يوميات الأخبار

بطاقات معايدة بطعم مختلف!

مفيد فوزي
مفيد فوزي

 

بقلم/ مفيد فوزي

وعن العقاد قالت ده شارع مهم فى مصر الجديدة!!

- د. مراد وهبة
ما شهادتك على حجم الإسفاف والهبوط تحت عنوان fun. هل ابتسمت؟ هل ضحكت؟
أعتذر إذا دعوتك للرؤية. إعتذر إذا طال عقلك لهذه السخافات المدفوعة الأجر يبدو أن الأذواق انحدرت إلى هوة سحيقة..!

- د. جابر عصفور
هل انتهى زمن الحراك الفكرى الذى كنا نرى فيه افكارا تتصارع وعقولا تتفق أو تختلف؟ هذا السكون السلبى، هل يرضى عقلك وأين المثقف المصرى الذى يطل برؤيته فيحرك البحيرة الراكدة؟

- د. نوال السعداوى
صار «جوجل» هو مرجعية شبابنا وبناتنا، ولهذا جرى تسطيح العقول. لما ذكرت اسمك أمام شابة دارسة للإعلام فى جامعة خاصة، سألتنى «عيادتها فين»!؟ تصورت أنك دكتورة أسنان؟!! وعن العقاد قالت ده شارع مهم فى مصر الجديدة!!

- الفنان فاروق حسنى
هل يجد اقتراحى المتواضع صدى لديك؟ وزارة للذوق.
وأعلم أن فى كل وزارة اهتماما بالذوق ولكنها اهتمامات مبعثرة. فمازالت القمامة «ترضع» الشوارع. ومازال طلاء البيوت- إذا جرى- سقيما. ومازال التردد على المتاحف ضعيفا ومازالت الاغانى التى نسمعها «ملطشة القلوب»! 

- الفنانة بسمة
عندما تكونين من اختراع المخرج المبدع يسرى نصر الله اعرف أنك فنانة تملك أدوات ولك مساحة من الإبداع الذاتى. وعندما جلست معك فطنت أن لك عقلا يعى ويميز الرفيع من التافه ولما سلمت بإرادتك وبكامل وعيك للتافه وصرت كالفأر فى المصيدة، فى يد المجنون الرسمى ، كان رد فعلى الشفقة لا الاحترام.

- د. سامى عبدالعزيز
قرأت لك مقالا بعنوان «الوظيفة الغالية» وهى فى الحقيقة وظيفة غائبة. أتحدث عن «الإعداد التليفزيونى» الجيد الذى يمد المذيعة بالمعلومات ورءوس الموضوعات ويملأ جعبتها فكريا بحيث تكون مدعمة بالمعلومة والرأى وليست بحاجة إلى «ملقن» يلقنها بمعلومة أو وجهة نظر. أذهلنى أنك فى المقال المشار إليه تتمنى وظيفة معد وأنت الذى تخرج على يديك «جيل» من المذيعين والمذيعات فقد شغلت منصب عميد إعلام القاهرة وكنت حصيفا. صحيح المهنة تدنت فى الوقت الذى كان المعد فى زمن سابق أنيس منصور ورءوف توفيق ومحمد تبارك و.. مفيد فوزى أيضا. 

- الفنان ماجد الكدوانى
أعترف لك أنك فنان كبير بمذاق الهواة، نفس مدرسة يحيى الفخرانى ولكنى ألاحظ قلة أعمالك وأنت القادر. ألاحظ ظهورك فى اعلانات مصورة ولا أجهل كم يدر عليك الإعلان. ولكن السؤال هل يجلب لك الإعلان مالا أكثر من أجر«دور»؟
 إن حالتك تحيرنى، خصوصا أنك ممثل من نوعية مختلفة ولك طعمكَ.

