الأيدى المرتعشة ولا العقول المترددة، وإنما العزائم القوية، وهذا ما شاهدناه بأعيننا فى «غيط العنب» حفرة جهنم التى تحولت روضة جميلة.
من حق المصريين أن ينعموا بخيرات بلادهم، وأن يسكنوا فى مناطق تدخلها الشمس والهواء، وتنعم شوارعها بالأرصفة والأشجار، وتطل منها نوافذ على البحر المتوسط، بعد أن كان حكراً على فئة قليلة.
الدولة القوية هى التى منعت تكدس الأراضى فى البطون الجائعة للسلطة والثروة، وأعادت الحق لأصحابه، وكان شاهد العيان هو «غيط العنب» سابقاً.ارخة، لم تجرؤ أى حكومات سابقة على الاقتراب منها.. خوفاً من «الخوف».
القلوب الجريئة لا تعرف الخوف، والدول لا تبنيها الأيدى المرتعشة ولا العقول المترددة، وإنما العزائم القوية، وهذا ما شاهدناه بأعيننا فى «غيط العنب» حفرة جهنم التى تحولت روضة جميلة.
من حق المصريين أن ينعموا بخيرات بلادهم، وأن يسكنوا فى مناطق تدخلها الشمس والهواء، وتنعم شوارعها بالأرصفة والأشجار، وتطل منها نوافذ على البحر المتوسط، بعد أن كان حكراً على فئة قليلة.
الدولة القوية هى التى منعت تكدس الأراضى فى البطون الجائعة للسلطة والثروة، وأعادت الحق لأصحابه، وكان شاهد العيان هو «غيط العنب» سابقاً.