حبوا بعض

فيروس الكورونا

أمنية طلعت
أمنية طلعت

 

أصبحنا نستيقظ كل يوم على عشرات الشائعات التى تتمحور حول خطورة فيروس الكورونا وكيف سيقضى على البشرية بالكامل، أو كيف سيتحول الإنسان إلى زومبى بعد أن يتصادق جسده مع كوفيد 19.
ونحن نقترب الآن من العيد وانتشار التكهنات بعودة الحياة إلى طبيعتها وإعادة كافة أشكال الأنشطة الاقتصادية بما فيها المقاهي، ترتفع الأصوات التى تشكك فى قدرات الحكومة المصرية على اتخاذ القرارات الصائبة الخاصة بوقاية وحماية الشعب المصري، وأنها تضحى بأرواح المصريين من أجل الاقتصاد ومصلحة رجال الأعمال والاستثماريين، وأتعجب من اصرار البعض على البحث عن أى شىء لاستخدامه من أجل التقليل من شأن بلدنا وقدرة حكومتنا على اتخاذ القرارات الصحيحة والتى تتناسب مع حقيقة الحالة الصحية لمصر وقدرتنا الاقتصادية بعد شهرين ويزيد من الإغلاق والحظر الجزئي.
شهران وأغلب الناس يضربون بقرارات الدولة عرض الحائط، ويعيشون وكأننا نمر بظروف عادية وليست جائحة تقضى على آلاف البشر وتصيب الملايين، ولا يتضرر من هذه اللامبالاة سوى الذين التزموا من البداية معتقدين أن الجميع على نفس القدر من المسئولية، ولكن لا حياة لمن تنادي، والآن بعد كسر أغلب الناس شروط الحظر المنزلي، تعلو الأصوات المنتقدة لإعادة الحياة إلى طبيعتها، وأتعجب متى تتوقف أصوات الخالف تعرف؟