- د. مصطفى الفقى
حلمت بعودة الحراك الفكرى العربى فى مكتبة الاسكندرية بحكم أنها مؤسسة دولية. حلمت بحوار يدور بين مفكر مصري ومفكر أردني ومثقف كويتى. حلمت بأن تكون مكتبة الاسكندرية وأنت على رأسها مرجعية فكر ينبوع ثقافة وساحة فكر. حلمت بأن تعيد المكتبة أمجادها فتقود حركة الثقافة بمعناها الأشمل. وتبث الرقى فى العقول وتعيد للعقل المصرى ريادته وتأثيره وأنت الأمل وأراهن عليك.

- سميحة أيوب
فى «مسرحيتك» الأخيرة، أقصد مسلسلك الأخير «سكر زيادة»، كنت لافتة للنظر والإعجاب. كان الدور جديدا وملائما وطريفا وقد عشت فى «النمط» ببراعة شهدنا لك بها. فأنت نجمة المسرح المصرى حقا. وقد اشتقنا ان نرى لك عملا كبيرا. ولا أعرف اسم مؤلف يكتب أو قادر أن يكتب لسميحة أيوب الآن. لا أدرى لماذا فكرت فى محمد صبحى تقدمان معا عملاً يهز جدران المسرح وأمسك الخشب فمازلت قادرة على الحركة تساعدك الليونة ومقدرة من الله. إن حضورك قوى ولابد أن يتوج بعمل يضاف إلى صفحاتك المسرحية الناصعة.

- د. فوزى فهمى
أنت واحد من تلاميذ محمد مندور، شربت الثقافة على يديه وصار التنوير هدفك. كان محمد مندور يملأ الأفق بأفكاره وكان يثير الجدل العقلى. وأشعر أنك فضلت السكون النفسى وكأنك تشعر ان الزمن ليس زمنك. أنت تخطئ يادكتور فالمثقف لا زمان له. إنه حاضر فى كل المواسم والفصول و.. تكلم، لأراك! فلا تتواضع أكثر من ذلك.

- المخرجة إيناس الدغيدى
فى زمن سابق رأيت فيلم «الباحثات عن الحرية» ٥ مرات فى دارين للعرض تماما مثلما رأيت فيلم ليلوش «رجل وأمرأة». كلما كانت تعرضه دار سينما. إنى اكتب عن إيناس المخرجة التى كانت رائدة فى هذه المهنة وفتحت الطريق امام مخرجات شابات. اكتب عن ايناس المخرجة لا المحاورة التى أثبتت انها صاحية مع ضيوفها ومهذبة ومحترمة ولهذا نالت الاحترام. ولست جاحدا أنسى محاورة البرنامج بسمة وهبة فأنا من جيل يحترم اصحاب الجهد ولو تركوا البرنامج. مايهمني- الآن- أعبر عن شوقى لإيناس الدغيدى المخرجة كيف تكون ساحة الحرية الآن لو كان لديك باحثات أخريات؟

- د. طارق شوقى
أرقب باهتمام تجاربك فى التعليم والمهم جدواها ومدى قبول البيت المصرى لها لأن كل جديد يواجه النفور والرفض. أكتب لك عن التعليم الفنى. الذى لم يأخذ حقه. إننا فى حاجة للأسطى ربما اكثر من المهندس. فالأسطى شخصية مهمة ناقصة والمفضل ان تكون مدربة على عالم التكنولوجيا.

كيف نرفع رغبات الشباب نحو التعليم الفنى. كيف نبرهن بقصص نجاح ان التعليم الفنى لايقل عن «وجاهة» التعليم الجامعي؟ هل هو دورك أم دور الإعلام. أتساءل شوقا!

