Advertisements

خبير: الخيول العربية الأصيلة ثروة قومية ومصدر للعملة الصعبة

الخيول العربية الأصيلة
الخيول العربية الأصيلة
Advertisements

أكد الخبير في تربية الخيول العربية الأصيلة أحمد عبدالله آل ثاني، أن الخيول العربية الأصيلة تمثل ثروة قومية للكثير من الدول العربية، ويمكن استخدامها كمورد هام للعملة الصعبة، خاصة وأن كثير من الدول العربية تمتلك سلالات نادرة من الخيل.

وأضاف الخبير في تصريحات صحفية اليوم الخميس 14 مايو، أن سلالات الخيل الأصلية غير موجودة إلا في الدول العربية، ويجب الاهتمام بها والحفاظ على الأنساب المختلفة للخيول، خصوصا مع ظهور خيل كثيرة هجين لا أصل لها ويتم تداولها على أنها عربية أصلية. 

ونوه إلى أن رياضة ومسابقات الخيول تحتاج لدعم معنوي واهتمام خاص، ولن يظهر ذلك سوى في الدول العربية لارتباط العرب بعادات وتقاليد وموروثات حب الخيول، منوها إلى أن مثل هذه المسابقات لن تنقرض لأن لها محبيها ومشجعيها في كل دول العالم. 

وأوضح إن المسابقات والمهرجانات الخاصة بالخيول تعتبر وسيلة مهمة من وسائل الترويج للسياحة في الكثير من الدول، حيث يحضر ويهتم بهذه المهرجانات والمسابقات الآلاف من محبي الخيول اللذين يمكن أن يكونوا سفراء لبلدانهم بعد عودتهم. 

ويرى أن مسابقات الخيل، لا تقل أهمية عن الرياضات الأخرى كالسباحة وكرة القدم والسلة وغيرها، موضحا أن المسابقات تأخذ طابعا خاصا في دول الخليج العربي، لأنها رياضة توارثنا عن أجدادنا. 

وشدد على ضرورة إقامة وتنظيم المسابقات والمهرجانات الخاصة بالخيول بشكل مستمر، للمحافظة عليها وننشرها بقدر الإمكان في كافة دول العالم. 

وشدد على إقامة المهرجانات والمسابقات الخاصة بالخيول في المناطق السياحية وعدم قصر تنظيمها على مكان واحد، مع تغيير هذه الأماكن بقدر الإمكان كل فترة للترويج لاماكن سياحية جديدة.
 

Advertisements

 

 

 


Advertisements