- الفنانة رغدة
راقبوا هذه الفنانة وهى تؤدى دورا على مسرح، سوف تكتشفون انها بارعة الأداء حاضرة، صوتها يسمعه آخر متفرج فى الصالة، صحيح لرغدة افلام سينمائية جميلة ولها انماط من الشخصيات فى مسلسلات رآها الناس. ولكن رغدة ممثلة المسرح شىء آخر. لقد ذهبت لأراها فى نص مترجم ولماكانت ميزانية الدعاية «نكلة» فلم يعرف جمهور رغدة انها تقف على المسرح. وذهبنا، المخرج عمر زهران وأنا للمسرح فلم نجد سوى عدد ضئيل جدا. وذهلت عندما فتحت الستار من رغدة التى أدت دورها بانطلاق أذهلنا رغم ان الصالة لم يزد عدد المتفرجين بها على ١٢ فردا بمن فيهم عمر زهران وانا. ولكن رغدة أدت الشخصية كما لو كانت الصالة ممتلئة عن آخرها!

- أحمد رجب
لو كان الكاتب القذيفة أحمد رجب حيا بيننا لكتب فى نص كلمة «مادام هناك واحد يقول عن نفسه مجنون رسمى فلماذا نتركه طليقا؟ مكانه العباسية سراى المجانين وليس إعلاما بلا عاقل!» 

- السفيرة نبيلة مكرم
حين زرت ميلانو الايطالية يوما ما وانا أقدم «حديث المدينة» سمعت المصريين يتكلمون عن مروءة القنصل العام لميلانو.

واستفسرت من صديق عن معنى المروءة. فقال لى القنصل لايرد أحدا له مطلب، ويقابل بسطاء المصريين قبل الذين يحملون كروت توصية لها! سألت من هو القنصل وعرفت انها نبيلة مكرم وقررت ان أحاورها  ولدىّ هذه الخلفية ولكنها كانت خائفة لولا أن السفير أحمد راشد طمأنها فاستراحت ووجدت دبلوماسية نصف وزنها رغبة فى خدمة الغير. ثم انقطعت الصلة بحكم تنقلاتها كقنصل عام لمصر فى ميلانو، حتى اختيرت وزيرة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج وأثبتت جدارتها فى عدة مناسبات سياسية، ولكن قمة عطائك كان فى محنة كورونا حيث رتبت بتوجيه من القيادة السياسية عودة العالقين المصريين عبر دول العالم. كان اهتمامك كل أطياف المجتمع دون تفرقة. كم كانت المهمة مضنية لكنك نجحت بصمت ودون ضجة أو.. زفة.

- الناشر محمد رشاد
بوصفك رئيس اتحاد الناشرين، أطالبك بتطهير صفوف الناشرين الدخلاء على هذه المهنة المحترمة، مهنة النشر والكلمة والتنوير. إن الدخلاء كثيرون فهل هناك مواصفات لممارسة مهنة النشر أم هى مهنة  فهلوة وفلوس تشترى الفكر؟

- أسامة الشيخ
مازال الاعلام المصرى فى حاجة إلى خبرتك. نعم خبراتك المتراكمة، ليست للضياع، إنما للاستفادة منها تحت أى مسمى. إن الخبرات الإعلامية تقاس بالسنين وبالممارسة. وأنت صامت وأحترم صمتك لأن نصف وزنك اعتزاز بذاتك، وأنت عفوا لست كرة بلياردو تتدحرج فى أى اتجاه.

- منى الشاذلى
ظللت أرقب تجربتك على الشاشة منذ كنت تنتمين لمحطة «ART» مرورا بدريم فى العاشرة ثم التألق سياسيا، ثم دخلت عالم الاجتماعات والفن. نفس الإخلاص والمواظبة والإعداد الجيد والتقديم المتميز. برامجك حوارات وليس «قعدات»..! أنت ناجحة بكل المقاييس للمواظبة والالتزام والمهنية.

- اليوم العالمى للتمريض
تحية من عمق القلب لكل ممرضة تساهم مع الطبيب فى شفاء مريضها. تحية لمن تعرض نفسها للخطر وتصادقه ويحميها رب الكون، كل سنة وأنت بخير.